جيفري:الاعتقال لدى الأسد حكم إعدام

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جيفري:الاعتقال لدى الأسد حكم إعدام, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري الأحد، إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب المجتمع الدولي في دعواته للإفراج عن السوريين الذين يتعرضون للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري.


وأشار في بيان نشرته السفارة الأميركية في سوريا بمناسبة "اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري"، إلى أن الولايات المتحدة تتضامن مع عائلات "المغيبين قسراً" في سوريا، وتدعو نظام الأسد إلى إنهاء "المعاناة والعذاب" لأكثر من 100 ألف سوري.



وأضاف جيفري أن "الاعتقال في سجون الأسد غالباً ما يكون حكماً بالإعدام"، إذ أن ضحايا الاختفاء القسري يتم احتجازهم في هذه السجون، في ظل ظروف لا يمكن تصورها، حيث لا "غذاء أو دواء" كافٍ، ولا رعاية طبية، ناهيك عن مخاطر تعرضهم لفيروس كورونا.


وأوضح أن هؤلاء المحتجزين لا يوجد لديهم أي اتصال مع عائلاتهم، فيما وثقت العديد من المنظمات ذات المصداقية، ممارسات التعذيب والعنف الجسدي، والإعدام خارج نطاق القضاء لمحتجزين يعتبرهم "نظام الأسد غير موالين" لمجرد مطالبتهم باحترام حقوقهم الإنسانية.


وشدد جيفري على ضرورة كشف حالة المعتقلين وأماكن وجودهم وتقديمها إلى عائلاتهم، وإعادة جثث المتوفين إلى أحبائهم مع معلومات دقيقة عن الزمان المكان لوفاتهم، ومحاسبة مرتكبي التعذيب ضد المعتقلين، مؤكداً أن مثل هذا الأمر يجب أن يتبعه بشار الأسد كإجراء لبناء الثقة لإظهار أنه جاد في السعي إلى حل سياسي طويل الأمد.


وأشار إلى أن واشنطن تدعم بقوة مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي وتحثّ الأسد على توضيح حالة الأفراد الذين قامت مجموعة العمل بعرض قضاياهم على حكومته.


وقال إنه على الرغم من مسؤولية نظام الأسد عن غالبية حالات الاختفاء القسري في سوريا، إلا أنه ليس الجاني الوحيد، ولا تزال واشنطن قلقة على مصير 8100 شخص اعتقلهم تنظيم "داعش" ولا يزال مصيرهم مجهولاً، بالإضافة إلى الذين تشير التقارير إلى أنه تم اعتقالهم وتغييبهم من قبل الجماعات المسلحة الأخرى العاملة في سوريا، ويمكن اعتبار هذه الأفعال بمثابة اختفاء قسري.


وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت النظام السوري في تموز/يونيو بضرورة الإفراج الفوري ودون قيد أو شرط لأشخاص اعتقلوا في احتجاجات سلمية. وأشارت إلى أن السلطات السورية تشن حملة ترهيب تتضمن مرة أخرى حالات اختفاء قسري واحتجاز تعسفي لمحاولة منع المحتجين السلميين من الإعراب عن مخاوفهم.


وذكرت أن رد النظام السوري الوحشي على الاحتجاجات، منذ عام 2011، تسبب في سنوات من إراقة الدماء ومعاناة لا يمكن تخيلها للناس في سوريا، وتظهر الحملات الأخيرة أن الحكومة لا تنوي تغيير ممارساتها الوحشية والقمعية بعد مرور تسع سنوات.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق