الارشيف / اخبار مصرية

يضم آخر أثر ‏للحزب الفاشي في العالم.. 30 صورة من البيت الإيطالى ببورسعيد

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
يضم آخر أثر ‏للحزب الفاشي في العالم.. 30 صورة من البيت الإيطالى ببورسعيد, اليوم الأحد 1 مارس 2020 03:07 صباحاً

حصل موقع  صدى البلد على 30 صورة فوتوغرافية معبرة عن حال البيت الإيطالى بمحافظة بورسعيد القابع بالقرب من قاعدة تمثال ديليسبس الشهيرة على بوابة المجرى الملاحى التجارى الأهم فى العالم بضفة قناة السويس الشمالية الغربية.

وترصد الصور الحالة التى وصل لها المبنى رغم وقوفه شامخا في نقطة متميزة على مدخل قناة السويس من الجهة الشمالية الغربية بمحافظة بورسعيد وعلى مقربة لا تتجاوز 500 متر من قاعدة تمثال ديليسبس التاريخية ويواجه حديقة التاريخ الأثرية.

أنشأ البيت الإيطالي ببورسعيد عام 1935، وذلك خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وكان سبب إنشائه أن يكون ‏مقرا للحاكم الإيطالي، حيث كان يتخيل الإيطاليون في ذلك الوقت أن النصر سيكون حليف إيطاليا وألمانيا.‏

وعلى الرغم من أن أغلب المواطنين بمحافظة بورسعيد وزوارها يعبرون بجواره يوميا، إلا أن القليل منهم يعرف تاريخ ذلك ‏المبنى الأثري العظيم، الذى شهد حقبة تاريخية مهمة في التاريخ الحديث وأحداث الحرب العالمية الثانية، كما أنه ‏يحتوى على اخر لوحة حجرية ضخمة في العالم بطول المبني ولتي لها صلة بالفاشية الإيطالية وموسيليني، الذي تحول إلى ‏مكان مهجور.


كانت الجالية الإيطالية في وقت إنشاء البيت الإيطالي تعدادها مرتفع مقارنة بالجالية الفرنسية ببورسعيد، حيث وصلت ‏الجالية الإيطالية إلي 30 ألف مواطن بينما الفرنسية تراوحت ما بين 12 ألفا إلي 14 ألف مواطن.‏

وكانت الجالية الإيطالية تتجمع فيه بعد إنشائه، حيث كان يحتوي على مسرح ومكان للألعاب والترفيه، وعقب هزيمة إيطاليا فى الحرب العالمية الثانية تحول الجانب الأيمن من المبنى إلى المكتبة الأمريكية في فترة ‏الستينيات، والجانب الأيسر إلى سينما رويال .‏

وما زالت آثار تثبيت المقاعد الخاصة بالسينما موجود حتى الآن، والتي يمكن ملاحظتها عن النظر من فتحات ‏زجاج "الشبابيك المكسورة" من خارج البيت الإيطالي، لأنه غير مسموح الدخول إلي البيت الإيطالي المغلق منذ ‏سنوات.‏

ويوجد على واجهة البيت الإيطالي آخر حجر مكتوب في عهد موسولينى من تاريخ الحرب العالمية الثانية، حيث أن ‏حاكم إيطاليا أمر بصناعة لوحتين من الحجارة له في فترة الحرب، الأولى وضعها فى بلده والثانية في بورسعيد، ‏وأثناء الحرب تهدمت اللوحة الحجرية الموجودة في إيطاليا، ولم يتبقى سوى الموجودة في بورسعيد، لتكون آخر اثر ‏لموسولينى والحزب الفاشي في العالم.

وطالبت العديد من القوى السياسية بالمحافظة سرعة التدخل الحكومى المصرى لسرعة إعادة ترميم المبنى ليكون نقطة انطلاقة قوية تجاه الخطوات التى تتخذها بورسعيد لجذب السياحة العالمية و المحلية.

قال أحمد بحيرى عضو الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن بالمحافظة، إن البيت الايطالى سيكون نقطة جذب هامة للسياحة الاوربية وخاصة الايطالية لما يمثل من تاريخ هام لحقبة زمنية لتلك الدولة، والتى سيكون ترميه نقطة تحول كبيرة فى مسار السياحة بمحافظة بورسعيد سواء للمصريين او الأجانب.

وأكد محمد عزام عضو مجلس الشباب المصرى ان اهتمام الدولة بترميم المباني والمنشآت التاريخية التى شيدت وقت اقامة الجاليات الاجنبية بمحافظة بورسعيد و التى لا تزال صامدة برغم عوامل الزمن سيكون نقطة مهمة جدا لاستقطاب السياحة الأوروبية والدولية لزيارة تلك المعالم الهامة بالنسبة لتلك الدول.

وشدد الدكتور أحمد ابو المجد امين حزب الحرية المصرى على ان اتجاه الدولة فى هذه المرحلة للتواصل من خلال وزارة الآثار لترميم تلك المبانى بالتزامن مع ما تشهده المحافظة من تنمية شاملة فى كل المجالات سيجعل من بورسعيد قاطرة حقيقة للتنمية فى مصر وتغيير المسار من كونها مدينة تجارية الى ان تكون قلعة صناعية زراعية سياحية جاذبة للاستثمار الأجنبي.

وقال وليد عبد الوهاب قوطة امين عام حزب المؤتمر ان جهود اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد فى رفع كفاءة المحافظة وأعمال توسعة الطرق و تغيير المسارات واطلاق مبادرات حدائق بلا اسوار وهو المعمول به عالميا فى مختلف الدول الأوروبية وتطوير شاطئ بورسعيد وبورفؤاد ورفع كفاءة المنشأت الفندقية سيكون له مردود ايجابى حال تدخل الدولة لترميم تلك المبانى الاثرية الهامة تاريخيا.

أما أحمد عزام نائب رئيس حزب الوفد ببورسعيد أكد انه كرجل سياسي بجانب انه احد سكان المنطقة المحيطة بالبيت الايطالى ان تلك المنطقة من اغنى النقاط على الارض بماتحويه من منشآت سياحية متضمنة فنار بورسعيد وقاعدة ديليسبس وحديقة التاريخ ذات المسرح الرومانى وارض متحف بورسعيد القومى الذى سيدخل الفترة المقبلة عملية تطوير عالمية والممشى السياحى بشارع السلطان حسين ومبنى سيمون ارزت وغيره مشير الى انه فى حال الاهتمام بتلك المنشأت واعادة ترميمها ومد اواصل الحياة لها مجددا لتحولت بورسعيد الى نقطة سياحة عالمية لاتقارن بمسيلاتها من بلدان العالم

 

يذكر أن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، استقبل جان باولو مانتيني السفير الإيطالي بالقاهرة فى سبتمبر 2018 عقب الاتفاق على إعادة تشغيل البيت الايطالي وتفعيل أنشطته في المجالات الثقافية والفنية والسياحية.

ولم يكن نتاج اللقاء فقط مقتصر بين الجانبين المصرى والايطالي على إعادة الحياة إلى المبنى الاثري علي أرض بورسعيد، وإنما جاء ليكون بحجم التعاون القائم بين مصر وإيطاليا علي أرض بورسعيد والمتمثل في المشروع العملاق حقل ظهر الذي تشارك شركة ايني الايطالية في إدارته.

كما أعلن السفير الايطالي، اتفاقه مع محافظ بورسعيد على بدء إنشاء المستشفى الايطالي بالمحافظة في مقر القنصلية الإيطالية، كما تقرر مساهمة الجانب الايطالي في إقامة معهد للفندقة واخر للتمريض.

وقال السفير أن بورسعيد ستشهد في الفترة القادمة عمليات نمو أكبر في مختلف المجالات بعد تشغيل مشروعات شرق بورسعيد وسيكون هناك تعاون من الجانب الايطالي في تنشيط الخطوط الملاحية التجارية والسياحية بين مصر وايطاليا عبر بورسعيد، كما سيتم زيادة خطوط الطيران بين البلدين لزيادة الرحلات السياحية الإيطالية إلى مصر.

أقرأ  مع الخبر 

 

المصدر
صدى البلد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا