تحرير صُور فيروز وماكرون..والجمهور يتلذذ بالتفاصيل: كان أوسع هالصالون!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحرير صُور فيروز وماكرون..والجمهور يتلذذ بالتفاصيل: كان أوسع هالصالون!, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً


وفيما منعت ريما الرحباني، ابنة فيروز، وسائل الإعلام المحلية والعالمية من حضور المناسبة، محتكرة لنفسها حق التصوير وتوزيع الصور عبر صفحات فيروز الرسمية وعدد من وسائل الإعلام، فإن الصور الثلاث التي انتشرت، حظيت بإعجاب كبير، وباهتمام أقرب للفضول، يتكرر كلما نُشرت تفاصيل عن حياة فيروز الشخصية، مهما كانت صغيرة، بما في ذلك بيتها، وانتشرت بعض الدعابات المستوحاة من أرشيف فيروز مثل: "كان أوسع هالصالون؟".

facebook

ويعني ذلك، أن فيروز التي تحيط حياتها بالغموض، لا تبدو أحياناً كواحدة من المشاهير، على الأقل ضمن ما باتت تعنيه كلمة "مشاهير" خلال العقدين الأخيرين، بما يتضمن ذلك من علنية لتفاصيل حياة النجوم اليومية ومشاركتها مع الجمهور، وبشكل خاص في مواقع التواصل الاجتماعي. لكن فيروز الآتية من حقبة زمنية أخرى، تبقى بعيدة من ذلك، ما يجعل "التلصص" عليها في مثل هذه المناسبات، رائجاً، بحثاً عن لمسات هنا أو هناك، تقرب فيروز من جمهورها، بالمعنى الشخصي، إن صح التعبير.

كتب أحد المعلقين في "تويتر" مثلاً: "مين متلي فتش عكل كل تفصيل صغير بالصور...منحبها بأدق أدق تفاصيلها"، ورد عليه معلق آخر: "انا! عم بعمل زوم واطلع ع كل تفصيل! ولوو قديش حلو هالبيت وقديشها حلوة هيي"، بينما قال معلق في "فايسوك": "لاحظوا البساطة والتواضع والذوق والتناغم في ألوان جدران الغرفة والكنبات والتحف. تقافة وحضارة وتاريخ". فيما قامت إحدى المستخدمات بعمل "منشن" لصديقتها، على إحدى الصور، لتخبرها بأن طقم الكنبايات في صالون فيروز يشابه صالونها.

امتد ذلك ليشمل الحديث عن فيروز باعتبارها تمثيلاً للهوية، بما يتخطى الإعجاب بالمقتنيات التي تحيط بها لمجرد تناسقها، فكتب أحد المغردين: "رغم عظمتها لكنها محتفظة بهوية المرأة العربية الخالصة في لبسها وبسمتها وحتى صور جدران بيتها وأريكتها وكل شيء في الصورة يشعرك بفخر العروبة الحمدلله الذي جعل فيروز منا ونحن منها". ورد آخرون بالقول أن الأيقونات التي يمكن ملاحظتها خلف فيروز هي أيقونات أرثوذكسية وأن لباسها بيزنطي وليس عربياً.

وتحدث كثر عن اللوحات والصور المعلقة على الجدران، وتحديداً اللوحة الكبيرة التي تضم ثلاث بورتريهات لفيروز، والتي تساءل المغردون في ما بينهم حول هوية الفنان الذي نفذها، ليتناقلوا في النهاية أنها تعود إلى الفنانة الكرواتية اللبنانية، سيسي توماسيو سرسق (1923-2015)، ورسمتها العام 1980.


بل ثمة مَن عمد إلى وضع وجهه في الصورة بتقنية "فوتوشوب" في تماه مع المشهد، لتأكيد رغبته في اقتحام الأسوار التي تحيط بفيروز، والتي شعر البعض أنه زادت عن حدها، حسب بعض المعلقين، في انتقاد لا يطاول فيروز نفسها، بقدر ما يطاول ابنتها ريما. وذلك عطفاً على قلة الصور الخاصة بمثل هذه المناسبة، وعدم وجود مقطع فيديو يوثقها، فيما تحسر آخرون على عدم بث اللقاء مباشرة، ولو بإشراف فيروز نفسها، عبر صفحاتها الرسمية. وثمة من لام ريما الرحباني على احتكار أمها بهذا الشكل، في حين أنها ثروة وطنية للبنانيين جميعاً، خصوصاً مع شكوك في كيفية سعي ريما إلى التربّح من بيع الصور والفيديوهات لاحقاً. إضافة إلى تعبير عن الاستياء لأن "الست" لم تطلّ من شباك بيتها، ولو حتى لتحيي بإيماءة، جماهير الشباب التي احتشدت أمامه ليل أمس خلال زيارة الرئيس ماكرون لها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق