عبد ربه: متابعات حثيثة مع الصليب الأحمر لاستعادة جثمان الشهيد "الخطيب"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد حسن عبد ربه المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن هناك متابعات حثيثة ومستمرة مع الصليب الأحمر ومن خلال الجهد القانوني التي تقوم به الدائرة القانونية لدى الهيئة بهدف استعادة جثمان الأسير دواد طلعت الخطيب، ليتم إكرامه وتشييعه ودفنه بما يليق بتضحياته كمناضل أمضى 18 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عبد ربه خلال حديثه لإذاعة "صوت فلسطين" (تابعته وكالة سوا)، إن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في ارتكاب الجرائم بحق الأسرى، ولن يتوقف عنها إن لم يكن هناك محاسبة ومساءلة دولية للمجرمين الإسرائيليين بغض النظر عن مواقفهم ومراكزهم السياسية، مضيفاً أنه يجب العمل بشكل كبير على المستوى الدولي من أجل إيصال الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وأضاف أن الأسرى داخل معتقل عوفر بعد تلقي خبر استشهاد رفيق دربهم الشهيد داود الخطيب قاموا بعمليات التكبير والتهليل كشكل من أشكال الاحتجاج والتنديد بهذه الجريمة الجديدة التي يتحملها الاحتلال وإدارة مصلحة سجونه، موضحاً أن إدارة معتقل عوفر استمرت بعنجهيتها واقتحمت أقسام وغرف المعتقل وقامت برش الغاز على الأسرى والاعتداء عليهم بشكل وحشي.

وأشار المستشار عبد ربه إلى أن الأسرى أعلنوا الحداد على الشهيد وقرروا إرجاع الطعام تعبيراً عن رفضهم لهذه الإجراءات التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى وبالتحديد الأسرى المرضى، مبيناً أن معتقل عوفر تسوده حالة من الغضب والغليان بعد نبأ استشهاد الخطيب.

وأكد عبد ربه أن الاحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون لم تفرج عنه بسبب حالته الصحية، وأبقوا على احتجازه و اعتقاله داخل الأسر إلى أن ارتقى شهيداً يوم أمس بسبب هذا الإعدام البطيء بحق الأسرى المرضى ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 225 شهيداً 

و بين أنه لا زال جثمان الأسير الشهيد الخطيب محتجز عند الاحتلال الإسرائيلي، ليصل عدد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم عند الاحتلال 7 شهداء.

يذكر أن الأسير داود طلعت الخطيب من مدينة بيت لحم يبلغ من العمر 45 عاماً، اعتقل عام 2002، أمضى 18 عاماً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من المفترض الإفراج عنه في الرابع من شهر كانون أول من هذا العام، وتعرض خلال فترة أسره لانتكاسة صحية عام 2017.

إخترنا لك

0 تعليق