«طاطا».. طفلة من ذوى الهمم تصنع السعادة على السوشيال ميديا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«طاطا».. طفلة من ذوى الهمم تصنع السعادة على السوشيال ميديا, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 08:26 مساءً

السعادة لا تحتاج إلى أموال أو إمكانات بل تحتاج إلى أمل وإرادة، هكذا نجحت رضوى نبيل أو "طاطا" كما يُطلق عليها محبوها، إحدى ذوي الهمم بمدينة الغردقة، التي استطاعت أن تصنع لنفسها ولمتابعيها سعادة وفرحة دائمة، لتطل عليهم عبر منصتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"يوتيوب" بابتسامة رقيقة يملؤها الأمل؛ لتصبح أشهر صانعي المحتوى الترفيهي على مواقع التواصل.

لم تنظر رضوى أو "طاطا" إلى ظروفها الصحية والجسدية على أنها عائق في تحقيق أحلامها كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة في عُمر الـ14 عامًا، وتعاني من مرض مزمن يسمى العظام الزجاجية، مما يسبب عدم النمو وتكسير العظام في الجسد بصفة مستمرة من أي لمس أو تحرك، لتتحول إلى مصدر إلهام وفرحة لدى الكثير من متابعيها، تلك الطفلة التي استطاعت أن تكون مُلهمة لغيرها بأعمالها الترفيهية البسيطة، لم تطلب صانعة السعادة أي مساعدات أو تعرض حاجتها كونها تتمتع برضاءٍ داخلي وغنى نفس، إلا أنها ترى أن ثروتها ومستقبلها في صنع سعادة مجانية وبهجة مستمرة لمتابعيها باستمرار لتنتظر منهم الدعم المعنوي التحفيزي لتستمر في صناعة البهجة لمن حولها.

دار حديث طويل بين رضوى و"الدستور"، بعد أن بدأت حديثها بكلمات يكسوها الأمل والسعادة ويغلفها الأمل والقناعة المطلقة، إذ تقول: "الرضا والسعادة يمكن أن يكون في كلمة أو ابتسامة، لدي أحلام أسعى لتحقيقها، أهمها نشر الحب والفرحة بين الناس".

وتستطرد رضوي في حديثها، أنها ابنة لأب وأم كانا وما زالا داعمين لها مشجعين ومحفزين لكل ما تقوم به من أعمال، مؤكدةً أنهما دائمًا ما كانا مصدر سعادتها الدائمة.

وبعثت "طاطا" رسالة قائلة: "لا تتنمروا على أحد، ابتسموا وحبوا بعض وبلاش نكره بعضنا؛ لأننا كلنا عندنا صعوبات لكن ربنا بيساعدنا إننا نتجاوزها".

ويضيف "نبيل" والد رضوى، أنها كانت تعاني من الوحدة وسوء الحالة النفسية كونها غير باقي الأطفال، حتى إخوتها أنفسهم كانت تسوء نفسيتها من عدم القدرة على التحرك واللعب معهم، إلى أن بدأت في التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعى من فيديوهات ومشاهد مضحكة، فأطلق عليها اسم "الآنسة طاطا" واستمرت في تقليد بعض المشاهد، وحازت إعجاب الأسرة وبعض الأصدقاء، ومن هنا قاموا بتنمية موهبتها على قدر الإمكان حتى تتمكن من إخراج الطاقة الداخلية لديها وتشعر أنها مميزة عن باقي الأطفال ولو في هذا الجزء من الحياة.

وتابع، أن طاطا لا تستطيع الذهاب للمدرسة بسبب ظروفها الصحية كونها تحتاج رعاية خاصة فوق العادة بسبب عظمها الزجاجي؛ لذلك هي تعمل على صنع سعادتها وذاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شخصية "الآنسة طاطا"، مؤكدًا أنها لا تحتاج مساعدات مالية، ولكنها تحتاج دعما نفسيا ومعنويا يشعرها بأنها صاحبة عمل جميل بكلمة أو برسالة دعم لها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق