40 قرار لمواجهة فيروس كورونا.. تعرف على خطة السعودية لمواجهة الوباء

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
40 قرار لمواجهة فيروس كورونا.. تعرف على خطة السعودية لمواجهة الوباء, اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2020 08:19 مساءً

تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني.. كشف تقرير صادر عن سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة، عن الإجراءات التي اتخذتها المملكة لمواجهة فيروس كورونا، وكيف تعاملت مع هذا الوباء بكل شفافية وجدية لحماية الإنسانية والإنسان سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

واتسمت الإجراءات التي اتخذتها السعودية، بالجدية الفائقة لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا، وقامت بالاستجابة المبكرة لتلك التداعيات، نرصد في السطور التالية أبرز القرارات التي اتخذتها خلال أزمة كورونا:

* في 27 فبراير 2020 تم تعليق قدوم المعتمرين إلى الحرمين الشريفين – داخلياً وخارجياً – وهو إجراء أشادت به منظمة الصحة العالمية.

* منع الدخول إلى محافظة القطيف والخروج منها، بعد اكتشاف إحدى

* تنفيذ خطوات الإغلاق والتباعد الاجتماعي وتعليق الأنشطة الرسمية والمجتمعية.

* فرضت حظراً كلياً أو جزئياً في جميع أنحاء البلاد – حسبما تقتضيه الحالة.

* تم تعليق الدراسة في جميع مراحل التعليم، وكذلك تعليق العمل في جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

* فرض آلية الدراسة والعمل من بُعد.

* إغلاق المساجد والمسارح ودور السينما والمراكز التجارية والمطاعم.

* منع التجمعات في الأماكن العامة الأخرى.

* عدم السماح بالخروج والعمل إلا للضرورة الحتمية.

* وقف الرحلات الجوية المحلية والدولية.

* عدم السماح بعودة المقيمين إلى المملكة، إلا بعد انتهاء أزمة جائحة كورونا، وإعلان ذلك رسمياً وبموجب تأشيرة دخول سارية المفعول.

* واجهت المملكة الآثار السلبية التي فرضتها الجائحة على اقتصاد الدولة وعلى المواطنين والشركات.

* دعم الشركات والمواطنين بلغت 177 مليار ريال (47 مليار دولار).

* الالتزام بدفع 60% من رواتب الموظفين السعوديين في القطاع الخاص.

* رفع سقف ديونها إلى ما يعادل نصف دخلها الإجمالي المحلي.

* خفض الإنفاق الحكومي، وتشغيل رحلات استثنائية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أخرى.

* توفير حزمات مالية بلغت مئات المليارات من الريالات لتحفيز الاقتصاد ودعمه؛ سواء بإعادة هيكلة الديون، أو توفير التمويل للعمال الذين فقدوا وظائفهم.

* دفع أجور عمال القطاع الخاص لمدة ثلاثة أشهر.

* دعم القطاع الخاص بالسماح لأرباب الأعمال بتأجيل دفع الضرائب.

* إلغاء بعض الرسوم الحكومية، وتغذية القطاع الصحي باحتياجاته كافة.

* استيراد المواد الغذائية – وأهمها القمح – التي تغطي حاجات المواطنين والمقيمين.

* قدمت المملكة عشرة ملايين دولار دعماً مادياً لمنظمة الصحة العالمية.

* أسهمت 500 مليون دولار في جهود الإغاثة الدولية.

* التبرع بكميات هائلة من المعدات الطبية المختلفة لبعض الدول التي تعاني من آثار الجائحة أكثر من غيرها.

* تقديم 10 ملايين ريال (2.66 مليون دولار) لإعانة الفلسطينيين على مواجهة آثار الجائحة.

* توفير العلاج المجاني الكامل لمواطنيها، وكذلك لأي مقيم على أرضها، حتى لو كان مخالفاً لأنظمة الإقامة الرسمية.

* تحويل قرابة 3500 منشأة مدرسية إلى وحدات سكنية مؤقتة للعمالة الوافدة لمنع الاكتظاظ.ز

* تزويد الجميع – مواطنين ومقيمين -بالأدوية والغذاء وضرورات الحياة خلال الأزمة.

* تعاقدت السعودية مع مجموعة جي بي آي الصينية بقيمة مليار ريال (265 مليون دولار) لإجراء 9 ملايين فحص طبي للفيروس.

*إنشاء ستة مختبرات فنية، وتوفير خمسمائة خبير وفني متخصص في هذا المجال.

* بلغت الفحوصات التي أجريت حتى 19 مايو أكثر من 618 ألف فحص لجميع الفئات الأكثر عرضة للوباء.

* عقد مؤتمر افتراضي لقادة المجموعة برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسفر المؤتمر عن عدة قرارات، أهمها: تعهد دول المجموعة بمبلغ سبعة تريليونات دولار لدعم الاقتصاد العالمي المتعثر جراء الجائحة، وتأسيس صندوق لتمويل مكافحة الوباء، وتعليق سداد الديون المستحقة على الدول النامية.

* عقدت المملكة اجتماع لوزراء الطاقة لمجموعة منظمة “أوبك” لاستقرار أسواق الطاقة، وعدم تأثرها بجائحة كورونا.

* تنفيذ خطة لموسم حج 1441هـ الاستثنائي بإقامة الحج بأعدادٍ محدودة جدًّا.

* فحص جميع المشاركين في أداء فريضة الحج لهذا العام، وتوفير الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة، والحرص على تحقيق التباعد الجسدي، وإخضاع جميع المشاركين للعزل المنزلي قبل بدء مناسك الحج وبعد الانتهاء منها.

* توفير الخدمات الصحية اللازمة خلال أيام الحج، واشتراط 20 حاجاً كحد أعلى لكل باص.

* توفير مستشفيات ميدانية وعيادات متنقلة في المشاعر المقدسة وداخل مكة والمدينة.

* توفير أساور كورونا لجميع الحجاج لرصد العزل المنزلي قبل الحج وبعد الانتهاء منه.

* تقديم خدمات الدعم والاستشارة من 937 بـ13 لغة، وتجهيز 140 متطوعاً صحِّياً استعداداً لتوزيعهم على النقاط الرئيسة في الحج.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق