معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات يمثل فرصة لدفع التعافي الاقتصادي وسط كوفيد-19

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات يمثل فرصة لدفع التعافي الاقتصادي وسط كوفيد-19, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

رام الله - دنيا الوطن
أكد خبراء ومسؤولون عرب على أهمية معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات كفرصة جيدة لمساعدة الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصادات العربية، على التعافي الاقتصادي، وتعزيز التجارة البينية، وسط الركود الناجم عن تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). 

ووصف رئيس مجلس إدارة مجموعة مسقط للإعلام محمد الزدجالي خطوة إقامة المعرض في هذا التوقيت بأنها "واحدة من أفضل الخطوات العملية التي تلقي حجر في المياه الراكدة وتحرك الاقتصاد ليس الصيني فقط وإنما الاقتصاد العالمي". 

وأكد الزدجالي في مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) في مسقط أن الأمر المهم أيضا فيما يتصل بإقامة هذا المعرض هو أنه يأتي بعد فترة طويلة من الشد والجذب وخاصة فيما يتعلق بمشكلة التجارة العالمية والإدعاءات العديدة التي أدعتها الولايات المتحدة حول علاقاتها التجارية مع الصين. 

يعد معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات أضخم و أول معرض بهذا الحجم يقام منذ انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم. ويأتي بعد بداية إنحدار الوباء وتحرك عجلة الاقتصاد في كثير من القطاعات واتخاذ العديد من الدول حول العالم قرارها بفتح الأنشطة الاقتصادية والصناعية. 

ومن المتوقع أن يشارك في أنشطة المعرض افتراضيا أكثر من 140 منظمة دولية وسفارة في الصين وجمعيات ومؤسسات تجارية وأكثر من 2000 شركة صينية وأجنبية. 

وأضاف الزدجالي "ينبغي علي الدول والمنظمات الاقتصادية الدولية وعلينا جميعا أن نقف مع هذا المعرض حتى يحقق النجاح المنشود، لأن نجاحه سينعكس على التجارة والاقتصاد العالمي ككل". 

ومن فلسطين، قال ماهر الطباع، مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة صناعة غزة، إن الصين تريد أن ترسل رسالة اطمئنان للعالم، من خلال إصرارها على إقامة هذا المعرض النوعي، والأول من نوعه على مستوى العالم، والذي يتم من خلاله ربط كافة رجال الأعمال والمسؤولين حول العالم بما فيه مصلحة للاقتصاد في كافة دول العالم. 

وقال الطباع "يمكننا أن نفهم رسالة الصين لنا وللعالم العربي، هو أننا يمكن محاصرة هذا الوباء، ومن ثم التعايش مع تداعياته ومعالجتها في سبيل استعادة الحياة الطبيعية". 

وأضاف أنه على الرغم من أن الصين شهدت بداية اندلاع الفيروس، إلا أنها استطاعت أن تحافظ على المنحنى الاقتصادي الخاص بها، ونجحت وبجدارة في تطويق هذه الأزمة والالتفات إلى وضعها الاقتصادي الخاص وأيضا إلى الأوضاع في بلاد العالم. 

وتوقع الطباع أن يساعد المعرض الدول العربية بشكل مباشر على التعافي الاقتصادي من عدة جوانب: "أولها، استعادة ومواصلة التبادل التجاري ما بين الصين والدول العربية (حتى وإن اقتصر المعرض على البيع والشراء الالكتروني)، وتقليل الخسائر التي يتكبدها التجار والرجال الأعمال بسبب الإغلاق وتوقف حركة الطيران والتي أثرت في بداية الجائحة بشكل سلبي على القطاع الاقتصادي". 

وأردف أن "هذا المعرض سيكون بوابة رئيسة لغالبية رجال الأعمال العرب لتعويض خسائرهم الاقتصادية، وبالتالي تحريك الأسواق المحلية في بلدانهم". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق