إشارات إلى وجود أحياء تحت أنقاض مبنى مدمر في بيروت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتواصل في العاصمة اللبنانية بيروت، منذ ظهر أمس الخميس، أعمال البحث في أحد المباني المدمرة في منطقة الجميزة، بعدما بينت أجهزة يستخدمها فريق البحث التشيلي وجود آثار محتملة لمفقودين.

ويواصل الفريق مسحه باستخدام أجهزة متطورة رصدت وجود نبضات، ربما تؤشر إلى احتمال وجود كائن على قيد الحياة، وفقا لما ذكرته مصادر بالفريق. وأظهرت أجهزة المسح أن الجسم الحي صغير الحجم دون تحديد تفاصيل إضافية.

ولا يزال أمام الفريق الذي يعاونه الدفاع المدني اللبناني ومهندسين وأفراد من الدفاع المدني نحو 30 سنتيمترا من رفع الأنقاض اليدوي قبل الوصول إلى النقطة التي أعطت الأجهزة إشارات إلى وجود النبض.

وكانت عمليات البحث بدأت بعد أن أعطى الكلب المدرب التابع للفريق التشيلي إشارة إلى وجود رائحة بشرية قبل يومين من مرور شهر على انفجار مرفأ بيروت.

لكن بعد عدة ساعات من الحفر وسط الأنقاض، من قبل فريق إنقاذ ضم متطوعين قدموا من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين وأعضاء في الدفاع المدني، تم تعليق العملية لأن المبنى اعتبر غير آمن. وقال أحد فريق الإنقاذ إن هناك حاجة لآلات ثقيلة للمساعدة في رفع الركام بأمان، وإنه ليس بالإمكان جلب تلك المعدات قبل صباح اليوم الجمعة. وأضاف ميشيل المر للصحافيين، إن فريق الإنقاذ معرض للخطر وإن عشرة منهم في الموقع لكن ليس هناك استعداد للمخاطرة بأحد، ما دفع الناس الغاضبين إلى النزول إلى الشارع ضاغطين طوال الليل من أجل استئناف البحث.

وعلى الرغم من مرور شهر على الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، انتشر النبأ بسرعة في لبنان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأحيا آمالا بالعثور على ناجين.

وتفيد تقديرات رسمية أن إلى أن 7 أشخاص على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين منذ الانفجار الذي هز بيروت، وأسفر عن مقتل ما يزيد على 190 شخصا، وإصابة 6500 آخرين.

ودمر الانفجار قطاعا عريضا من العاصمة، وأحياء مثل الجميزة التي تحوي العديد من المباني التقليدية القديمة انهار بعضها بعد الانفجار القوي.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق