مجموعة الدعم الدولية تطالب بحكومة الإصلاحات و"النأي بالنفس"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجموعة الدعم الدولية تطالب بحكومة الإصلاحات و"النأي بالنفس", اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 11:58 صباحاً

أعلنت "مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان" مساء أمس الأحد، في بيان لها، عن تضامنها مع الشعب اللبناني، في أعقاب الانفجار الذي أودى بحياة العديد من الأشخاص، وألحق أضراراً جسيمة في البنى التحتية السكنية والتجارية وفي مواقع ثقافية ودينية تراثية، في الرابع من شهر آب، وتتقدم بأحر التعازي إلى أهالي بيروت.

مساعدة اللبنانيين
ورحبت مجموعة الدعم الدولية بالمؤتمر الدولي حول مساعدة ودعم بيروت والشعب اللبناني، الذي عقد في 9 آب 2020، برئاسة الأمم المتحدة وفرنسا، وما حققه من حشد لجهود المجتمع الدولي. إن الدعم الذي تم التعهد به أثناء المؤتمر يجب أن يقدم في الوقت المناسب، وأن يكون كافياً ومتماشياً مع احتياجات الشعب اللبناني، وأن يجري تقديمه بأعلى درجات الفعالية والشفافية. وتدعو مجموعة الدعم الدولية المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه للبنان ولشعبه في هذا الإطار.

وجاء في بيانها أيضًا: لقد أخذت مجموعة الدعم الدولية علماً باستقالة الحكومة اللبنانية. وإذ تستذكر بيانات مجموعة الدعم الدولية الصادرة بعد اجتماعاتها في باريس في 11 كانون الأول 2019 وفي بيروت في 23 كانون الثاني 2020، بما في ذلك الالتزامات التي تم التعهد بها في اطار مؤتمر سيدر، تؤكد مجموعة الدعم الدولية على أهمية العمل على استعادة ثقة الشعب اللبناني، والمجتمع الدولي. وتحث مجموعة الدعم الدولية جميع القوى والقيادات السياسية في لبنان على التحلي بروح المسؤولية إزاء الوضع الراهن، وإعلاء المصلحة الوطنية لصالح الشعب والوطن.

الإصلاحات الجادة
وتدعو مجموعة الدعم الدولية الى تشكيل حكومة على وجه السرعة تكون فعالة وذات مصداقية وقادرة على تلبية التطلعات المشروعة والاحتياجات التي عبَر عنها الشعب اللبناني، ومواجهة التحديات الأساسية التي تواجه لبنان حالياً، خاصةً إعادة اعمار بيروت وتطبيق اصلاحات عاجلة وجادة، تُعد ضرورية للغاية لتخطي التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والأمنية الحادة وغير المسبوقة، والتعافي منها. فضلاً عن تخطي تداعيات جائحة كورونا. كما أخذت المجموعة علماً بتبني الحكومة اللبنانية لخطة اقتصادية وكذلك قرار الحكومة بطلب برنامج دعم من صندوق النقد الدولي، وتعيد المجموعة التأكيد على دعمها للبنان لمساعدته على تجاوز الأزمة الراهنة بناءً على التزام لبنان بالقيام بالإصلاحات الضرورية.

تحث المجموعة كافة القوى السياسية اللبنانية وتتوقع منها أن تدعم الإصلاحات الضرورية، لاسيما من أجل تأمين إقرارها سريعاً في مجلس النواب. إن عملية الإصلاح ينبغي أن تشمل الجميع حتى تأتي معبرة عن التطلعات المشروعة للشعب اللبناني.

وتماشياً مع بياناتها السابقة، تؤكد مجموعة الدعم الدولية على استعدادها لدعم الجهود ذات المصداقية من قبل المسؤولين الحكوميين لمواجهة الفساد ومكافحة التهرب الضريبي، بما في ذلك من خلال إقرار وتطبيق استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد وقانون وكالة مكافحة الفساد والإصلاح القضائي وغيرها من التدابير التي تضمن إجراء تغييرات ملموسة لإرساء الشفافية والمساءلة الكاملة.

مجالات ثلاثة
وعلى الحكومة الجديدة أن تركز على الاستجابة لتحديات لبنان العاجلة، خاصةً في ثلاثة مجالات أساسية:

1- تنفيذ إصلاحات تهدف لاستعادة الاستقرار الاقتصادي ومصداقية القطاع المالي، بالإضافة الى إصلاحات في قطاع الكهرباء وغيره من القطاعات الأساسية الأخرى، وإصلاحات في المشاريع المملوكة للدولة وفي قوانين المشتريات الحكومية.

2- إطلاق عملية إعادة اعمار بيروت وتأمين توزيع المساعدات بطريقة فعالة وبشفافية على السكان المتضررين.

3- مواجهة جائحة كورونا والوضع الإنساني في كافة أنحاء البلاد.

إن الحكومة الجديدة وكافة الفرقاء اللبنانيين عليهم الالتزام بسياسة لبنان الطويلة الأمد في النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية.

تؤكد مجموعة الدعم الدولية على الحاجة إلى استقرار داخلي وحماية الحق في الاحتجاج السلمي.

ويؤكد أعضاء مجموعة الدعم الدولية على دعمهم القوي والمستمر للبنان ولشعبه ولاستقراره وأمنه وسلامة أراضيه وسيادته واستقلاله السياسي.

يذكر أن مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان تضم كل من الامم المتحدة وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وايطاليا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية مع الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية .تم اطلاقها في أيلول 2013 من قبل أمين عام الامم المتحدة والرئيس السابق ميشال سليمان من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات دولته، وتحديداً من أجل تشجيع الدعم للجيش اللبناني واللاجئين السوريين في لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة والبرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت بالأزمة السورية .


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق