أخبار عالمية

برلماني كوري: متأكد بنسبة 99% أن الزعيم الشمالي مات والإعلان نهاية الأسبوع

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
برلماني كوري: متأكد بنسبة 99% أن الزعيم الشمالي مات والإعلان نهاية الأسبوع, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 12:17 مساءً

قال نائب في برلمان كوريا الجنوبية، وهو منشق عن كوريا الشمالية، اليوم الجمعة إنه متأكد بنسبة 99% من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون قد مات.

وأوضح جي سونغ-هو، الذي حصل مؤخرا على مقعد تمثيل نسبي لحزب كوريا المستقبل في كوريا الجنوبية، في تصريح لوكالة يونهاب "لقد تساءلت كم من الوقت كان يمكن أن يتحمله بعد جراحة القلب والأوعية الدموية، لقد تم إخباري أن كيم توفي نهاية الأسبوع الماضي".

وتابع "هذا غير مؤكد بنسبة 100%، ولكن يمكنني أن أقول إنني متأكد بنسبة 99% من وفاة الزعيم كيم، مضيفا أن كوريا الشمالية تصارع قضية خليفته، وقد تعلن عن الأمر في نهاية هذا الأسبوع.

وتمكنت 5 أحزاب سياسية من الحصول على مقاعد التمثيل النسبي بعد حصولها على نسبة تأييد بأكثر من 3% من أصوات الناخبين، وهي حزب مستقبل كوريا وحزب الشعب معا وحزب العدل وحزب الشعب والحزب الديمقراطي المفتوح.

وتمكن حزب مستقبل كوريا التابع لحزب المستقبل الموحد المعارض الذي حصل على 33.84% من أصوات الناخبين من الحصول على 19 مقعدا وتلاه حزب الشعب معا التابع للحزب الديمقراطي الحاكم بـ17 مقعدا، وحزب العدل 5 مقاعد وحزب الشعب والحزب الديمقراطي المفتوح مقعدا واحدا لكلاهما .

من جانب آخر، أكد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي مجددا أنه لم يرصد أي علامات "غير عادية" في كوريا الشمالية فيما يتعلق بصحة كيم.

يغيب الزعيم الكوري الشمالي عن الأنظار لليوم العشرين على التوالي، وسط تكهنات حول وضعه الصحي ومن سيحل محله ويرأس البلد الشيوعي المتسلح نوويا.

وشوهد كيم للمرة الآخيرة يوم 11 أبريل أثناء ترأسه اجتماع المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم. ومنذ ذلك الحين يتناول الإعلام الشمالي الرسمي تقاريرا تفيد بإدارته لشؤون البلاد، بما يشمل إرسال رسائل لرؤساء الدول الأخرى، ولكن لم يتم نشر صور أو فيديوهات له.

وترجع التكهنات المثارة حول صحة القائد صغير السن إلى غيابه عن مراسم الاحتفال بالذكرى رقم 108 لميلاده جده الراحل ومؤسس الدولة الشيوعية كيم إيل-سونغ. على الرغم من أنه لم يسبق له التغيب عن هذه المراسم التي تُجرى في يوم 15 من أبريل سنويا منذ تولى منصبه عام 2011.

وانتشرت الشائعات بعد أن نشرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية تقريرا الأسبوع الماضي، نقلا عن مسؤول أمريكي، يذكر أن واشنطن تراجع معلومات استخبارية تفيد بأن وضع كيم الصحي في "غاية الخطورة" بعد الخضوع لعملية جراحية. ونقلت منافذ إعلامية أجنبية أخرى تقاريرا مشابهة.

في الوقت ذاته تتناول منافذ الإعلام الرسمية بالشمال بما يشمل الجريدة الرئيسية "رودونغ شينمون" ووكالة الأخبار المركية الشمالية قصصا روتينية، بما يشمل إرسال كيم رسائل دبلوماسية وهدايا للمواطنين المكرمين.

كما غطت الصحف أنشطة عامة وجولات تفقدية لمواقع بعينها من قبل مسؤولين رفيعي المستوى، بما يشمل القائد الثالث للبلاد بارك بونغ-جو، وكيم جيه ريونغ، في إشارة إلى أن الأمور تجري في الشمال على النحو الطبيعي.

وعلى جانب آخر، يرفض المسؤولون في كوريا الجنوبية التكهنات التي تتناول الوضع الصحي لكيم، قائلين إنه لا علامات غير طبيعية تشير لتعرض "كيم" لمشكلة صحية، وأنه على الأرجح مقيم في وونسان على الساحل الشرقي للبلاد.

ويُشار إلى أنه ليس من النادر أن يغيب كيم عن الأنظار.

فقد غاب عن الأنظار لمدة 3 أسابيع بعد ظهوره في حفل عقد في بيونغ يانغ بمناسبة رأس السنة القمرية في يوم 25 يناير/كانون الثاني، حتى أعلنت وسائل الإعلام الرسمية عن زيارته لضريح في بيون يانغ احتفالا بذكرى ميلاد والده الراحل في يوم 16 فبراير/شباط.

وكان أطول غياب لكيم عن أعين العامة في سبتمبر/أيلول من عام 2014، حيث غاب لمدة 40 يوما وعاد يسير بشكل غير طبيعي. وصرحت مخابرات سيئول فيما بعد بأنه كان يزيل كيسا دهنيا من كاحله.

وفي واشنطن، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس بأنه يفهم جيدا وضع القائد الشمالي، ولكن رفض مناقشة الأمر وقال إنه يتمنى أن يكون القائد بخير.

"أنا أفهم الوضع، ولكن لا يمكنني الحديث عن كيم جونغ-أون الآن. أنا فقط أتمنى أن يصبح كل شيء جيدا. ولكنني أفهم الوضع جيدا جدا".

وقد أفادت خدمة الأبحاث بالكونغرس الأمريكي في تقرير لها هذا الأسبوع بأن أخت كيم الصغرى كيم يو جونغ، تعد واحدة من أكثر المرشحين لخلافته إذا مات أو أصبح عاجزا.

"يعتقد أن كيم لديه 3 أطفال تحت سن العاشرة ولكن ليس لديه وريث واضح. إذا مات أو صبح عاجزا، من غير المؤكد من سيخلفه. شقيقته الصغرى والمقربة كيم يو -جونغ من بين المرشحين الأقوى"، وفقا للتقرير.

ويعتقد أن كيم يعاني من مشكلات صحية متعلقة على ما يبدو بالسمنة والتدخين الشره. وطالما أثار غيابه الطويل عن الأعين إشاعات حول وضعه الصحي.

ونادرا ما تجادل وسائل الإعلام الشمالية حول الشائعات التي تتناول الزعيم بشكل مباشر، إلا أنها تبث صورا أو أخبارا تشير إلى أنه بخير.

ومن الصعب جدا التأكد من التكهنات حول هذا البلد المنعزل، حيث أنه لا يطلع سوى عدد قليل جدا من الأفراد على هذا النوع من المعلومات الحساسة المرتبطة بوضع القائد.

المصدر
سبوتنيك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا