’’ما قلتش إن جوز بنتي كان بيجيبلها رجالة‘‘.. بوست جديد محذوف من نهى العمروسي يثير الجدل في قضية الفيرمونت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كتب: ضياء السقا

علقت الفنانة نهى العمروسي، من جديد على واقعة فندق الفيرمونت، المتهمة فيها ابنتها نازلي كريم، وأخرين بتهمة اغتصاب جماعي لفتاة في حفل صاخب عام 2014.

وكتبت العمروسي عبر حسابها على الفيس بوك: "فيه جهات نشر، بتقول تصريحات مغلوطة على لساني، أنا ماقلتش إن جوز بنتي كان بيجيب لها رجالة، الكلام ده ماجاش على لساني".

الغريب في الأمر أن نهي العمروسي حذفت هذه التدوينة بعد نشرها بساعات ولم توضح السبب في ذلك، وهو أيضا ما فعلته في منشور طويل نشرته أمس ثم حذفته

وكانت العمروسي نشرت أمس بوست طويل عن القضية قبل أن تحذفه، :"الست ساعات جوزها بيرغمها إنها تعمل حاجات مش عايزاها ولا راضية عنها، لكن بتعملها غصب عنها عشان ترضي جوزها خصوصا لو كانت بتحبها وبتثق ثقة عمياء فيه، وسنها صغير ومش فاهمة الدنيا".

وأضافت الفنانة: "الفيديوهات المسربة لابنتي نازلي، ينطبق عليها المثل ده، واللي صورها وصوته باين في واحد منهم بوضوح كان جوزها اللي هو واحد من المتهمين في جريمة فيرمونت الولد ده بنتي كانت بتحبه من وهما مع بعض في المدرسة وعلاقتهم استمرت 12 سنة لحد السنة اللي فاتت لما تمت 21 سنة خدها واتجوزها من ورايا".

وتابعت: "مفيش بنت منحرفة هتفضل مع واحد 12 سنة، اللي بيسرب الفيديوهات رقم من استونيا بيبعت الفيديوهات للصحفيين، ولأرقام عشوائية عشان يفضح بنتي، بنتي المسكينة فضلت 12 سنة مع واحد بيبتزها وبيهددها وكانت مبتتكلمش ولا بتقولي ولا بتقول لحد".

وأوضحت: "لما اكتشفت قريب إن بنتي اتعرضت لكل القسوة دي سألتها ليه خبت عليا، وإيه اللي كان في دماغها ساعتها، ردت عليا وقالتلي أنا قولت أرضى وخلاص، لكن مع السنين البنت كبرت وبقت ترفض إنها توافق على حاجة هي مش راضية عنها، هددها وابتزها خصوصا، أخر سنتين، ورضخت لتهديداته وبعدين ثارت عليها وقررت متعملهاش تاني الحاجات دي من ضمنها الفيديوهات المنشورة".

واختتمت العمروسي: "غطوا لحم بنتي ومتظلموهاش دي بنت يتيمة من طفولتها استفرد بيها واحد كان مدبر لها شر عشان كدا كان بيقصد يصورها بعلمها ومن غير علمها إتقوا الله.

وبعد تداول البوست على نطاق واسع قامت العمروسي بحذف البوست من صفحتها، إلا أنها أكدت في تصريحات لموقع مصراوي كل ماورد فيه.

وتصدرت الفنانة نهى العمروسي، تريند محرك البحث جوجل، خلال الساعات الماضية، بعدما قررت النيابة العامة حبس ابنتها نازلي مصطفى كريم، 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية اغتصاب فتاة بفندق الفيرومنت.

وقالت الفنانة: "نازلى بنتى مظلومة شهروا بيها، عشان ينتقموا منها، لأنها شاهدة رئيسية في القضية، أنا عندى يقين إن الحقيقية هتبان في يوم من الأيام، وواثقة جدا فى نزاهة القضاء المصرى، وربنا كبير مفيش أكبر منه، ومسلمة أمرى لله".

وأضافت العمروسى، في تسجيل صوتي،: "نازلى بنتي شاهدة في قضية جريمة الفيرمونت، فجأة نازلى اتحولت من شاهدة لمتهمة، لبست اتهامات كيدية عشان يتخلصوا منها، بس أنا واثقة فى عدالة القضاء المصرى في نزاهته، ومتأكدة إن ربنا هيظهر الحق، مسلمة أمرى لله، لأن أنا وبنتى ماعندناش غيره".

كما علقت الفنانة نهى العمروسى على قرار حبس ابنتها، حيث كتبت عبر حسابها على "فيس بوك"، "تهمة نازلى بنتى الحقيقية إنها حاولت تنصر العدل ضد الظلم".

وفي أول تعليق لها، قالت نهى العمروسي: "بنتي متجوزة واحد من المتهمين بالاغتصاب، وفيه محاولة للانتقام منها وعايزين يدخولها في القصة، وأنا مش عايزة أقول اسمه دلوقتي ولا هو ابن مين، بس اللي أقدر أقوله إنه هارب في لندن حاليًا خوفا من القبض عليه".

وأضافت في تصريحات لجريدة "الوطن": "بنتي أصلا كانت شاهدة في القضية، ومعرفش إيه حصل معاها وتحولت لمتهمة إزاي".

وفي سياق متصل، قالت العمروسي في تصريحات لـ"مصراوي":"مش عايزا أتكلم في هذا الموضوع دلوقتي، ولكن لازم الجميع يعرف إن بنتي بريئة وتم الزج بها في تلك القضية من جهة بعض أهالي المغتصبين "أصحاب النفوذ"، بحسب تعبيرها.

وتابعت: "أنا مش عايزة أتكلم عشان لو اتكلمت ولو قولت اللي عندي الدنيا هتتقلب، بس لو بنتي حصلها حاجة من القضايا واللي أهالي المغتصبين ملفقينها لها، لأن عندهم نفوذ وسُلطة كبيرة أوي، وخصوصًا بعد اللي حصل لبنتي ده أنا اتأكدت".

واختتمت حديثها قائلة: "لو بنتي حصلها حاجة واستمر الظلم عليها، اقسم بالله ما هسكت والكلام اللي هقوله هيفجر الدنيا، إن شاء الله ربنا هينصرنا".

وعبر حساب Facebook، علقت نهى العمروسي على هذا الأمر ايضا، قائلة "من أشد أنواع الظلم أن يلعب الظالم دور الضحية و يتهم المظلوم بأنه ظالم" .

وواصلت جريمة اغتصاب فتاة بفندق الفيرمونت، على يد 8 شباب، تصدرها اهتمامات الرأي العام المصري، بعد القبض على عدد من المتهمين في القضية، بينهم نجلة الفنانة نهى العمروسي.

وأمرت النيابة العامة، في بيان، الإثنين، بحبس ثلاثة متهمين وإخلاء سبيل آخرِين على ذمة التحقيق معهم في وقائع أخرى مرتبطة بالتحقيق في واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت نَيل سيتى).

كما أمرت النيابة العامة، بحبس ثلاثة متهمين أربعة أيام احتياطيًّا، وإخلاء سبيل ثلاثة آخرين إذا ما سدد كلٌّ منهم ضمانًا ماليًّا قدره مئة ألف جنيه، وآخر بضمان محلِّ إقامته، وذلك على ذمة التحقيق معهم في وقائع اتهموا فيها بمناسبة التحقيقات الجارية في واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت نيل سيتي).

وأمرت «النيابة العامة» بعرض المتهمين على «الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية» بـ«مصلحة الطب الشرعي»؛ لتحليل عينات منهم بيانًا لمدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم، وأرسلت «النيابة العامة» هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى «الإدارة العامة للمساعدات الفنية» بـ«وزارة الداخلية» لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات المجراة عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وتهيب «النيابة العامة» بالكافَّة إلى الالتزام بما تصدره من بيانات في تلك الواقعة وسائر الوقائع المرتبطة بها، وعدم ترويج معلومات أو أخبار عنها غير دقيقة أو غير موثوق من مصادرها؛ ضمانًا لسلامة التحقيقات، والتي ستعلن «النيابة العامة» نتائجها بعد الانتهاء منها.

كما قررت النيابة العامة حبس أحمد الجنزوري، ونازلي مصطفى كريم ابنة الفنانة نهى العمروسي، 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية الفيرومنت.

وتواصل النيابة العامة، تحقيقاتها في قضية التعدى على فتاة فى فندق الفيرمونت، عام 2014، وتبذل فيها جهودا مضنية وأكدت، خلال عدة بيانات لها، على جدية التحقيقات، وذلك بحبس متهمين اثنين، وإدراج 7 آخرين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، وملاحقتهم دوليا، وذلك بعد تلقيها بلاغا من المجنى عليها، مطلع الشهر الجاري.

ونفاذا لأمر النيابة العامة بتتبع المتهمين، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط متهمين ستبقين، وهما أمير زايد، السابق اتهامه في واقعة مماثلة، وعمر حافظ، حيث تم ضبط الأول يوم الأربعاء الماضي، حالَ محاولته الهرب خارج البلاد كباقي المتهمين، كما تم ضبط الثاني، يوم الجمعة، وصدر القرار القضائي بحبسهما احتياطيا، على ذمة التحقيقات.

وقد واجهتهما النيابة العامة بالاتهامات المسندة إليهما، وجارٍ استكمال التحقيقات.

واتخذت النيابة العامة، إجراءات إلقاء القبض على سائر المتهمين من خلال "الإنتربول"، وجارٍ استكمال التحقيقات.

السلطات اللبنانية تُلقي القبض على 3 من المتهمين

وفي سياق متصل، ألقت السلطات اللبنانية القبض على 3 مصريين من المتهمين بالاعتداء على الفتاة.

وقالت قوى الأمن الداخلي اللبنانية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، السبت الماضي، إنه "وُرد إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كتاب من مكتب الإنتربول في مصر، يتضمّن أسماء سبعة أشخاص من الجنسية المصرية، موجودين في لبنان، متّهمين باغتصاب فتاة خلال عام 2014 في أحد فنادق القاهرة، وقد قُدّم –مؤخّراً- إلى القضاء المصري، فيديو بالحادثة".

وأضاف البيان أن خمسة من بين سبعة أشخاص المتهمين دخلوا إلى لبنان، مشيرة إلى أن لافتة إلى أن اثنين منهم تمكنا من الهرب خارج البلاد، بينما ألقت قوى الأمن على 3 من المتواجدين في لبنان.

وتابع: "قوى الأمن اللبناني أعطت أوامر للقيام بالتحريات والاستقصاءات اللازمة، وباشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها، بحيث تبين لها أن خمسة من أصل سبعة كانوا قد دخلوا الى لبنان بتواريخ سابقة، ثم غادر اثنان منهم، ليرسو العدد على ثلاثة مشتبه بهم، داخل الأراضي اللبنانية، وهم:
- أ. ط. (مواليد عام 1988)
- ع. إ. (مواليد عام 1990)
- خ. إ. (مواليد عام 1987)

وأضاف البيان: "تبين أن المذكورين قد غادروا الفنادق التي كانوا نزلاء فيها، تاركين حقائبهم في داخل الغرف."

وأشارت قوى الأمن الداخلي في بيانها إلى ومن خلال المتابعة، "تم تحديد مكان وجودهم، في بلدة فتقا، حيث قامت قوة من الشعبة ليل 28-8-2020 بمداهمة المكان، وتمكّنت من توقيفهم، بناءً على إشارة النيابة العامة التمييزية".

وفي الخامس من أغسطس الجاري، أعلنت النيابة العامة بدء التحقيق في الواقعة والتي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

والإثنين الماضي، أمرت النيابة العامة بضبط المتهمين في الواقعة ووضعهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول؛ لاستجوابهم فيما هو منسوب إليهم.

واتخذت النيابة العامة المصرية إجراءات إلقاء القبض على كل المتهمين من خلال جهاز الإنتربول، قبل أن تعلن السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة منهم.

وتعود الواقعة لعام 2014، حيث أقدم مجموعة من الشبان الذين ينتمون إلى عائلات ثرية على اغتصاب فتاة في حفلة بفندق شهير بالقاهرة، بعد أن وضعوا لها مخدر أفقدها وعيها، وذهبوا بها إلى إحدى الغرف، وقاموا باغتصابها ثم وقعوا على جسدها بأول حرف من أسمائهم، وسجلوا الجريمة في فيديو أرسلوه لأصدقائهم كنوع من الاستعراض.

وأعلن مغردون في هاشتاج #جريمة_الفيرمونت عن أسماء الشبان وهم:” ع.ف، ع.ال، خ.م، ع.ح، أ.ط، ب.خ، ي.ك”، كما قاموا بنشر صورهم، مؤكدين أنهم المتهمون في الواقعة، فيما قال آخرون بدورهم إن الشبان اغتصبوا 6 فتيات على الأقل وليس فتاة واحدة.

وأكدت الفتاة الضحية، التي تعيش خارج البلاد عبر أحد المنشورات التي كتبتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشبان ابتزوها بالفيديو المصور بأنها في حال تحدثها وكشفها المستور سيقومون بفضحها.

وأكدوا باللغتين العربية والإنجليزية أن ”الشبان دأبوا على اغتصاب فتيات على مدار سنوات دون رقيب أو حسيب، وهذا فقط لكونهم من عائلات ثرية وذات نفوذ“.

وطالب ناشطون بمحاسبة مرتكبي واقعة الاغتصاب، مستنكرين معاقبة فتيات عبر تطبيق ”التيك توك“ وإصدار أحكام قضائية بحقهن، فيما لا تتحرك الجهات المعنية بشأن جرائم أشد وقعا كجريمة اغتصاب فيرمونت، على حد تعبيرهم.

كما طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقديم المتهمين للعدالة وضرورة الدفاع عن حقوق الفتيات اللاتي يتعرضن لمثل هذه الحوادث وعدم اظهارهن بصورة غير لائقة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق