ترامب يغازل الناخبين بوعد لإنتاج لقاح كورونا خلال شهر والديموقراطيون يحذّرون.. و52% من الأميركيين لا يثقون بكلامه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حظي الناخبون الأمريكيون بفرصة نادرة لطرح أسئلة صعبة على الرئيس دونالد ترامب خلال فعالية جرت فجر أمس.

وأجاب ترامب عن أسئلة تراوحت بين وحشية الشرطة ضد الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية، إلى قراره التهوين من خطورة جائحة فيروس كورونا ودعمه الفاتر لارتداء الكمامات.

وأعلن أن لقاحا لفيروس كورونا سيكون متوافرا خلال شهر، في توقعات أكثر تفاؤلا من تكهناته السابقة التي كانت تتوقع أن يكون متوفرا مطلع نوفمبر أي قبل الانتخابات الرئاسية، لكنه أضاف أن الوباء قد يختفي من تلقاء نفسه.

وخلال لقاء حضره عدد من الناخبين في بنسلفانيا استضافته شبكة «إيه.بي.سي نيوز»، قال «نحن على وشك الحصول على لقاح، ربما كانت الإدارة السابقة استغرقت سنوات للحصول على لقاح بسبب إدارة الغذاء والدواء وجميع الموافقات. ونحن سنحصل عليه في غضون أسابيع، قد يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أسابيع»، مما يؤكد توقعات مسؤولين أمريكيين في قطاع الصحة وشركة فايزر الألمانية.

وقبلها بساعات قليلة كان قد صرح لـ «فوكس نيوز» بأن لقاحا بات ممكنا في غضون «أربعة أسابيع، ربما ثمانية أسابيع».

وعبر الديموقراطيون عن القلق من أن يكون ترامب يمارس ضغوطا على الهيئات الصحية الناظمة والعلماء للموافقة على لقاح متسرع يساعده في تعزيز حظوظه للفوز بولاية رئاسية ثانية أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات التي تجري في 3 نوفمبر.

ويقول علماء، من بينهم الخبير الكبير في الأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي، إن الموافقة على اللقاح ستصدر على الأرجح قرابة نهاية العام.

وفي اللقاء الانتخابي الذي بثته «إيه.بي.سي» سأل أحد الناخبين ترامب عن سبب تقليله من خطورة «كوفيد-19» الذي أودى حتى الآن بما يقارب 200 ألف شخص في الولايات المتحدة.

وأجاب ترامب: «لم أقلل من خطورته، إنني في الواقع وبعدة طرق ضخمته فيما يتعلق بالتدابير» لمواجهته.

لكن ترامب نفسه كان قد قال للصحافي بوب وودورد خلال مقابلات لكتابه «الغضب» الذي نشر أمس الأول، إنه قرر عمدا «التقليل من شأنه» لتجنب إثارة هلع الأميركيين.

وكرر رأيه الأكثر إثارة للجدل حول الفيروس الذي أنهك الاقتصاد، ويقول الخبراء الحكوميون إن خطره سيبقى لفترة من الزمن، مشددا على أن الفيروس «سيختفي».

وقال: «سينحسر من دون لقاح، لكنه سينحسر بسرعة أكبر معه».

وردا على سؤال حول كيف سيختفي الفيروس من تلقاء نفسه أشار ترامب إلى المناعة الجماعية التي تتطور لدى الناس وتتيح مقاومة المرض والحد من تفشيه، في اشارة غير مباشرة إلى سياسة «مناعة القطيع».

وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين لا يوافقون على تعاطي ترامب مع الأزمة الصحية.

وأظهر استطلاع لشبكة إن.بي.سي نيوز ومركز سورفي مونكي أمس الأول، أن 52% من الأشخاص لا يثقون في تصريحات ترامب بشأن لقاح مرتقب لكورونا، مقابل 26% يثقون بها.

وعن شعار حملة ترامب «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، سأل أحد الناخبين، وهو رجل أسود، الرئيس: «متى كانت أميركا عظيمة بالنسبة للأمريكيين الأفارقة في شتات أميركا؟».

وقال ترامب: «لدينا دعم هائل من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية»، مشيرا إلى استطلاعات رأي غير محددة واستشهد بأرقام فرص العمل التي توافرت قبل الجائحة.

وقال ترامب إن الوضع في عهد إدارته قبل الجائحة كان «أفضل لحظة في تاريخ الأمريكيين من أصول أفريقية في هذا البلد».

وسأل ناخب آخر ترامب عن عدم اكتراثه لارتداء الكمامات التي يقول خبراء الصحة العامة على نطاق واسع إنها ضرورية للحد من انتشار الفيروس، فأجاب: «كثير من الأشخاص لا يريدون ارتداء الأقنعة. هناك أشخاص لا يعتقدون أن الأقنعة جيدة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق