الشرطة السودانية تؤكد عودة الهدوء إلى مدينة كسلا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الشرطة السودانية تؤكد عودة الهدوء إلى مدينة كسلا, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 09:30 مساءً

أعلنت الشرطة السودانية ،اليوم الجمعة، عودة الحياة الطبيعية بجميع محليات ولاية كسلا، وانتهاء جميع مظاهر الجريمة والتفلت.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية، عن الفريق أول شرطة حقوقي الشيخ، علي منصور مدير عام قوات الشرطة قائد القيادة المتقدمة للقوات المشتركة بولاية كسلا، قوله "عاد وفد القيادة بعد مضي أسبوع بولاية كسلا تم خلاله الإشراف على إنفاذ خطة تأمين الولاية".

وأضاف الشيخ، أنه "تم تنفيذ خطة التأمين من خلال عدة محاور، بدأت بمراجعة خطة الأجهزة الأمنية لتأمين الولاية ومدينة كسلا بصفة خاصة، والدفع بحزمة من الإجراءات والتدابير الإدارية واللوجستية والجسر الجوي الذي رفد الولاية بقوات مقدرة من قيادة الاحتياطي المركزي للقضاء على الجريمة والاضطرابات، وبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون بالتنسيق مع حكومة ولجنة الأمن بالولاية وذلك بالوقوف على مراحل إنفاذ القوات النظامية لحالة الطوارئ وحظر التجوال".

وأوضح أنه "تم عقد لقاء مع رئيس الجهاز القضائي، والذي خلص إلى تشكيل محاكم طوارئ للفصل في القضايا المتعلقة بحالة الطوارئ، وفي المحور الثاني محور التواصل الاجتماعي عقدت عدة لقاءات وتواصل مع جميع قيادات المكونات السكانية والإدارات الأهلية والتفاكر في تعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي بجانب تكريم الطلاب المتفوقين بشهادة مرحلة الأساس بالولاية ودعم المتأثرين بالأحداث وتفقد الأسواق والمرافق الخدمية والاطمئنان على جاهزيتها لتقديم الخدمات للمواطن واتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون حدوث ندرة في السلع الأساسية".

وتابع: "الإعلام كان أحد محاور خطة القيادة المتقدمة من خلال اللقاءات والفعاليات التي شارك فيها أعضاء الوفد، من خلال المؤسسات الإعلامية بالولاية والتي تركز على مضامين التعايش السلمي ورتق النسيج المجتمعي وتعزيز ثقافة الاحتكام إلى صوت العقل والحكمة ونبذ العنف واللجوء إلى الجهات المختصة في حلحلة الخلافات، وفي مجال المحور القانوني تم تشكيل لجنة قانونية لمتابعة ما ينشر بوسائل التواصل والمنابر وملاحقة كل من يثبت تورطه في تأجيج الفتنة ونشر الكراهية والدعوة للعنف داخل البلاد أو خارجها".
وأكد مدير الشرطة أن "ولاية كسلا عقب الأحداث أصبحت قبلة لجموع الزعامات والإدارة الأهلية ونجوم المجتمع من أجل المساهمة في تجاوز الأزمة ودعم الجهود الرسمية في عودة الهدوء والاستقرار بالولاية موكدا أن الوفد سينقل روية أهالي كسلا للمركز في حل أسباب الأزمة".

وكان وزير الثقافة والإعلام السوداني فيصل محمد صالح، كشف نهاية أغسطس الماضي، عن فجوة بين القوات النظامية في السودان والمواطنين ترجع مسبباتها لترسبات سابقة.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية، أشار الوزير السوداني المكلف بزيارة ولاية كسلا إلى ضرورة الحديث عن الفجوة بين القوات النظامية والمواطن بشكل واضح ومباشر ومواجهتها ومعالجتها من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

وبين صالح عقب اجتماع عقده الوفد الوزاري الاتحادي مع لجنة أمن ولاية كسلا أنه من الضروري إجراء نقاشات وحوارات تشارك فيها كل القوى السياسية والاجتماعية و"الحرية والتغيير"، والمجتمع المدني بجانب قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية لإزالة هذه الجفوة وحالة عدم الثقة حتى يعود للأجهزة الأمنية والعسكرية دورها الذي تضطلع به في حدود القانون للمحافظة على الأمن والاستقرار وإشاعة الطمأنينة وسط المواطنين.

وأردف: "نريد أوضاع أمنية مستقرة وأجهزة أمنية وعسكرية تعمل على استتباب الأمن وقادرة على الاستجابة للتحديات في الوقت المناسب وبالقوة المناسبة".

ولفت وزير الثقافة والإعلام إلى وجود شكاوي بشأن بطء استجابة الأجهزة الأمنية والعسكرية في التدخل في الأحداث التي وقعت في كسلا وبورتسودان وبعض المناطق في ولايات دارفور.

وأرجع الأسباب إلى وجود أزمة ثقة نتيجة المشكلات التي وقعت خلال سنوات سابقة وتلك التي حدثت خلال الثورة وخاصة بعد عدم قيام الأجهزة الأمنية والقوات النظامية في التدخل في كل هذه الأزمات خوفا من اتهامات تلحق بهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق