مفوضية اللاجئين تحذر من الوضع التعليمي المتردي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حذَّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين من سوء الوضع التعليمي لملايين الأطفال والشباب اللاجئين، مشيرة إلى أنه حال تجاهل هذا الملف وعدم تحرك المجتمع الدولي سيصبح الوضع «كارثيًّا» بسبب جائحة كورونا «كوفيد- 19». 

وقالت المفوضية في تقريرها الأخير الصادر تحت عنوان: «توحيد الجهود من أجل تعليم اللاجئين» إن نصف الأطفال اللاجئين في العالم لا يتلقون تعليمهم في المدارس، وهو وضع خطير بالفعل، وقد تفاقم بسبب الوضع المؤلم الذي يواجههم.

وأوضحت المفوضية أن الخطر الذي يهدِّد تعليم الصغار يثير القلق بشكل خاص عندما يتعلَّق الأمر بالفتيات؛ حيث كنَّ بالفعل الأقل وصولًا إلى التعليم بالنسبة لأقرانهنَّ قبل اندلاع الأزمة الصحية، إذْ قدَّرت المفوضية أن نصف الفتيات اللاجئات في المدارس الثانوية لن يعُدن إلى التعليم عند إعادة فتح المدارس في سبتمبر الجاري 2020.

وتابعت المفوضية: زيادة الهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة في منطقة الساحل الأفريقي قد أدَّت إلى إغلاق أكثر من 2500 مدرسة، ممَّا يعرِّض 350 ألف طالب لخطر الحرمان من التعليم، لافتة إلى أن هذا تحدٍّ آخر علاوة على انتشار وباء كورونا.

من جانبه، يشدِّد مرصد الأزهر على ضرورة وضع أزمات اللاجئين في الاعتبار، داعيًا المجتمع الدولي إلى القيام بدوره في حلِّ تلك الأزمات التي قد تهدِّد مستقبل العالم بأسره إذا استمرت على هذا النحو من تجاهل الوضع الصحي والغذائي والتعليمي للاجئين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق