الانتخابات الأمريكية 2020: فيسبوك يفرض قيودا على الدعاية السياسية في آخر أسبوع قبل التصويت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
مصدر الصورة Getty Images

أعلنت شركة فيسبوك أنها لن تقبل أي دعاية سياسية جديدة خلال الأيام السبعة الأخيرة السابقة على انتخابات الرئاسة الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

ولكنها، مع ذلك، سوف تسمح باستمرار الدعاية الموجودة بالفعل وتتيح وصولها إلى مستخدمي الموقع الذين تستهدفهم.

وكشف الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، عن ذلك القرار في منشور له على فيسبوك.

وقال إنه "قلق" من "انقسامات" البلاد التي قد تؤدي اضطرابات.

وأضاف أن شركة فيسبوك سوف تضع تحذيرا على منشورات المرشحين، التي تحاول إعلان الفوز قبل الانتهاء من فرز الأصوات.

ولا تزال شبكة التواصل الاجتماعي تواجه انتقادات لتضييق نطاق الدعاية السياسية على موقعها بحيث لا يراها إلا مجموعة محدودة من المستخدمين، بدلا من إتاحتها على نطاق أوسع.

كما تدعي مؤسسة موزيلا أنه سيكون من السهل على السياسيين ومؤيديهم عرض بعض الأوهام عبر الموقع على أنها حقائق.

وقد يكون قرار الشركة الأخير الذي أعلن عنه الخميس سابقة لما سوف يتبناه الموقع في المستقبل بشأن الانتخابات.

"أمة منقسمة"

ادعى الرئيس دونالد ترامب غير مرة أن الانتخابات قد "تزور" بسبب التلاعب في التصويت. ولكن لا يوجد دليل على نطاق واسع على حدوث تزوير في عمليات اقتراع سابقة.

وكتب زوكربيرغ يقول: "لن تكون هذه الانتخابات بنفس طريقة العمل المعتادة. فمع انقسام أمتنا واستغراق النتائج أياما أو حتى أسابيع للانتهاء منها، قد تحدث اضطرابات مدنية في أنحاء البلاد".

وقالت شركة فيسبوك إنها ستطبق سلسلة من الإجراءات، حتى تحُد من انتشار الإشاعات والأكاذيب المتعمدة على الموقع.

ومن هذه الإجراءات:

  • عدم قبول أي دعاية سياسية جديدة خلال الأسبوع السابق على الانتخابات
  • إزالة المنشورات التي تدعي إصابة الناس بكوفيد-19 إذا شاركوا في التصويت
  • إضافة تحذير إلى المنشورات التي تسعى إلى نزع الشرعية عن الانتخابات
  • إضافة تحذير إلى منشورات المرشحين الذين يدعون الفوز قبل إعلان آخر النتائج

وقال زوكربيرغ إن فيسبوك قد "عزز" تنفيذ سياساته في مواجهة الحركات المعروفة بنشر نظريات المؤامرة، مثل كيوآنون.

وقد أزال فيسبوك بالفعل آلاف الجماعات المرتبطة بهذه الحركات، بحسب ما قاله زوكربيرغ.

ولكن تلك الإجراءات تعرضت أيضا لبعض الانتقادات.

فقد وصفها رئيس منظمة (وسائل الإعلام مهمة) في الولايات المتحدة، وهي هيئة ليبرالية مراقبة، بأنه لا جدوى منها، وليست سوى حيلة علاقات عامة.

وقال انجيلو كاروسون في تغريدة: "ستبقي الشركة على بعض الدعاية السياسية مستمرة مستهدفة جماعات جديدة خلال الأسبوع السابق على التصويت".

وأضاف: "يمكن إذن استمرار نشر دعاية سيئة الآن، ثم إعادة استخدامها خلال ذلك الأسبوع".

وقال دانيال كرايس، الأستاذ المساعد في جامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل، وهو أكاديمي متخصص في تفاعل السياسة والتكنولوجيا: "إن الحملات سوف تنتج آلاف المواد قبل أيام من المنع حتى يمكن إعادتها في الأسبوع الأخير".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق