فضح ملفات فساد.. نظام الأسد يعتقل صحفيًا مواليًا في طرطوس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضح ملفات فساد.. نظام الأسد يعتقل صحفيًا مواليًا في طرطوس, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 01:50 مساءً

أوقفت حكومة نظام الأسد الصحفي الموالي "كنان وقاف" في طرطوس، والعامل لدى جريدة "الوحدة" الحكومية التابعة لنظام الأسد.

وأفادت مصادر موالية، أن توقيف "كنان وقاف" حدث بعد نشره تحقيقًا صحفيًا فضح فيه بعض مسائل الفساد المتعلقة بالكهرباء، ومنها إبرام عقود مع إحدى الشركات الخاصة التي تورد الطاقة الشمسية، وهدر المال العام بشكل كبير.

ومن أبرز ملفات التحقيق التي تحدث عنها مبررات متناقضة، فساد موصوف، بالأرقام.. هدر مالي ضخم... وغيرها من ملفات الفساد.

ومما جاء في تحقيق "وقاف": "بعض الكلمات صارت تخرج من الأفواه باللاشعور لكثرة تكرارها كروتين يومي ، ( أجت، قطعت، انحرق البراد، انضرب محرك الغسالة، ما لحقت تجي، ماعم ننام الليل بهالشوب، تقنين ضمن التقنين)، وكل هذه الكلمات والجمل مع بعض الشتائم، صارت على لسان كل مواطن طرطوسي كطريقة يعبر فيها عن اختناقه من وضع التقنين".

وفي معرض حديثه عن مبررات الحكومة لقطع الكهرباء لساعات طويلة وتشكيكه بروايتها التي أصبحت تعتمد على روايات متعددة لم يعد يصدقها أحد، قال الصحفي: "من المؤكد أن مبررات وزارة الكهرباء لا تمت للواقعية بصلة، ولم تعد تقنع أحدًا بطبيعة الحال، فعقل طفل صغير لم يعد يصدق ذاك التناقض  المضحك ، لأنها باختصار أصبحت مثيرة للسخرية تمامًا".

واستنتج "وقاف" بعد عمليات بحث ولقاءات أجراها وجود فساد مالي كبير في الإدارة السابقة لكهرباء طرطوس قائلًا: "ما سبق يثبت بما لا يدع مجالًا للشك تواطؤ المدير السابق (مالك - م) مع المستثمر لاستنزاف قيم مالية إضافية من حساب الأموال العامة بحجج كاذبة وادعاءات مفبركة".

وتحت عنوان "تبرع سخي" كشف الصحفي المعتقل عن مشروع فساد طرفاه المدعوان السيد (مازن - ح) والسيدة (لطيفة - م وشريكتها) اللذان قبضا ثمنا لمشروع الكهرباء المستجرة الكهروضوئية، قائلًا: "بحسبة بسيطة يمكننا معرفة أنه سيتم سرقة الأموال العامة بما يقارب النصف مليار ليرة سورية بغضون العشر سنوات القادمة، وسيصل المبلغ إلى مليار وربع بعد خمس وعشرين عامًا والتي هي مدة العقد الموقع مع الشركة".

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة نظام الأسد أصبحت تحكم بأشخاص ورؤوس فساد ممن هم محسوبون على عائلة الأسد الحاكمة، حيث باتت كل المرافق الحيوية والاستثمارات الكبيرة والشركات الضخمة بأيديهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق