أوروبا تنتظر كارثة.. هل ينسحب ترامب من حلف الناتو حال فوزه في الانتخابات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أوروبا تنتظر كارثة.. هل ينسحب ترامب من حلف الناتو حال فوزه في الانتخابات, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:34 مساءً

طوال نحو 4 سنوات قضاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، لم يكف عن توجيه انتقادات حادة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مطالبًا الدول الأعضاء به بزيادة إنفاقها الدفاعي والمساهمة بنصيب أكبر في تكاليف الدفاع عن أوروبا.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، ففي أحاديثه الخاصة مع معاونيه والمقربين منه، كان ترامب يمضي إلى أبعد من الانتقادات، متحدثًا أكثر من مرة عن احتمال الانسحاب من الحلف الذي يضم في عضويته 30 دولة.

وأضافت الصحيفة أن روايات وأحاديث يرددها مسئولون أمريكيون سابقون في مجال الأمن القومي تعزز مخاوف لدى كل من أعضاء الكونجرس والحلفاء الأوروبيين بشأن احتمال إقدام ترامب على الانسحاب من حلف الناتو إذا فاز بفترة ولاية ثانية، لا سيما وأن أي رئيس أمريكي يفوز بفترة ولاية ثانية وأخيرة يشعر بقدر أكبر من الثقة والجراة على اتخاذ قرارات ربما يتردد بشأنها في ولايته الأولى.

وحذر مسئولو الأمن القومي الأمريكيون السابقون هؤلاء من أن خطوة كهذه ستكون واحدة من أكبر التحولات العالمية منذ عقود، وربما تُعد انتصارًا لروسيا، الخصم التاريخي التقليدي للولايات المتحدة، والتي تأسس حلف الناتو بالأساس لمواجهة توسعها ونفوذها العالمي إبان الحقبة السوفيتية.

وبالرغم من ترديد ترامب أحاديث عن رغبته في الانسحاب من حلف الناتو منذ عام 2018 على الأقل، فقد تبدت مؤخرًا إشارات أكثر وضوحًا على رغبته تلك بينما تتوالى الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

ونشر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون كتابًا هذا الصيف، أورد فيه تفاصيل عن أحاديث ترامب حول اتجاهه للانسحاب من الناتو، وتوقع بولتون الشهر الماضي أن يخرج ترامب بـ "مفاجأة أكتوبر" ليعلن عزمه الانسحاب من الحلف قبل أسابيع من إجراء الانتخابات.

وفي يوليو الماضي، أعلنت إدارة ترامب خطة لسحب 12 ألف جندي أمريكي من ألمانيا، التي تُعد القلب الاستراتيجي لحلف الناتو، وسعى الرئيس الأمريكي لتخفيض ميزانية "مبادرة الردع الأوروبي" في البنتاجون.

وفي الكونجرس، يقول النواب الديمقراطيون المعنيون بالشئون الأمنية إن ترامب قد يعيد تشكيل العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل دائم، والتي تشكلت على مدى أجيال من خلال دور واشنطن كحامي للقارة.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب يشعر بثقة متزايدة في إدارته لشئون الأمن القومي، وفي حين اعتمد في بداية عهده على شخصيات بارزة ذات خبرة وآراء مستقلة، صار أكثر ميلًا لإحاطة نفسه بمستشارين حديثي الخبرة وأقل رغبة في معارضته.

وبشكل تدريجي، أقصى ترامب من إدارته الشخصيات الرئيسية المحتفظة بقناعة راسخة بشأن ضرورة تعزيز حلف الناتو، بينهم كبير موظفي البيت الابيض السابق جون كيلي، ووزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي السابق هربرت ماكماستر.  

وأشار ترامب في 11 يوليو الماضي إلى أن هناك دولا "لم تكن تدفع شيئا تقريبا، والآن تدفع"، مضيفا "سألوني سؤالا مهما هل ستغادر إذا (لم ندفع) وأجبت نعم، سأغادر". وأوضح أنه لو لم تكن هذه هي الإجابة فإنهم لن يدفعوا، مضيفا "أريد أن يدفعوا حصتهم بالعدل".

وقالت ميشيل فلورنوي، نائبة وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، إن قرار خروج الولايات المتحدة من الناتو "سيكون أحد أكثر الخسائر التي يمكن للرئيس أن يلحقها بالمصالح الأمريكية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق