إبداعات الشيخ زكريا أحمد ولدت فى النيل وروائع عبد العزيز محمود على الصحراوى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أمتعونا بموسيقاهم وألحانهم على مر العصور واستمتعت أجيال عديدة بالغناء والطرب الذى صنعه عباقرة الموسيقى والتلحين، ولكن ربما لا يعرف من يستمع إلى روائعهم الموسيقية كيف صنعوها وما هى عاداتهم التى كانوا لا يستطيعون التلحين والإبداع إلا إذا اتبعوها، والتى ربما كان بعضها غريبا لا يتخيله من يستمتع بهذه الروائع.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى أغسطس عام 1951 نشرت المجلة موضوعا، تحت عنوان: "عندما يهبط عليهم الوحى"، كشف فيه عباقرة التلحين أسرار عاداتهم الغريبة التى يتبعونها أثناء وضع ألحانهم، مؤكدين أنه لا ينزل عليهم الوحى إلا إذا اتبعوها.

وأشارت الكواكب إلى أن كل ملحن من الملحنين المعروفين له طريقته الخاصة فى استلهام شيطان الفن، وأن بعض هذه الطرق تبعث على الضحك والدهشة والاستغراب، ويدل على غرابة الأطوار.

وتحدثت الكواكب عن عادات شيخ الملحنين الموسيقار الكبير زكريا أحمد، مؤكدة أن أجمل الألحان التى يؤلفها هى التى يضعها فى فصل الصيف، وقال شيخ الملحنين إن أجمل لحظات حياته فى ليالى الصيف التى يقضيها بمركب شراعى يسير به وحده فى النيل، فيحتضن عوده ويبدأ فى الدندنة، ولا تمضى ساعتان إلا ويكون اللحن المطلوب اكتمل.

أما المطرب والموسيقار عبد العزيز محمود فكان لا يؤلف ألحانه إلا فى الطريق الصحراوى بين مصر والإسكندرية، فيبدأ السطر الأول فى اللحن عند بداية الطريق الصحراوى وينتهى منه فى نهاية الطريق، وإذا أراد إدخال بعض التعديلات على اللحن فإنه يعود إلى بداية الطريق الصحراوى مرة أخرى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق