باريس وبرلين تعربان عن «صدمتهما العميقة» بشأن ما حدث مع نافالني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اعتبر وزيرا الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان والألماني، هايكو ماس، اليوم الجمعة، أن عملية تسميم المعارض الروسي نافالني "ليست عملاً معزولاً"، بل تحمل في طياتها هدفاً محدداً في إشارة منهما إلى أن محاولة قتل نافالني كانت عملاً يهدف لإسكاته كونه معارضا للسلطة.

وقال الوزيران في بيان مشترك بعد اتصال هاتفي جمعهما لمناقشة قضية نافالني: "الوزيران، جان إيف لودريان، وهايكو ماس يتشاركان صدمتهما العميقة تجاه فظاعة الهجوم الذي تعرض له نافالني والذي يعد مسا فادحا لمبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية"، وفقاً لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف البيان: "الوزيران يستنتجان أن التعرض جسدياً لشخصية معارضة روسية ليست للأسف عملاً معزولاً".

وطلب كل من لودريان وماس من روسيا ضمان شروط التعبير عن الحقوق المدنية والسياسية الأساسية للشعب الروسي.

واعتبر الوزيران أن استخدام السلاح الكيماوي في أي زمان أو مكان وتحت أي ظرف هو أمر مرفوض ويتنافى مع القواعد الدولية التي تعارض استخدام هذه الأسلحة كما أضافا أنهما مصدومان من استخدام مادة مسممة للأعصاب تنتمي لعائلة نوفيتشوك.

وأكد الوزيران رفضهما لاستخدام الأسلحة الكيماوية وقالا إنهما سيكونان على اتصال مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لمناقشة تبعات ما حدث وطلب دعم من المنظمة إذا اقتضى الأمر.

وأضاف البيان المشترك: "فرنسا وألمانيا تعتبران أنه من الضروري والطارئ أن تكشف روسيا حقيقة ما جرى وتحدد المسؤولين عن تسميم معارض روسي على الأراضي الروسية من خلال استخدام مادة مسممة تنتمي لعائلة مواد طورتها روسيا لأهداف عسكرية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق