الارشيف / أخبار عاجلة

أنطون سعادة.. مؤلف كتاب "نشوء الأمم"

صاحب رواية "فاجعة حب" ومؤلف كتاب "نشوء الأمم" أحد أهم كتب علم الاجتماع في القرن العشرين، إلى جانب أدوار له في العمل الحزبي والسياسي، هو المفكر والسياسي والأديب والصحفي اللبناني، أنطون سعادة، الذي تحتفي بذكرى ميلاده الأوساط الثقافية والسياسية في العالم العربي؛ اليوم الأحد، الموافق 1 مارس، حيث ولد في مثل هذا اليوم من العام 1904 ببلدة الشوير بلبنان.

تلقى علومه الأولى في مدرسة الفرير في القاهرة، وبعد وفاة والدته عاد إلى الوطن ليعيش في كنف جدته حيث سافر والده للعمل في الأرجنتين، وأكمل علومه في مدرسة برمانا.

هاجر مع إخوته إلى الولايات المتحدة الأمربكية وهناك عمل عدة أشهر في محطة للقطارات وبعدها انتقل إلى البرازيل حيث المقر الجديد لعمل والده.

نهل العلوم بمواظبة واهتمام على يد أبيه، وانكب على دراسة اللغات بجهد شخصي؛ بعدها، اتجهت قراءاته إلى الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والسياسة. وما لبث أن شارك والده في إصدار جريدة الجريدة، ثم في مجلة المجلة.

ظهرت كتاباته الأولى عندما كان في الثامنة عشرة. ونشر خلال عامي 1922 - 1923 عدة مقالات طالب فيها بإنهاء الاحتلال الفرنسي واستقلال سوريا، واستشرف مشروع الحركة الصهيونية وخطره على سوريا الطبيعية رابطًا بين وعد بلفور بوطن قومي لليهود في فلسطين، وبين اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت سوريا الطبيعية إلى خمس كيانات.

حاول عام 1925 تأليف حزب لتوحيد أبناء الجالية السورية في البرازيل باسم "الشبيبة الفدائية السورية"، لكنه لم يلق نجاحًا. وأعاد المحاولة عام 1927 فأسس "حزب السوريين الأحرار"، الذي توقف نشاطه بعد ثلاث سنوات.

وإثر توقف مجلة المجلة عن الصدور، انصرف أنطون سعادة إلى التعليم في بعض المعاهد السورية في ساو باولو، كما شارك في بعض اللجان التربوية التي أقامتها الحكومة البرازيلية للإشراف على تطوير المناهج التعليمية، وفي هذه الفترة كتب رواية "فاجعة حب" التي نشرت فيما بعد في بيروت، وفي صيف 1931 أصدر روايته الثانية "سيدة صيدنايا".

يعد كتابه "نشوء الأمم" من أهم المؤلفات باللغة العربية عن علم الاجتماع في بدايات القرن العشرين، كما شرح في كتابه "المحاضرات العشر" المفاهيم الموسعة لمبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي.

المصدر
البوابة نيوز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا