سكان منغوليا الصينية يحتجون على القيود الجديدة التي تستهدف لغتهم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أفادت جماعات حقوقية بأن سكان منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم في شمال الصين، يشاركون في احتجاجات ضد القيود الجديدة التي تستهدف اللغة المنغولية في المدارس.

ودعت منظمة هيومان رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، السلطات الصينية اليوم الجمعة إلى التوقف عن التضييق على المتظاهرين في منطقة منغوليا الداخلية.

وبموجب التعليمات الجديدة التي صدرت يوم الاثنين الماضي، أي قبل يوم واحد من بدء العام الدراسي، يتعين على المدارس في منغوليا الداخلية استخدام كتب مدرسية جديدة بلغة الماندرين الصينية، لتحل محل الكتب المدرسية باللغة المنغولية في مواد الأدب والأخلاق والتاريخ، في حين سيستمر تدريس المواد الأخرى، بما في ذلك الرياضيات والعلوم والفن والموسيقى، باللغة المنغولية.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إجراءات مماثلة اتخذتها السلطات الصينية خلال السنوات السابقة في منطقتي التبت وشينجيانج، حيث فرضت قيودا على تدريس لغات الأقليات في المدارس في إطار ما يصفه النقاد بأنه جهود لدمج الأقليات العرقية مع أغلبية الهان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أمس الخميس، إن الاحتجاجات ضد سياسات التعليم الجديدة في منغوليا الداخلية تحمل تكهنات سياسية ذات دوافع خفية.

وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" الحكومية في افتتاحية اليوم الجمعة أن "المعلومات الخاطئة تضلل الرأي العام، في ظل وجود احتمال تدخل انفصاليين من الخارج".

ويعيش نحو 6 ملايين مواطن منغولي في الصين، ويقيم معظمهم في منغوليا الداخلية المتاخمة لحدود منغوليا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق