أيقونة لا تنسى.. 38 عاما على رحيل إبراهيم سعفان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أيقونة لا تنسى.. 38 عاما على رحيل إبراهيم سعفان, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 10:11 صباحاً

أيقونة لا تنسى.. 38 عاما على رحيل إبراهيم سعفان

الفنان إبراهيم سعفان

لم يكن فنانًا عاديًا، كانت له أسلوبه الخاص، لا يمكنك مشاهدته إلا وتبتسم، بل وتنهمر دموعك من شدة الضحك، طريقته فى التعامل مع الأدوار وأدائه كان متفردًا، هو الفنان الراحل إبراهيم سعفان.

فى مثل هذا اليوم الرابع من سبتمبر عام 1982، رحل عن عالمنا الفنان إبراهيم سعفان، عن عمر ناهز 58 عامًا، تاركًا إرثًا كبيرًا من الأعمال الفنية أفلام ومسرحيات ومسلسلات.

ولد إبراهيم سعفان - بحسب نجله فى حوار سابق- فى 13 سبتمبر 1924، بمدينة شبين الكوم، بمحافظة المنوفية، تخرج فى كلية الشريعة جامعة الأزهر، بناء على رغبة والده، ثم درس بالمعهد العالى للفنون المسرحية عام 1951.

التحق سعفان، بفرقة نجيب الريحانى المسرحية، وظل عضوا بالفرقة حتى وفاته.ابراهيم سعفان

مخرج مسرحىلم يكن سعفان مجرد ممثل، وأثناء دراسته بالمعهد الدينى، كان يخرج بعض المسرحيات، ما أثار غضب زملائه بالمعهد الدينى، ودخل معهم فى سجال انتهى بإقناعهم بأن الفن رسالة، وليس حرامًا.

عمل الراحل بعد تخرجه فى كلية الشريعة، مدرسًا للغة العربية، وبعد رحيل أبيه انضم إلى فرقة التليفزيون المسرحية.

قدم سعفان عددًا كبيرًا من المسرحيات، أشهرها: "الدبور، سنة مع الشغل اللذيذ، حركة ترقيات، مين ما يحبش زوبة، 2 على دبوس".إبراهيم سعفان

قدم الفنان الراحل للتليفزيون أعمالًا مهمة، منها: "مليون فى العسل، الهاربان، وجهان للحب، اللقاء الأخير، المصيدة".

وتعد مشاركات سعفان السينمائية محطات مهمة للغاية، وحفرت اسمه بحروف من نور فى وجدان الجمهور المصرى والعربى، ومنها: "30 يوم فى السجن، أضواء المدينة، أكاذيب حواء، ميرامار، سفاح النساء، أونكل زيزو حبيبى".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق