جلسة دامية لمؤشرات وول ستريت.. لا منازع لقيادة عمالقة التقنية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع حاد، الخميس، مسجلة أسوأ هبوط يومي منذ يونيو/ حزيران، إذ باع المستثمرون أسهم التكنولوجيا التي كانت تحقق مكاسب كبيرة، في حين سلطت بيانات اقتصادية الضوء على مخاوف حيال طول وصعوبة التعافي.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 807.77 نقطة، أو 2.78 بالمئة، إلى 28292.73 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منخفضا 125.78 نقطة، أو 3.51 بالمئة، إلى 3455.06 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 598.34 نقطة، أو 4.96 بالمئة، إلى 11458.10 نقطة.
وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، الجمعة، بزخم الهبوط من جلسة الخميس، حيث كانت شركات التقنية الكبيرة تستعد لانخفاض حاد آخر.
وتراجعت أسهم عمالقة التقنية على نطاق واسع في تعاملات ما بعد الإغلاق، فتراجع سهم أبل 3% بعد هبوط 8% في جلسة الخميس. كذلك انخفضت عقود كل من فيسبوك وأمازون ونتفليكس وألفابيت ومايكروسوفت بأكثر من 1%.
وقضت انخفاضات يوم الخميس على مكاسب المؤشرات الرئيسية لهذا الأسبوع وهوى «ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» عن المستويات القياسية.
قطاع التقنية، شهد أسوأ جلسة منذ مارس /آذار، حيث انخفض بنسبة 5.83%. وساهمت آبل بجزء كبير من تلك الخسائر، حيث انخفض السهم بنسبة 8%. كما أغلق كل من فيسبوك وأمازون ونتفليكس وألفابيت ومايكروسوفت على انخفاض حاد.
تأتي هذه الانخفاضات بعد أن قادت أسهم عمالقة التقنية الحصة الأكبر من عودة السوق من أدنى مستوياته بعد تفشي فيروس كورونا. ومنذ 23 مارس، ارتفع قطاع التقنية في ستاندرد آند بورز بحوالي 70%. على مدار العام، ارتفعت أسهم التقنية بأكثر من 30%.
ومع ذلك، أثار بعض الخبراء مخاوف بشأن التركيز الكبير للمكاسب في عدد قليل من الأسهم حيث يمكن أن يجعل السوق عرضة للتراجع عند تعرض أي من هذه الأسماء لمشكلة على غرار ما حدث من قبل لفيسبوك في فضيحة البيانات الشهيرة.
وقال سكوت كناب، كبير استراتيجيي السوق في «كونا ميوتشوال جروب»: «لقد كانت لدينا تقييمات مفرطة في الأسواق مؤخرًا - لا سيما في قطاع التقنية - وهذا يحتاج إلى تصحيح إلى حد ما». وأضاف: «لا يحتاج المرء إلى النظر إلى أبعد من الارتفاع غير المنطقي الأخير في أسعار أسهم تيسلا وآبل بعد أن أعلنت كلتا الشركتين عن تجزئة الأسهم لرؤية زيادة في التداول، خاصة بين المستثمرين الأفراد.»
وصعدت أسهم تيسلا وأبل مؤخرًا بعد الإعلان عن تقسيم الأسهم. لكن منذ دخول هذه الانقسامات حيز التنفيذ يوم الاثنين، وبعد ارتفاع لجلسة واحدة انخفض تيسلا بنسبة 8.1% وخسرت أسهم شركة آبل 3.2%. (وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق