الدولة المدنية وماكرون وشرب النبيذ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولة المدنية وماكرون وشرب النبيذ, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 08:59 مساءً

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.أحمد بيضون:
الدولةُ المدنيّةُ؟ لا غرَابةَ أنْ يَطْلُبَها ميشال عون وقد سَبَقَ أن طَلَبَها مَنْ هُوَ أَصْرَحُ منهُ طائفيّةً وسَبَقَ أنْ عَدَّها بَعْضُ عتاعيتِ السَلَفيّةِ في مِصْرَ دولةً إسْلاميّة...

أنا أقولُ: الدَولةُ العَلْمانيّةُ انحيازاً إلى ما هو بَيِّنُ الأوصافِ وعُزوفاً عَمّا هو لَزِجُها. أقولُ العَلْمانيّةُ حتّى لا يكونَ الخروجُ المفتَرضُ من الطائفيّةِ السياسيّةِ كَمِيناً طائفيّاً أو كَمائنَ طائفيّةً مُتَآزِرةً أو متقابلةً وتَكونَ الأُضْحيةُ أهْلَ الضَعْفِ من الهوامِشِ الطائفيّة.

أقولُ العَلْمانيّةُ مفْتَرِضاً أنّ ما ظَهَرَ في طولِ الحَركةِ الشعبيّةِ وعَرْضِها، في مدى سنواتِها الأخيرةِ، من رفضٍ للطائفيّةِ يُمَثّلُ إرْهاصاً بانتِقالٍ ديمُقْراطيِّ (لا يَسْتَقيمُ سٰواهُ!) إلى النِظامِ الجَديد. أقولُ العَلْمانيّةُ يقيناً منّي أنّ نظاماً مترامي الجُذورِ والفُروعِ لا يَتَغَيَّرُ (وإنْ يَكُنْ قد ماتَ!) باعتمادِ المراوغةِ أو التَهريبِ أسلوباً في تَسْمِيةِ بديلِه.

العَلْمانيّةُ خِيارٌ جامِعٌ للدولةِ تُعَبِّرُ عنه سياساتُها في التربيةِ وفي الإنماءِ وفي الإدارةِ وفي الإعلامِ وفي الجَمْعِيّاتِ والأحزابِ وفي قانونِ الانتِخابِ، إلخ. وتَرْمي سياساتُها هذه إلى تغليبِ المواطنةِ والحُرّيةِٰ في الانتِماءِ وفي التنظيمِ والتعبيرِ على تَصارُعِ الفِطْراتِ المَزْعومة... وقَدْ سَبَقَ أن اقتَرَحْتُ مَبْدَأً أساسيّاً لنظامٍ لُبْنانِيٍّ جَديدٍ هو تَجْريمُ التَمْييزِ الطائفيِّ على غِرارِ تَجْريمِنا التَمْييزَ العُنْصُريَّ والتَمْييزَ الجِنْسِيَّ، إلخ. وهذا عِوَضَ اعْتِمادِ التَمييزِ الطائفيِّ (على ما هي حالُ النظامِ القائمِ) أساساً للدولةِ واعتِمادِ سياساتٍ للدولةِ قُصاراها رِعايةُ الطائفيّةِ وتَعْزيزُها في تضاعيِفِ المُجْتَمَعِ كُلّٰها.

هذا ما عندي... ومُؤَدّاهُ قَلْبُ الأُمورِ رَأْساً على عَقِب. فَعَسى ألّا تنتهي بِنا المُعاناةُ التي طالت قرناً (أو يزيدُ!) إلى مَطَبٍّ سَفيهٍ آخَرَ يَكُبُّنا على وجوهِنا مَرّةً أُخْرى. تَسْتَحِقُّ خساراتُ اللبنانيّين ويقتَضي خلاصُهُم ما هو خيرٌ من مَخْرَجٍ لفظيٍّ... نَحْوَ ما هُوَ أَسْوَأ!

محمد سويد:
غادر ماكرون، جاء اسماعيل هنية. راح العاشق، إجا المشتاق.
السيد هنية قرر فجأة فك الحصار عن غزة من بيروت.
صرّح، لا فضّ فوه، أنه يعتزم جمع فصائل فلسطينية في بيروت لمناهضة التطبيع، وعلى جدول أعماله لقاء مع حسن نصر الله.
هكذا تؤكد إيران اتفاقها مع ماكرون على تسهيل الحل في لبنان.
اليوم نبيذ فرنسي وغدًا زمزم إيراني (ماركة الكوكاكولا في بلاد الملالي).
و"أمطري يا سماء"، على قول المرحوم شفيق الوزان.

عمر قدور:
وهكذا، مع قدوم ديفيد شينكر إلى بيروت، ينتهي الفاصل الترفيهي الذي عشناه في اليومين الماضيين.

حازم صاغية:
أهمّ ما في الـ"سي. في"، أنّه كان مستشار ميقاتي. بماذا يا ترى استشاره ميقاتي؟ وماذا أشار عليه؟
هذا من قبيل معانقة التفاهة.

ماجد كيالي:
14 فصيلا سيشاركون اجتماع اليوم من رام الله: حركة فتح وحزب الشعب وجبهات التحرير والنضال الشعبي والعربية الفلسطينية والتحرير العربية وحزب فدا وحركة المبادرة. ومن بيروت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهات الشعبية والديمقراطية والصاعقة والقيادة العامة، في (فصيلين ثلاثة لن يشاركوا)، يعني الشعب الفلسطيني المعتّر عنده 17 فصيل.
طيب ليش؟ وعلى شو مختلفين، وشو الفروقات بينهم، فهمنا في تيار وطني عمومي تمثله فتح، وتيار إسلامي تمثله حماس، وتيار يساري تمثله الشعبية أو الديمقراطية طيب كتر الفصائل والجبهات ليش؟ هذا أولاً. وثانيا، شو محل أغلبية تلك الفصائل من الإعراب؟ شو مدى تمثيلها للفلسطينيين في الداخل والخارج؟ شو مكانتها في الصراع ضد العدو؟ شو هويتها الفكرية والسياسية؟ ما الذي لديها لتضيفه؟ ثالثاً، لإمتى الفصائل المحسوبة على النظام السوري (أو اللي كانت محسوبة على النظام العراقي السابق) أو الإيراني بدها تضل راكبه وكرمال شو؟
باختصار لو بدها تشتّي غيّمت، هذه الفصائل أكل الدهر عليها وشرب، يعني اجتماع اليوم متل قلته لا يقدم ولا يؤخر ولن يضيف جديداً.
ملاحظة: اذا احتسبنا أحزاب فلسطينيي 48 بيصير عند الشعب الفلسطيني المعتر جوة وبره 25 فصيلاً وحزباً.. ويا للهول!

عباس بيضون:
يتنصلون جميعهم من النظام الذي كانوا حتى البارحة يلعبون إلى الثمالة فيه. في الوقت نفسه يحتفلون بمئة عام على تأسيسه.. ليس هذا تناقضاً. كل ما في الأمر أن هذا هو دورهم الآن.. هم اليوم بمثابة خدم في النظام الذي هو اليوم غنيمة من استولى بالسلاح عليه. إنها فقط لغة الخدم. الدولة المدنية التي يتكلمون عنها ليست سوى تسليمها كلها للغالب. يتنصلون من النظام. إنه فقط دفاعهم عن الموقع الذي صاروا إليه فيه. إنه فقط دفاعهم عن رتبة الخدم التي انتهوا فيها.

يحيى جابر:
هنا.. المسروقون يدافعون عن اللصوص حتى آخر قرش من جيوبهم.
هنا.. الأشجار تنوح على الفؤوس المحطمة بجوارها.
هنا.. العبيد يفتشون عن أسيادهم الذين ضاعوا خلف الحقل.
هنا.. الضحايا يقدمون الأدلة على أنهم هم القتلة.
هنا.. يصدقون أن الشمس تشرق من الغرب.

أنطوان قربان:
أنت أخي وأنا أحبك وأنا سعيد بالعيش بجانبك..
ولكن يا أخي أنت لا تستطيع أن تفرض عليّ أنا في داري أو في الفضاء العام أن أتقيّد بشرائعك الدينيّة.. إن لم يعجبك نمط حياتي فهذا شأنك أنت.
أستضيفك في منزلي أو في مؤسسات دولتنا المشتركة، ومن باب اللياقة تجاهك أنا (صاحب الدعوة) من يقرّر أن لا أقدّم الخمرة على المائدة . ولكن أستطيع أيضاً أن أشرب الخمرة وأقدّم لك شراباً آخر. هذه حرّيتي وعليك أن تحترمها شئت أم أبيت. الدولة ليست لا مسيحية ولا مسلمة. والقانون اللبناني لا يحرم الخمر في الفضاء العام. أنا أقدّس الخمرة في طقوسي الدينيّة عندما أردّد قول السيد المسيح: "إشربوا منه كلّكم هذا هو دمي.. إصنعوا هذا لذكري". ولا أفرض عليك نظرتي هذه. كما أنني أقدس وأحترم شخصك وكرامتك، حتى لو لم أشاركك في شرائعك الدينيّة أو الفقهيّة.
هكذا نعيش سويّاً في دولة مدنيّة تقدّس المواطنة على هذه الأرض يا عزيزي وأخي.

موسى يعقوب:
ماكرون صار عم يجي أكتر من الكهربا بلبنان.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق