التعليم وعودة المدارس في ظل كورونا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التعليم وعودة المدارس في ظل كورونا, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 09:05 مساءً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من المقرر أن تعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هذا الأسبوع خطتها لإطلاق العام الدراسي الجديد، هذا وقد أعلنت في وقت سابق ان الدراسة ستبدأ في وقت متأخر نسبيا عن العام الماضي بحلول ١٧ أكتوبر القادم، فيما يتساءل أولياء الأمور والطلاب عن كيفية سير العام الدراسي الجديد في ظل جائحة كورونا.

كيف تستعد وزارة التعليم لفتح حذر للمدارس، وما ملامح تطبيق نظام التعليم الهجين، والذي يتضمن تدريسا في الفصل وعبر الوسائط الإلكترونية، ولكن لم تتحدد تفاصيل ذلك النظام بعد. ومع عدم انتهاء جائحة كورونا حول العالم أصبح من المتوقع أن تحدث المزيد من الاضطرابات في العام الدراسي المقبل. ومن المتوقع ان تكون إحدى أكثر السنوات الدراسية المليئة بالأحداث والتطورات.

التعليم في زمن الأوبئة عبر التاريخ

الدراسة في ظل كورونا

عبر تاريخ البشرية مرت العديد من الأوبئة، وفي العصر الحديث اتخذت الحكومات العديد من الإجراءات الاحترازية المشابهة لما يحدث في 2020. وكانت المنشآت التعليمية محورا في انتشار أو كبح انتشار المرض ولكننا حققنا تقدما كبيرا في ذلك عبر الوقت.

في القرن ١٤ عندما ضرب الطاعون أوروبا، وضعت جامعات أوروبا خططا لإنقاذ طلابها من الوباء المدمر الذي قتل نصف سكانها «الطاعون»، على سبيل المثال أوقفت جامعة أوكسفورد، محاضراتها ونقلت الطلاب والأساتذة للري، مع العلم انها كانت حديثة المنشأ وقتها، وعندما تجددت الموجة، قام طلاب أوكسفورد بوضع خطط غير رسمية لمغادرة المدن، في حين تحولت القرى الريفية لأماكن تجمع الطلاب من غير ذوي السكن. طبقا لما نشرته «الحره» على موقعها.

كما فرض ارتداء الكمامات على الطلاب في المدارس والجامعات عندما انتشر الإنفلونزا الإسبانية حول العالم وقتلت ٥٠ مليون شخص عام ١٩١٨. ومع استمرار انتشار المرض تم وضع جامعات كاملة تحت الحجر الصحي وتطوع طلاب من الأصحاء لتمريض المصابين، كانت ملحمة مليئة بقصص من التضحيات.

وبعد توافر اللقاحات أصبح إجباريا تلقيها، ففي القرن العشرين اشترطت العديد من الكليات الحصول على تطعيمات قبل دخول الحرم الجامعي، على سبيل المثال عندما تفشي مرض الجدري في مدينة فانكوفر الكندية عام ١٩٢٨، نجت جامعة بريتيش كولومبيا منه بفضل العدد الكبير من طلابها المتلقين للتطعيم واللقاح. «طبقا لما نشر في فرانس٢٤».

الدراسة في ظل كورونا

وفي عصرنا الحالي ومع تشابه الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدول والحكومات اليوم مع سابقاتها، فلقد تحقق تقدما كبيرا منذ ذلك الحين.

فسمحت التكنولوجيا للطلاب بالتواصل مع مدارسهم ومعلميهم وأداء الامتحانات عن بعد «اونلاين»، وحقق التحول للتعليم عن بعد نجاحا عبر وسائل التواصل الحديثة، حتى أصبح مرشحا ليكون هو النظام المعتاد، ففي الماضي عندما ضربت الأمراض المدن اضطرت المدارس للإغلاق الكامل وانشغل الطلاب بأداء المهمات الأخرى بدلا من الدراسة.

وقد تؤدي تداعيات كورونا لحدوث تغير جذري، ففي العصور الوسطى بأوروبا أدى الطاعون الدبلي لانهيار جودة التعليم ودمار خمس جامعات كاملة، ومع ذلك أدت تلك الجائحة إلى تحفيز الانضمام للجامعات البريطانية بعدها، كما زاد الاهتمام بالعلوم الطبيعية والإنسانية، ما مهد الطريق لنهضة تعليمية غيرت مجرى التاريخ بعدها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    99,425

  • تعافي

    75,415

  • وفيات

    5,479

Zaher Sadeddin Z

الكاتب

Zaher Sadeddin Z

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق