ماكرون في حضرة فيروز: أيتها الأيقونة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ماكرون في حضرة فيروز: أيتها الأيقونة, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:29 مساءً

ليل أمس، وما أن انتهى من "الاستقبال الرسمي" على أرض المطار، انطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى منزل السيدة فيروز في الرابية، يرافقه السفير الفرنسي برونو فوشيه. هكذا استهل زيارته الثانية للبنان، في الذكرى المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير، ليقابل "سفيرة لبنان إلى النجوم".

ونزولاً عند رغبة عائلة فيروز، كان اللقاء مع ماكرون بعيداً من الإعلام، حيث منح السيدة فيروز وسام جوقة الشرف الفرنسي، وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا، انشأه نابليون بونابرت عام 1802. وإذ شكرته فيروز، قدمت له بدورها هدية تذكارية، قيل أنها لوحة فنية.

ما قاله ماكرون عن فيروز
بلدية الرابية زينت المنطقة بالإعلام الفرنسية واللبنانية، ورفعت اللافتات المرحبة بالرئيس الضيف باللغة الفرنسية. وتجمع محتجون أمام منزل السيدة فيروز في محاولة منهم للقاء الرئيس ماكرون، ولينقلوا إليه رسالة يطلبون فيها "العمل على إنقاذ لبنان من الطبقة الحاكمة ومن الوضع المعيشي المتردي الذي يتخبط به اللبنانيون، خصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت".

ماكرون قال بعيد خروجه من المنزل: "السيدة فيروز أيقونة. ولها مكانة خاصة بقلوب الفرنسيين واللقاء كان استثنائياً". وتوجه بكلمة إلى المحتجين، كما قال للصحافيين: "أعدكم أن يكون لبنان أفضل من ما هو عليه".

زرع أرزة ووعود سياسية
واستكمالاً لزيارته، التي أخذت طابعاً عاطفياً و"ثقافياً"، رغم مضمونها السياسي الاستثنائي، قامت دورية الاستعراض الجوي الفرنسي، بمناسبة الذكرى المئوية لإعلان دولة لبنان الكبير، بعرض بألوان العلم اللبناني صباحاً، فوق بلدة جاج، في لحظة وصول ماكرون إلى محمية أرز جاج لغرس شجرة أرز هناك.

وكان الرئيس الفرنسي أعلن في ساعة متأخرة من ليل أمس الاثنين، قبيل مغادرته مطاررفيق الحريري الدولي، حيث التقى الرئيس ميشال عون في صالون الشرف: "لقد عدت كما كنت قد وعدت إلى لبنان وبيروت، وكما كنت قد التزمت في زيارتي السابقة. أولاً لأتأكد مما حصل في المساعدات الإنسانية التي تبعت الإنفجار. وقد نظمنا في التاسع من آب تحت إشراف الأمم المتحدة مؤتمراً دولياً في فرنسا، لتنظيم هذه المساعدات، مع رغبة وتمني التأكيد على الشفافية ودور المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والمدنية. وغداً (اليوم الثلاثاء) سأتوجه إلى المرفأ لأكشف على ذلك شخصياً. وسننسق أيضاً المساعدات الصحية. وأعرف أيضاً أن لبنان يعاني من آفة covid 19 ونحن نتابع برامج المساعدة في التعليم والمدارس وكل أنواع الدعم الضروري للشعب اللبناني، وهذا التعهد نفسه والإلتزام الذي رافق أيضاً التعاون التقني الذي قدمناه وبدأنا تقديمه الى جانب الحكومة اللبنانية بناء لطلب الحكومة اللبنانية، لا سيما في اطار التحقيق الحاصل في موضوع الإنفجار.

أضاف: "السبب الثاني لزيارتي الآن هو الذكرى المئوية لدولة لبنان الكبير. وبالتأكيد نحن نود أن نمضي قدماً، وأيضاً هدف هذه الزيارة هو الاطلاع على ما استجد من الوضع السياسي. وموقفي ما زال نفسه، وهو ضرورة تأكيد ما سيحصل. وإني قد رأيت أن العملية قد انطلقت في الساعات الأخيرة بتسمية رئيس وزراء. وبالتأكيد لا يعود لي أن أوافق عليه أو لا، لأن ذلك يعود إلى السيادة اللبنانية. ولكن علي ان اتأكد انه حقا سيتمكن من تشكيل حكومة مهمة لخدمة الشعب اللبناني ولبنان، واطلاق اقتراحات بشأن مكافحة الفساد من أجل العدالة واجراء اصلاحات ايضا في مجال الطاقة واعادة بناء المرفأ وادارة افضل ايضا للبنك المركزي والنظام المصرفي. كل هذه الإصلاحات الضرورية التي بالتأكيد التزمت من جهتي بمتابعتها لأنه بالتأكيد يجب ان تعتمدها هذه الحكومة، وان فرنسا ملتزمة لكي تكون معكم وتدعم لبنان والشعب اللبناني .هذه هي الأهداف الثلاثة لهذه الزيارة اليوم. وايضا لأنني كنت اود ان احقق وعدي الذي اطلقته في زيارتي الأخيرة للبنان".


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق