«فرصة أخيرة».. أوروبا تحذر تركيا قبل فرض العقوبات.. وتؤكد: «لا أحد يمكنه تهديدنا»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الموجز   

خاطبت المفوضية الأوروبية تركيا، مؤكدة أنه "لا أحد يمكنه تهديدنا أو ابتزازنا".

وقال نائب رئيس المفوضية مارجريتيس سشيناس، في تصريحات له لمحطة يونانية أمس الثلاثاء، إن المفوضية جددت تهديدها لتركيا بفرض عقوبات جديدة عليها، على خلفية التنقيب في شرق المتوسط.

وأضاف سشيناس أن القادة الأوروبيين قرروا منح تركيا "فرصة أخيرة" قبل انعقاد المجلس الأوروبي في 24 و25 سبتمبر الحالي، حيث سيتم مناقشة إجراءات يمكن اتخاذها بحق أنقرة.

وأمس الثلاثاء، قال الاتحاد الأوروبي إنه "واضح للغاية" في رسالته لتركيا بأنها تحتاج لتهدئة التوترات الإقليمية وإلا ستواجه عقوبات.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانوس: "نأمل أن يضع شركاؤنا والأصدقاء الأتراك ذلك في الحسبان وأن يبدأوا في التصرف وفقاً له لكي لا نضطر للمضي قدما في مسار بديل من الإجراءات المقيدة".

وأعربت اليونان الاثنين عن الأمل في أن يقنع التهديد بالعقوبات من شركاء الاتحاد الأوروبي تركيا بوقف تنقيبها عن الطاقة في البحر.

وصرح ستيليوس بيتساس المتحدث باسم حكومة اليونان أن التهديد بالعقوبات يمنح تركيا "استراتيجية خروج" من الأزمة.

وفي الأسابيع الماضية، صعّد القادة الأتراك واليونانيون من لهجة خطاباتهم، بينما كانت سفنهم الحربية تلاحق بعضها البعض في شرق البحر المتوسط. وتجري قوات البلدين سلسلة مناورات عسكرية في المنطقة البحرية الواقعة بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية.

وكانت تركيا قد أرسلت سفينة مسح برفقة سفن حربية للبحث عن احتياطيات الغاز والنفط. وأعلنت الإثنين الماضي مد مهمة السفينة "أوروش ريس" عشرة أيام أخرى حتى 12 سبتمبر.

وردت اليونان بإصدار مذكرة مضادة، تطلب من الملاحين تجاهل الإنذار التركي بشأن تمديد الأنشطة البحثية في المنطقة.

وتزعم تركيا أن مطالب اليونان في المياه التي تنقب فيها عن النفط "غير صحيحة"، مصرةً على أن جزر اليونان قرب ساحل تركيا لا يمكن وضعها في الحسبان عند ترسيم الحدود الملاحية. وتتهم أنقرة أثينا بمحاولة الحصول على حصة غير عادلة من موارد شرق المتوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق