ما هي توجهات السياسة الأميركية في لبنان راهناً؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
"إصلاح"، هي الكلمة التي تشخّص النظرة الدولية إلى الدواء المطلوب لتعافي الاقتصاد اللبناني. وتعبّر هذه العبارة عن الرؤية الأميركية لجهة ضرورة تنفيذ إصلاحات ملحّة في ظلّ غياب ترف الوقت والحاجة الآنية إلى التحرّك الإنقاذيّ. وترى أوساط سياسية أن عبارة "نفّذوا الإصلاحات" تعبّر عن "زبدة"  زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر إلى لبنان، التي أتت بمثابة مناسبة مهمّة في توقيتها. وإذ تستقرئ الأوساط حرصاً أميركياً على إنقاذ الوضع الاقتصادي في لبنان، تشير عبر "النهار"  إلى نقاط استوقفتها خلال متابعتها ما رشح عن مواقف عبّر عنها شينكر في تصريحاته، وفق الآتي: أوّلاً، تأتي الزيارة لتؤكّد الحرص الأميركي على لبنان والحضّ على ضرورة تنفيذ الملفات الاصلاحية التي من شأنها أن تساعد في تحسين الدور الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، وأن تساهم في تحسين وضع المواطنين. ثانياً، إنّ اختيار شينكر اللقاء مع أعضاء من المجتمع المدني، يشير إلى أنّ زيارته تصبّ في خانة الدعم والحرص على مقابلة أشخاص يضطلعون بدور فاعل على الأرض. ثالثاً، يتأكّد أن ثمّة دعماً وانسجاماً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
اشترك الآن
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بعد شهر من الانفجار... "النهار" ما زالت تلملم الجراح


لقراءة هذا الخبر، اشترك في النهار Premium بـ6$ فقط في الشهر الأول

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق