عصابة نصب إلكترونى تنتحل اسم عائشة القذافى لطلب أموال.. ظهرت في أكثر من بلد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
انتحال اسم عائشة القذافى

انتحال اسم عائشة القذافى

الأربعاء، 02 سبتمبر 2020 07:00 م

من جديد، ظهرت قصص احتيال فى منصات التواصل الاجتماعي، عبر عصابة إلكترونية تتقمص شخصية ابنة الزعيم الليبي السابق، عائشة معمر القذافي، تبعث برسائل استغاثة إلى البعض لطلب الأموال والمساعدة، وكان لافتًا أنها ظهرت فى عدد من البلدان.

ونشر مؤخرًا، حساب على موقع تويتر، تحذيرًا من حساب ينتحل اسم عائشة معمر القذافى، ويدخل فى محادثات مع أشخاص فى عدد من البلدن، تشكو فيها من ظروفها المادية ومعاناتها، وتطلب بعد ذلك مساعدات مالية.

وقال أحد الأشخاص الذى نشر محادثة المنتحلين: "الله يخرب بيتكم يا نصابين السنغال ونيجريا وساحل العاج وكل الدول الافريقية ولندن وقبرص - بفكرو الناس اغبياء وحمقى وطماعين وبغروهم بالملايين شوفو هذا النصاب او عصابة النصب باسم عائشة القذافي بالتويتر اضع كل المحادثة حتى لا يقع احد بهيك فخ للنصب والاحتيال الله يلعنكم عالصبح".

Capture
 

وكان لافتًا أن طرق الاحتيال ظهرت في أكثر من بلد، خلال السنوات الماضية، فقد أشار تقرير منشور عن حدوث الواقعة في لبنان؛ إذ تلقى عدد كبير من نشطاء الفيسبوك في لبنان مؤخراً طلبات صداقة من قبل حساب يحمل اسم "عائشة القذافي".

وحسب التقرير المنشور فى عام 2017، فإن طلب الصداقة الذي أرسل الى الناشطين اللبنانيين وعند نقر الموافقة عليه تصل إلى البريد الخاص للناشط المقصود رسالة ترحيب لتتبعها سلسلة من الرسائل خلال أيام لتنتهي بطلب صاحب الحساب الذي يحمل اسم عائشة القذافي مساعدة مالية لزوم حاجة عائلة القذافي وعند رفض هذا الطلب يتم حذف الصداقة ووضع "بلوك" لصاحب الحساب.

 

لبنان
تقرير منشور عن الواقعة في لبنان

كما طالت طرق الاحتيال، الجزائريين، عبر محتالات إفريقيات انتحلن صفة عائشة القذافي، بحسب ما ذكرته صحيفة الشروق الجزائرية أيضًا فى عام 2017.

وحسب الصحيفة، فقد تم تقمص شخصية ابنة الزعيم الليبي السابق عائشة معمر القذافي، حيث وصلت رسالة خاصة بلغة إنجليزية ركيكة، ادعى فيها المحتالون على أنها رسالة استنجاد من إبنة القذافي المتواجدة  كلاجئة في بوركينا فاسو، وتطلب من الجزائريين مساعدتها ليس من أجل حريتها وإنما من أجل الاستثمار في الجزائر، خاصة وأنها تقدم نفسها على أنها تمتلك عشرة ملايين ونصف مليون دولار، ولكنها تعجز عن استغلالها والاستثمار فيها، ولن تجد مثل الجزائريين الذين تكنّ الهم محبة خاصة، وتعدهم بإرسال صور لها جديدة في الرسالة القادمة.

 

وبمجرد أن تتلقى هذه الشبكة الإجرامية، ردا، حتى تقدم أرقاما هاتفية مجهولة، تزعم - حسب ضحايا الشبكة - بأن عائشة موجودة في الحجز، والصوت النسائي الذي يتحدث هو لمحاميتها الإفريقية، حيث تبدأ احتيالها بطلب فكّ حسابها بالعملة الصعبة، من الغلق، من خلال صبّ مبلغ مالي لا ينقص عن 2000 دولار، يُطلب من الضحية، ليغلق الهاتف المجهول نهائيا بمجرد صب هذا المبلغ.

 

وبحسب الصحيفة، فقد تمكنت شبكات الاحتيال الإفريقية، في السنوات الأخيرة، من النيل من أموال الكثير من الجزائريين والجزائريات، سواء بزعم أنهم ضحايا الحروب الأهلية أو بأنهم من أبناء زعماء القارة السمراء، كما تواصل سقوط الضحايا، وكان آخرهم شاب من حمام دباغ بقالمة الذي دفع مبلغ نصف مليار سنتيم، بعد أن طلبوا منه أن يدخل مساهما في مشروع جمع بذرة خاصة موجودة في قالمة، تستخدم لصناعة مواد التجميل في بريطانيا، حسب مزاعمهم.

 

1
 

 

 

وفي مارس الماضي، أيضًا كشف صحيفة الشروق، عن استقبال الكثير من الجزائريين رسائل إلكترونية باللغة الإنجليزية عبر الإميل، باسم عائشة القذافي، تطلب المساعدة لتحويل أموال تفوق 27 مليون دولار أمريكي، إلى الجزائر.

 

وقد جاءت هذه الرسائل من جهة مجهولة، وببريد إلكتروني يحمل اسم عائشة القذافي، تدعي هذه الجهة أن ابنة الرئيس السابق لليبيا، صادفت البريد الإلكتروني الخاص بالشخص الذي استقبل الرسالة، ونظرا للحاجة الملحة للمساعدة والاستثمار في الجزائر، وجدت فرصة سانحة لتحقيق ذلك.


2
 

EgPi1eeX0AAg24I

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق