شكرا ترامب.. شكرا نتنياهو.. شكرا جاريد كوشنير!!!.

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شكرا ترامب.. شكرا نتنياهو.. شكرا جاريد كوشنير!!!., اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2020 09:19 مساءً

شكرا ترامب.. شكرا نتنياهو.. شكرا جاريد كوشنير!!!.

نشر في باب نات يوم 11 - 09 - 2020

210700

كتبه / توفيق زعفوري..
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسابق الزمن، و يدخل التاريخ من بوابة الشرق، يريد تحقيق اختراق علمي بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل الثالث من نوفمبر المقبل موعد الانتخابات الرئاسية، و قد وعد بذلك و من أجل الفوز بولاية ثانية هاو يعلن اليوم 11 من سبتمبر 2020 عن تطبيع العلاقات بين البحرين و إسرائيل بعد أيام فقط من تطبيع العلاقات نفسها مع الإمارات...
ترامب يفعل كل شيء من أجل نفسه و من أجل إسرائيل، أنه يسوّق لصورة أمريكا في العالم كراعية للسلام و يسوق العرب تباعا لبيت الطاعة الصهيوأمريكي، بل إنه يعلن أن هناك دولا عربية أخرى تسعى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، و هنا فإننا نتوقع إلتحاق السودان بقاطرة التطبيع مقابل رفع إسمها من قائمة العقوبات الأمريكية و من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، ليس الأمر مستبعدا ، فقد كان نتنياهو هناك منذ أيام قليلة و حصل على ما يبدو مع حمدوك و البرهان على تطمينات مقابل رفع إسم السودان من العقوبات الأمريكية مقابل إستثمارات و مساعدات إقتصادية، السودان بحاجة إليها خاصة مع إشتداد الكوارث الطبيعية التي أودت بمدن بأكملها و جرفت مساحات زراعية واسعة..
الشرق الأوسط يتدحرج باتجاه الكيان الغاصب متخليا عن قضيته الأولى و عن التزاماته الدولية تجاه الفلسطينيين، ما فشلت فيه جامعة الدول العربية خلال نصف قرن، نجح فيه صهر ترامب خلال شهور قليلة، و اليوم في ذكرى إنهيار برج التجارة العالمي الحادي عشر من سبتمبر تهدي البحرين و ملكها حمد بن عيسى أمريكا و إسرائيل معا لحظة تاريخية، و طوق نجاة لترامب من أجل الفوز بولاية ثانية، ترامب يقدم نفسه للتاريخ على أنه حقق السلام العادل، و العرب يقدمون أنفسهم على أنهم دخلوا مزبلة التاريخ من باب التطبيع، فلماذا نلوم ترامب!؟؟. الرجل يفعل ما بوسعه من أجل بلده و من أجل حلفائه و هو مستعد لان يذهب بعيدا في ذلك، سبق أن نقل سفارة بلده إلى القدس، و هو يستطيع أن يلزم الرعايا على فعل الشيء نفسه حتى يرضى عنهم، في إعتقادي ليس علينا أن نلوم ترامب أو نتنياهو أو غيرهم أكثر من لوم أنفسنا دون لطميات و بكائيات على شعوب تساق كالإبل إلى حضيرة الخنازير فشكرا لترامب، شكرا نتنياهو، شكرا جاريد كوشنير، و لا عزاء لنا، فهذا زمن الخسارات الكبرى هنا و الانتصارات الكبرى هناك!!!!.

.



إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق