زعيم معارضة تركيا لـ«أردوغان»: القتال مع مصر يجرنا إلى المصائب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زعيم معارضة تركيا لـ«أردوغان»: القتال مع مصر يجرنا إلى المصائب, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:39 مساءً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هاجم كمال كليغدار أوغلو، زعيم وهو «حزب الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الداخلية والخارجية على حد سواء، فيما نفت اليونان موافقتها على مبادرته «الناتو» للتهدئة مع تركيا، بشأن الخلاف بينهما على حقوق التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وانتقد كليغدار في لقاء على قناة«إن تي في» التركية، معاداة النظام التركي لمصر وقال: «منذ 5 سنوات ننادي أن تكون علاقتنا السياسية مع مصر دافئة، لماذا نتقاتل مع مصر؟ إن القتال مع مصر يعني جر تركيا إلى المصائب في البحر الأبيض المتوسط. وعندما أقول (تصالحوا مع مصر) يقولون إن كمال كليغدار رجل انقلابي. أنا لا أدعم الانقلاب، لكن هذه دولة مختلفة».

وتساءل المعارض التركي، عن سبب دعم أردوغان لجماعة «الإخوان»، قائلا: «من هم الإخوان؟ وما هي سياستهم؟.. لماذا تؤيدونهم وتدعمونهم؟». وأضاف: «مثلما نزعم أن حزب العمال الكردستاني إرهابي في تركيا، كذلك أعلنت مصر الإخوان جماعة إرهابية، ألا نغضب إذا قالوا لنا إنهم يدعمون حزب العمال الكردستاني لدينا، لماذا يا أخي تؤيد الإخوان؟».

وتابع: «قلت سابقاً صحح علاقاتك مع مصر، ذهبت مصر وعقدت اتفاقية مع اليونان»، مستدركا: «على جنوب المتوسط مصر وعلى شماله تقع تركيا، وإذا اتفقت الدولتان، لكانت الأجواء بينهما مختلفة تماماً. لكنه تشاجر مع مصر وعقد اتفاقية مع (فايز) السراج، وخرج بالاتفاق بإجماع الأصوات في البرلمان هنا، لكن في ليبيا لم يقدموا الاتفاق هذا في البرلمان لديهم. ثم أين ذهب السراج بعد ذلك؟ ذهب إلى فرنسا بناءً على دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون. ماذا كان سيحدث إذا رفضوا هذه الاتفاقية في البرلمان لديهم؟ ما كان أردوغان ليجلس على هذا الكرسي، فإن الشخص الوحيد المسؤول عن الوضع الذي انحدر فيه الوطن الأزرق هو أردوغان».

كما تابع «لقد ناديت مرارًا وتكرارًا بتفعيل سفارتنا في مصر، وفي نفس الوقت هم يعطلون العلاقات التجارية بيننا وبينهم، وقلنا عدة مرات لا تفعلوا هذا وفعّلوا دور السفارات، وأردوغان يقول، إن المخابرات لدينا تقوم بعملها»، متسائلا: «أين وزير الخارجية يا سيدي، هل يوجد وزير خارجية للجمهورية التركية؟ لا. إنهم يعينون الرجل المرتشي الذي لا عمل له سفيرًا. قلت سابقًا: إذا عينت المرتشين سفراء، كيف ينظر العالم إليك؟».

وقال: «لدينا معضلات خطيرة جدًّا في الاقتصاد اليوم. واضطرت تركيا إلى الاقتراض لتسديد ديونها. فالدين الذي ستدفعه خلال الاثني عشر شهرًا الماضية هو 17 مليار دولار. فلدينا أكبر عجز في الميزانية في تاريخ الجمهورية. وعليه أن يقترض المال أيضًا لإغلاق هذا. هناك أيضا فوائد على القرض. تم دفع 80 مليار ليرة فائدة في أول 7 أشهر، كما يتعين عليك الاقتراض لدفع الفائدة. لم يعد المواطنون يثقون بالليرة التركية، و53٪ من الودائع في البنوك بالعملة الأجنبية. الآن علينا أن نسأل، من جعل هذه الدولة هكذا؟».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    99,425

  • تعافي

    75,415

  • وفيات

    5,479

Zaher Sadeddin Z

الكاتب

Zaher Sadeddin Z

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق