مصطفى أديب المدلل دبلوماسياً.. مخصصاته 50 ألف دولار؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصطفى أديب المدلل دبلوماسياً.. مخصصاته 50 ألف دولار؟, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

خذلت السلطة اللبنانية مرة أخرى مطالب المحتجين في الشارع برئيس جديد للحكومة قاد اسمه الى حقيقتين: أولهما أنه نتيجة تسوية سياسية تعيد "تيار المستقبل" الى الحكومة وإخراج الموقع من الوكالة الى الأصالة. وثانيهما رفض في الشارع له، على ضوء معلومات عن أنه كان السفير الأكثر حظوة بين السفراء اللبنانيين في الخارج، وتنفق سفارته الحصة الأكبر من انفاق السفارات في الخارج إذ تصل مخصصاته الى 50 الف دولار شهرياً. 

والرئيس المزمع تكليفه اليوم الاثنين في الاستشارات النيابية، هو مصطفى أديب المقرب من رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي. لكنه في الواقع، ظهر على أنه قريب من الجميع. فهو على علاقة غير صدامية مع جبران باسيل الذي يعرفه عندما كان وزيراً للخارجية، وهو على علاقة وطيدة بحركة أمل التي شارك في احتفالاتها في برلين، والآن يسميه رؤساء الحكومات السابقين، ما يعني أنه مرشحهم. 

كثيرة هي التفاصيل المرتبطة به، المجهولة والمعلومة.. وكثيرة هي نتائج البحث عن الانساب التي تصدرت نقاشات مواقع التواصل، طالما ان الرجل غير معروف في الأوساط السياسية، ويدخل نادي رؤساء الحكومات من العدم. ثمة معلومات غير مؤكدة عن أنه قريب اللواء أشرف ريفي لزوجته، حيث قالوا انه شقيق زوجة ريفي.. وثمة نفي لتلك المعلومات، وهي ثيمة لبنانية بالبحث عن الانساب، للبناء على تقاطعاتها مع القوى السياسية. 

الثابت في هذه السيرة المنقوصة، أنه مثل سلفه حسان دياب، يصل الى السراي الحكومي من خارج نادي المتسابقين على الموقع. وأن سيرته الذاتية الزاخرة بالشهادات الاكاديمية، لا تعني أنه مثالي بالنسبة للثوار المحتجين في الشوارع المطالبين بحكومة مستقلة تنفذ الاصلاحات وتنقذ البلاد.. كما أنها لا تفترض نجاحه في مهمة معقدة، تتداخل فيها مطالب الداخل والخارج، وتتقاطع فيها النوايا بتنفيذ الاصلاحات مع ضرورات التوازنات..
وإذا كان البعض شبهه بحسان دياب، إلا أن آخرين أسقطوا الظروف على الرئيس تمام سلام، ابن العائلة السياسية الزاخرة بالعلاقات الدولية.. ولو أن التسمية متشابهة. 

ويذكر كثيرون أن جمهور السوشال ميديا، وقبل طرح اسم مصصفى أديب لرئاسة الحكومة، تداولوا، قبل يومين، صورة وخبراً عن أنه صعد إلى الطائرة المتوجهة إلى بيروت من دون إجراء فحص الكورونا، وقيل أنه بعد إجراء اتصالات هاتفية وأخذ وردّ مع طاقم الطيران، صعد إلى الطائرة. واستدلّ رواد السوشال ميديا بهذه الحادثة للقول إنهم قد يكونون موعودين برئيس حكومة هو أول من يكسر القوانين، وليس أي قوانين، بل تلك المتعلقة بالصحة العامة في اللحظة التي يشهد فيها لبنان تصاعد حالات كورونا.

وبموازاة السيرة الذاتية المدهشة لأديب، انتشر في "تويتر" فيديو يقال بأن مصدره لبنانيون يعيشون في ألمانيا يشتكون عبره من سوء المعاملة التي يتلقونها من السفارة اللبنانية وبطء إنجاز معاملاتهم.

  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق