أخبار عاجلة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2020.. وفاة 55 صحفيا بكورونا في شهرين

في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2020.. وفاة 55 صحفيا بكورونا في شهرين
في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2020.. وفاة 55 صحفيا بكورونا في شهرين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2020.. وفاة 55 صحفيا بكورونا في شهرين, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 02:22 مساءً

أدانت الحملة الدولية لحماية الصحفيين، العديد من الإجراءات التي قوّضت حرية الصحافة، والإعلام ، مؤكدة أن العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين قد وقعت ضدهم ، وأن إجراءات حماية وسائل الإعلام غير كافية في كثير من الأحيان.  

جاء ذلك في بيان أصدرته الحملة من مقرها بجنيف،  بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، لافته إلي أنه ما لا يقل عن 55 صحفيًا في 23 دولة توفوا من جراء (كوفيد- )19 منذ الأول من مارس الماضي .  

وينتمي الصحفيون المتوفون إلى الجزائر، والنمسا، وبنجلاديش، وبلجيكا، والبرازيل، وجمهورية الدومينكان، والإكوادور، ومصر، وفرنسا، وإيران، وإيطاليا، واليابان، والمغرب، والمكسيك، وبيرو، وروسيا، وإسبانيا، والسويد، وتوجو، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وفنزويلا، وزيمبابوي.

وتشير حملة الشارة الدولية إلى أن السبب المهني لبعض هذه الوفيات لا يتم إثباته دائمًا، ويتقدم فريق حملة الشارة الدولية بأصدق التعازي لعائلات وزملاء المتوفين ولمؤسستهم الصحفية.  

وأكد الحملة أن الرقابة وُضعت، وتم إغلاق الإنترنت ووقعت الاعتقالات التعسفية للصحفيين والهجمات الجسدية واللفظية وسريان قوانين الطوارئ التي تقيِّد حرية الصحافة في الأسابيع الأخيرة.

 ومن جانبه قال سكرتير عام الحملة بليز ليمبان: إن "مكافحة الفيروس التاجي تستخدم كذريعة من قبل بعض الحكومات لقمع حريات التعبير والتجمع والتظاهر".

 وأدان ليمبان،  هذه الانتهاكات المفرطة وغير المبرّرة، ودعا جميع الدول إلى احترام حق المواطنين في المعلومات وحقهم في الصحة".

وأكدت الحملة أن الصحفيون يتعرضون لخطر كبير في هذه الأزمة الصحية، لأنهم يجب أن يستمروا في إبلاغهم عن طريق الذهاب إلى المستشفيات وإجراء مقابلات مع الأطباء والممرضات والقادة السياسيين والمتخصصين والعلماء والمرضى، في مختلف البلدان، لم يتم تطبيق تدابير الحماية التي لا غنى عنها (الابتعاد الاجتماعي، وارتداء الأقنعة، وتدابير النظافة، والحجر الصحي)، وخاصة في بداية الوباء.

كما تدين الحملة الدولية رفض عدة دول الإفراج عن الصحفيين المسجونين، مما يعرِّض حياتهم للخطر، على الرغم من أن السجون هي مرتع لانتشار الفيروس.

وقال ليمبان: "نحن غاضبون بشكل خاص من رفض السلطات البريطانية الإفراج عن جوليان أسانج، الذي تضررت صحته بالفعل بسبب احتجازه".

وأضاف: "وفاة مؤسس ويكيليكس في الحجز ستكون فضيحة ضخمة، وكذلك تسليمه إلى الولايات المتحدة"، حيث من المقرر استئناف محاكمته في مايو.

وقال ليمبان "ندعو السلطات البريطانية إلى الإفراج عن أسانج دون تأخير لأسباب إنسانية. فهو لم يفعل سوى وظيفته كصحفي".

وقال بيان الحملة : إن من نتائج أزمة الفيروس التاجي أنها ساعدت على تقليل عدد الصحفيين الذين قُتِلوا في مناطق النزاع والعنف الداخلي. ففي أربعة أشهر من يناير إلى أبريل قُتِل 18 صحفيًا في جميع أنحاء العالم، مقارنة بـ 20 صحفيًا في نفس الفترة من العام الماضي، و46 في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018. لاتزال المكسيك أخطر دولة، حيث بها قُتِل أربعة صحفيين، مع العراق (أيضًا 4) ثم سوريا (2) وباكستان (2).

المصدر
صدى البلد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أسرة تعيد ابنها المصاب بالكورونا إلى المستشفى بعد هروبه منها
التالى استغلو الحظر.. ضبط قائمين على أعمال تنقيب عن آثار شرق الإسكندرية