ألمانيا تدعو إلى دعم البعثة الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا وإنشاء منطقة منزوعة السلاح

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ألمانيا تدعو إلى دعم البعثة الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا وإنشاء منطقة منزوعة السلاح

دعت ألمانيا إلى دعم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتتمكن من مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، مؤكدة ضرورة الاتفاق على اختيار خليفة للمبعوث السابق غسان سلامة.

جاء ذلك على لسان نائب الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة السفير غونتر زاوتر، في كلمته بجلسة حول ليبيا أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي.

ورحب زاوتر بالبيانين الصادرين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بشأن وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنها فرصة حقيقية يجب أن يعقبها استئناف محادثات «5+5»، لتترجم إلى وقف إطلاق نار دائم.

دعوة إلى استمرار المحادثات وإنهاء «حصار النفط»
وتابع: «ستكون الأيام والأسابيع المقبلة بمثابة اختبار للمسؤولية الوطنية لدى الأطراف، بما في ذلك الجيش و(القائد العام للجيش المشير خليفة) حفتر»، مشيرا إلى أن «الرفض المطول للمحادثات غير مقبول، ويجب استمرار محادثات (5+5) بشكل بناء»، ودعا إلى «الرفع الفوري للحصار النفطي» من قبل قوات القيادة العامة.

وتطرق زاوتر إلى ملاحظات الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة ستيفاني وليامز بشأن «التوترات الداخلية في حكومة الوفاق وطرابلس»، داعيا جميع الجهات الحكومية إلى احترام سيادة القانون، والتصرف بمسؤولية من أجل الصالح العام.

دعوة إلى إنهاء انتهاك حظر الأسلحة
وشدد على أن استمرار التدخل الأجنبي من عدة دول، وفق تقارير لجنة الخبراء المنبثقة من لجنة العقوبات الليبية، «يؤجج نيران هذا الصراع»، لافتا إلى أنه من الواضح تواصل تدفق الأسلحة بمختلف أنواعها، و«كذلك الوجود الضار للمقاتلين الأجانب والمرتزقة».

وعقب: «هذه الانتهاكات الصارخة لحظر الأسلحة يجب أن تنتهي، وكثيرا ما نتحدث عن ازدواجية المعايير والنفاق، ونعتقد أن هذا مثال جيد جدا على ذلك، ونشعر بقلق بالغ من حقيقة أن أعضاء مجلس الأمن والمشاركين في مؤتمر برلين هم مشاركون في ذلك».

ورأى المندوب الألماني أهمية مواصلة الضغط عبر عملية «إيريني» الأوروبية التي انطلقت لمتابعة تطبيق القرار الأممي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، مكملا: «الاتحاد الأوروبي هو الفاعل الوحيد الذي ينفذ التفويض الأممي حتى الآن، ونحتاج مزيدا من المشاركة الدولية ذات المصداقية لمكافحة انتهاكات حظر الأسلحة ومنتهكيها».

قلق من ازدياد حصيلة ضحايا الألغام
وأبدى قلق بلاده من ارتفاع حصيلة القتلى بين المدنيين بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة «التي خلفتها» قوات القيادة العامة جنوب طرابلس.

اقرأ أيضا: نص إحاطة وليامز إلى مجلس الأمن حول تطورات الأوضاع في ليبيا

وتابع: «نشعر بالرعب من اكتشاف مقابر جماعية متعددة في ترهونة، ويجب العثور على الجناة وتقديمهم إلى العدالة؛ ولذلك نوصيكم (مجلس الأمن) بتقديم الدعم الفني للحكومة الليبية لإجراء تحقيقاتها حيث سجلت الأمم المتحدة زيادة في التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان».

واختتم: «نحتاج أيضا إلى دعم البعثة و(حق) الشعب الليبي (في) التظاهر، حيث شهدت ليبيا خلال الأيام الماضية الدعوة إلى الحفاظ الكامل على الحقوق المدنية والسياسية لجميع الليبيين».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق