أخبار الرياضة

حوار| ميدو: الكرة المصرية تفتقد النظام.. والعدالة الصارمة

  • 1/2
  • 2/2

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حوار| ميدو: الكرة المصرية تفتقد النظام.. والعدالة الصارمة, اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 12:11 صباحاً

منذ بدايته كلاعب صغير فى شباب الزمالك ودائما ما ارتبط اسمه بالنجومية والحالات الجدلية وأى كلمة أو حديث أو حركة له تجعل الأعين كلها تتوجه نحوه لترى ما يقوله ويفعله.. رغم مشاكستها الكثيرة فى الوسط الرياضى إلا أنه يملك رصيدا كبيرا من الحب فى قلوب الجماهير.
ميدو.. هو النجم العالمى الذى صال وجال فى اندية أوروبا ومن أشهر مهاجمى مصر على مر تاريخها.. وهو أيضا المدرب الذى يخطو خطواته الأولى فى عالم التدريب بثبات وكل يوم عن الآخر يصبح أكثر نضجا وتطورا ويتوقع له ان يكون اسما كبيرا فى عالم التدريب لما يمتلكه من أفكار فنية متطورة وخبرات طويلة فى الملاعب.


التقت «ألأخبار» بميدو للحديث عن تجربته الجديدة فى المقاصة وطموحه مع الفريق ورؤيته للمنافسة هذا الموسم وتقييمه لتجربة مدربى الأهلى والزمالك ورأيه فى أختيار البدرى مديرا فنيا للمنتخب وأزمة شارة الكابتن والعديد من الأحاديث عما يدور ويحدث فى الوسط الكروى.

- النظام فقط.. بأن يكون هناك نظام على الكل من الكبير إلى الصغير

للأسف نحن نمتلك سلاحا لا نريد أن نستخدمه اعطاه الاتحاد الدولى للاتحادات الوطنية.. الا هو «لجنة القيم والانضباط « وهذه اللجنة قادرة على توقيع جزاءات متدرجة قد تصل إلى عدم ممارسة العمل العام مرة أخرى.

وهذه القوانين تنفذ على أى حد من أول عامل غرفة خلع الملابس إلى رئيس النادى.

ففى ايطاليا منذ عدة أعوام تجاوز رئيس نادى نابولى تجاه احد المدربين فقامت اللجنة مباشرة بإيقافه من عدم حضور المباريات وكانت هذه أول عقوبة وكانت ستكون اقسى اذا تكرر الموقف مرة أخرى.

السؤال لماذا لم نفعل مهام هذه اللجنة حتى الآن.

 نظام فايلر وخبرات ميتشو

- الثلاثة مدربون كبار وكل منهم لديه مزايا مختلفة فالثنائى ميتشو وديسابر لديهما خبرات أفريقية من قبل وسوف تعطيهما أفضلية خاصة أنهما يشاركان فى البطولات الأفريقية هذا العام أما فايلر رغم أنه لا يمتلك خبرات أفريقية لكنه مدرب منظم وظهرت بصمته فى الأهلى فى وقت قياسى.

ولكن مازال مبكرا جدا الحكم على تجربة أى مدرب فيهم.

ويعتبر الثلاثى بالإضافة إلى مدرب الإسماعيلى ووادى دجلة مدربين مميزين وجميعهم يعتبرون إضافة قوية للدورى المصرى ومثل هؤلاء هم الذين دائما يجب أن نبحث عن التعاقد معهم لأنهم سوف يقومون بتعليم اللاعبين الطرق الحديثة ويخرجون جيلا جديدا من المدربين الذين سوف يعملون معهم وسوف يعلمون الاداريين طرق العمل بنظام وسيستم محترف.. فالمدربون الكبار الاستفادة منهم تكون أكبر بكثير من النتائج والبطولات.

فعلى سبيل المثال البرتغالى مانويل جوزيه سوف نرى أنه أخرج من تحت ايديه العديد من المدربين الذين يعملون الآن ويقدمون نماذج تدريبية محترمة مثل حسام البدرى ومختار مختار وعماد النحاس وغيرهم.

- أى فريق فى العالم يحصل على بطولة غالبا ما تعقبها مباشرة بعض التخبطات ولكنها تمر سريعا ويستعيد الفريق توازنه مجددا وهذا ما يحدث مع الزمالك.. والزمالك مازال قادرا على المنافسة وأتمنى ان يكون تعلم من أخطائه فى الموسم الماضى.

- اتحاد الكرة فى هذه الأزمة «مظلوم».. اعلم ان مسئولي الجبلاية جاءوا ولديهم أحلام كبيرة ويسعون لاقامة بطولة منظمة ولكن فى اشياء خارج ايديهم وارادتهم.

- أنا مرتبط بعقد مع فريق المقاصة وعمرى ما هفكر أسيب مكان شغال وانا مبسوط ومستريح فيه عشان اذهب لناد آخر حتى لو كان المكان تانى بيتى.

 المدرب الوطنى ناجح

- لو الامكانيات متاحة وفى جيل من اللاعبين مميز ممكن أقبل المهمة

- نهائيا.. مصر تمتلك مجموعة رائعة من المدربين ليس على المستوى المحلى فقط ولكن على المستوى الأفريقى والعربى ولكن للأسف رخصة التدريب الخاصة بالاتحاد الأفريقى لا يعترف بها فى الاتحاد الآسيوى وهى ما تعجز انتقال مدربينا للفرق العربية.

ولكن على أرض الواقع فالمدربون المصريون لديهم امكانيات وافكار تجعلهم أفضل من بعض المدربين فى البلدان العربية.

- سعيد جدا بأن الأندية أخيرا اصبح لديها الشجاعة فى اعطاء الفرصة للمدربين الشباب بأنهم لديهم اطلاع على مدارس تدريبة جديدة ولديهم روح واصرار.. ولكن فى ذات الوقت هذا لا يغنينا عن المدربين الكبار..ويجب أن يحدث توازن بين الأجيال.

- بالفعل.. فأنا دائما نفسى فى أشياء كثيرة تتغير وسوف أسعى فى الفترة القادمة لانشاء نقابة للمدربين لتحمى حقوقهم.. وأبحث حاليا عن مدى قانوينة انشاء هذه النقابة.

وذلك لأن المدربين مظلومون بشكل كبير جدا.. من حيث صعوبة حصولهم على الرخص التدريبية اللازمة لمزاولة المهنة على أكمل الوجه.. بالإضافة لمساعدتهم على أخذ حقوقهم من بعض الأندية.

 البدرى قادر

- اتحاد الكرة كان قد صرح أننى من ضمن المرشحين لتولى المهمة وهذا يعد شرفا كبيرا لى بأنى أكون مازالت فى عمر ال36 ويتم ترشيحى لهذا الدور العظيم.

ولكن فى النهاية تم اختيار الكابتن حسام البدرى وجميعا نثق فيه وفى قدراتها الفنية ودائما داعمون له.. وبفضل خبراته الكبيرة نعلم انه سوف يقود مصر للعودة إلى عرش الكرة الأفريقية.

- كنت قد قلت مسبقا قبل هذه الأزمة إنه طالما أحمد فتحى متواجد فى المنتخب فهو يستحق شارة القيادة لأنه نجم كبير وتاريخ عريض مع المنتخب وصنع امجادا وانجازات عظيمة مع الفريق بعرقه وكفاحه واخلاصه لمصر.. فمن «العيب» ان نأخذ الشارة منه.

- «إحنا فى مصر مش فى أوروبا» لو نقدر نعمل كل حاجة فى أوروبا حينها نرى امكانية سحب الشارة من فتحى.

- المنتخب الأوليمبى به لاعبون مميزون وتحت قيادة فنية محترمة برئاسة الكابتن شوقى غريب ورغم صعوبة المنافسة الا أننى اثق فى قدرتنا على التأهل للأوليمبياد خاصة ان البطولة سوف تقام على أرضنا ووسط جمهورنا.

 مقتطفات أوروبية

- أكيد بالطبع أحب مدرسة كلوب وأحب زيدان وجوارديولا وبوكتينيو، ولكننى أحب أكثر مدرسة كونتى بنظامه وحماسه وقدرته انه فى وقت قصير يستطيع تكوين فريق منظم.. فأنا دائما اتعاطف أكثر مع المدربين الذين كانوا لاعبين كبار.

- فى التوقيت الذى وصفته فيه صلاح هكذا كان فعلا «بيتكسف» وهو ما أكده لى بعض زملائه فى الفريق حينها فى احاديثنا سويا.. وففى اليوم الذى قلت فيه على صلاح هكذا كان سباليتى مدربه فى روما فى ذلك التوقيت كان معنا فى بث مباشر على التليفزيون وسألته ما هو الشئ الذى تريده انه يكون فى صلاح لكى يصبح اللاعب الذى تتمناه.. فأجاب حينها قائلا «أن يكون فى شجاعة ميدو».

- ليفربول حاليا عاد للمنافسة الأوروبية وصلاح صنع اسما كبيرا هناك واعتقد انه من الصعب ان يترك الفريق بسهولة.

- لا بالعكس ذلك تأكيد على الهدوء والتركيز بشكل أحسن وازاحة الضغوط من على عاتقى.. اعتقد أن اى مدرب يجب أن يبعد نفسه عن آراء الجماهير وتعليقات الجماهير وكلام الناس عليه.

- أنا بحب الفن عموما.. كنت هلعب مزيكا ممكن عازف بيانو، عود، ماندولين وحتى الأن فى بعض الأوقات بالعب مزيكا ومصورها وموجودة على اليوتيوب.

 تجربة المقاصة

- بعد تجربتى مع الوحدة السعودى كان مهما بالنسبة لى أن أتواجد فى مكان هادئ الطباع وبه استقرار وكل هذا يتواجد فى نادى المقاصة.. كما ان مجموعة اللاعبين المميزين بالفريق شجعتنى على اختيار الفريق وورأيت انهم من يستطيعون تنفيذ أفكارى.

نستطيع أن نقول إن بداية الفريق فى الدورى هذا العام هى الأفضل فى المواسم الأخيرة رغم أنه كان من الممكن أن تكون أفضل من ذلك ولكن فى المجمل راض بشكل كبير عما تحقق ومدى استيعاب اللاعبين بشكل كبير بالاسلوب والفكر الذى اريد تطبيقه.

- فى الحقيقة اللاعب المصرى أداؤه متفاوت وانا مازلت فى مرحلة التعرف على شخصيات اللاعبين والمنافسة ستكون صعبة مع الفرق التى تنافسنا هذا الموسم على المركز الرابع امثال المصرى وسموحة والمقاولون والتى لها أفضلية عنا حيث ان كل فريق لديه مدرب يعمل معه منذ فترة طويلة وهو ما يصب فى مصلحتها.

ولكن مازال امامنا وقت كبير للعمل فيه والموسم فى بدايته وفى نفس الوقت راض تماما عما يقدمه اللاعبون وفى انتظار أن اخرج منهم الأفضل.

- حين تعاقدت مع المقاصة كان للإدارة هدفين الأول فنى والأخرى استثمارى وتسويقى.. الهدف الفنى اسعى لتحقيق مركز متقدم فى الدورى هذا العام ولكن كما قلت المنافسة ستكون صعبة هذا الموسم لتقارب المستويات والجميع لاحظ الموسم السابق انه قبل نهاية الدورى بجولتين أو ثلاث كان التنافس محتدما وشرسا بين الجميع على كل المراكز سواء فى المقدمة او وسط الجدول او حتى مراكز الهبوط.. وعليه ما أبحث عنه هو الفوز بأكثر مباريات ممكنة.

اما الشق الاستثمارى الذى يبحث عنه فريق المقاصة سوف نلاحظ ان أخر 5 مواسم يبيع الفريق لاعبا أو اثنين من المتألقين بمبلغ كبير وذلك لأنه جزء مهم من رأس المال الذى يصرف على فريق كرة القدم وعليه فنحن نعمل على الخطين بشكل متوازى دون الإخلال باحدهما.

- ما يميز ادارة المقاصة انهم يتعاملون بهدوء اثناء الفترات السلبية ودائما داعمون للفريق واعطاء الثقة للمدير الفنى لاكمال المشوار والعمل للمرحلة القادمة.. وكل هذا يعد نعمة أحظى بها وكانت سببا رئيسيا فى اختيارى لتدريب الفريق.

- ابحث عن علاج الأخطاء التى وقعنا فيها خلال اللقاءات السابقة بالإضافة إلى تطوير المستوى البدنى والتكتيكى للاعبين.. وادارة المقاصة وفرت لنا برنامجا جيدا لهذه الفترة سوف نخوض خلاله 5 مباريات ودية وسوف ينقسم البرنامج إلى نصفين الأول فى القاهرة ويوم 11 سوف نسافر إلى الإسماعيلية.

- لدى حلم كبير لمحمد إبراهيم بأن أرجعه لسابق عهده والانضمام للمنتخب الوطنى.. خاصة أنه لاعب موهوب ومحترف وبيتدرب كويس جدا.. ومن وجهة نظرى أنه لم يجد خلال عمله مع المدربين السابقين من يوجه له التعليمات والتوجيهات الفنية وتركوه ليعتمد على موهبته فقط.

كل هذا يحتاج فقط لمجرد وقت وانشاء الله سوف ننجح.

- أنا عمرى ما هقف امام مستقبل أو مصلحة لاعب خاصة لو ذاهب إلى نادى بطموح وامكانيات اعلى وينافس على مركز أفضل.. بالإضافة إلى ان النادى سوف يستفاد منه ماديا بشكل كبير فلن يقف فى طريقه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا