أخبار عاجلة

تخوفا من كورونا وانعدام أدوات السلامة.. مستشفيات تغلق أبوابها في عدن

تخوفا من كورونا وانعدام أدوات السلامة.. مستشفيات تغلق أبوابها في عدن
تخوفا من كورونا وانعدام أدوات السلامة.. مستشفيات تغلق أبوابها في عدن

توقف اثنين من أكبر المشافي في العاصمة المؤقتة عدن عن استقبال الحالات المرضية بالتزامن مع إعلان اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا ظهور حالات مصابة بالفيروس في المدينة.

 

وأفاد مواطنون ل"الموقع بوست" أن مستشفيي الصداقة بمديرية الشيخ عثمان ومستشفى 22 مايو بمديرية المنصورة لم يعودا يستقبلان أي حالات مرضية بظل غياب كامل للطاقم الطبي والتمريضي.

 

وفي هذا السياق، أفادت مديرة مستشفى الصداقة التعليمي د.وفاء الدهبلي أن توقف المستشفى عن استقبال الحالات المرضية جاء نتيجة إضراب أطباء الأطفال الدارسين في مساق الماجستير والبورد.

 

وأضافت الدكتورة وفاء الدهبلي في تصريح لـ "الموقع بوست" أن إضراب الأطباء يأتي على خلفية استفزاز النيابة لهم خلال التحقيق معهم واستجوابهم بخصوص قضية وفاة الطفلة جواهر عادل، وتم إبلاغ مكتب الصحة في المحافظة وكذا المجلس الأعلى للتخصصات الطبية.

 

وأشارت إلى أن العمل في مستشفى الصداقة يعتمد على أطباء الأطفال الدارسين في مساق الماجستير والبورد وكذا على الأطباء والممرضين المتعاقدين، وعند إضرابهم عن العمل يُصاب العمل في المستشفى بالشلل الكامل.

 

وأفادت مديرة مستشفى الصداقة التعليمي الدكتورة وفاء الدهبلي أنها أبلغت كل الجهات المختصة العليا بخصوص ما يجري في المستشفى وطرقت جميع الأبواب لتحاشي الوصول لهذه النتيجة الكارثية.

 

ولفتت إلى وجود عوامل كثيرة أدت لوقوع هذه الكارثة فالكثير من الأطباء تقاعدوا عن العمل وآخرين أخذوا اجازات بدون راتب، فضلا عن التسرب الحاصل باتجاه العمل مع المنظمات التي تدفع رواتب ومغرية بظل توقف التوظيف في الخدمة المدنية وتدني الرواتب للموظفين.

 

وأوضحت أن تهديدات المواطنين باتت هي الأخرى تُشكل خطورة على حياة العاملين في القطاع الصحي والذين لا تتوفر لهم أصلا أدوات السلامة المهنية.

 

وبخصوص مستشفى 22 مايو في مديرية المنصورة، قال مدير الصحة في المديرية الدكتور عبد الرب المفلحي إن المستشفى خالٍ تماماً من الأطباء والممرضين وحتى المرضى المرقدين في أقسام المستشفى غادروها بعد رؤيتهم الفراغ الحاصل في المستشفى الذي لم يتبقَ فيه سوى حراسته.

 

وأضاف الدكتور المفلحي في حديثه لـ"الموقع بوست" أبلغت إدارة مكتب الصحة في للمحافظة وكذا وكيل وزارة الصحة والمتحدث بإسم اللجنة العليا للطوارئ علي الوليدي ومدير مديرية المنصورة محمد البري بخصوص ترك طاقم المستشفى العمل ووقف نشاطه بالكامل.

 

وكان مستشفى عدن الألماني -من اكبر المستشفيات الخاصة في عدن-  هو الآخر توقف عن العمل ومعه مستشفى الكوبي بعد ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا بداخل المستشفيين.

 

وسبق لمستشفى الوالي كُبرى المستشفيات الخاصة في العاصمة المؤقتة إعلان وقف استقبال الحالات المرضية بعد امتناع الطاقم الطبي والتمريضي عن العمل نتيجة عدم توفر أدوات السلامة المهنية.

 

وتعيش عدن أزمة مركبة بظل سيطرة مليشيا المجلس الانتقالي التي سيطرت على المدينة في أغسطس من العام 2019 عقب انقلابها على الحكومة الشرعية وطردها.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المنشآت الطبية الحكومية والخاصة التي ما تزال مفتوحة في عدن لا تستقبل كافة الحالات المرضية وإنما تعمل بشكل محدود وترفض الحالات الواصلة إليها والتي يظهر عليها آثار التهابات في الجهاز التنفسي وهي من علامات الإصابة بفيروس كورونا.

 

وتُشكل الإجراءات التي اتخذتها باقي المنشآت الطبية العاملة تهديداً على حياة المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة بالجهاز التنفسي؛ نظراً لامتناع الجميع عن استقبالهم ومعاينة حالتهم الصحية.

 

وكان مصدر مسؤول بمركز العزل الرئيسي في عدن قد أفاد في تصريح سابق لـ"الموقع بوست" وصول حالة مشتبهة بإصابتها بفيروس كورونا لمركز العزل بمديرية البريقة وهي لرجل مسن نُقل من مستشفى الجمهورية بعد تعثر التعامل مع حالته الصحية هناك، ولم تظهر بعد نتيجة فحص الحالة إذا ما كانت ايجابية أم سلبية.

المصدر
الموقع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كريم هنداوي وكيجو يدعمان شيكابالا بعد السخرية من زوجته وابنه
التالى "نامبر وان".. نجم بيراميدز يدعم الأباتشي بعد السخرية من أسرته