تقرير: وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تحذر من نشر روسيا “معلومات زائفة” حول انتخابات الرئاسة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الولايات المتحدة – ذكرت قناة “ABC” أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تعتقد أن “روسيا تنشر بشكل متعمد معلومات زائفة” حول التصويت عبر البريد خلال انتخابات الرئاسة المرتقبة في الولايات المتحدة.

وقالت القناة إنها اطلعت على رسالة تحذير بعثتها وزارة الأمن الداخلي إلى أجهزة السلطة الفدرالية والمحلية في البلاد حيث زعمت أن خبراء استخباراتها كشفت “بدرجة ثقة عالية” أن “أطرافا روسية تقوم بأنشطة خبيثة” تستهدف عملية التصويت الغيابية عن طريق “نشر معلومات زائفة” منذ شهر مارس 2020 على الأقل.

ونقلت القناة الأمريكية عن التقرير: “وسائل الإعلام الروسية الحكومية والمواقع الإلكترونية التابعة لها عرضت للانتقاد نزاهة النظام الموسع والشامل للتصويت عبر البريد، زاعمة أن الناخبين الذين لا يتمتعون بحق الاقتراع قد يتلقون بطاقات التصويت نظرا للقوائم القديمة للناخبين ما يترك أعدادا كبيرة من بطاقات الاقتراع غير محسوبة ويجعلها عرضة للتزييف”.

وأضاف التقرير، حسب القناة، أن “هذه المواقع قالت إن خدمة البريد الأمريكية ولجان الاقتراع المحلية ستواجه حالة من الازدحام في حال التصويت عبر البريد”، ولم تذكر “ABC” أي معلومات تؤكد هذه الادعاءات الأمريكية.

ويخوض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معركة انتخابية في 3 نوفمبر المقبل للفوز بولاية رئاسية ثانية، ضد منافسه الديمقراطي، جو بايدن، الذي تولى منصب نائب الرئيس في عهد حكم الرئيس السابق، باراك أوباما.

ويصر ترامب على أن عملية التصويت عبر البريد ستؤدي إلى تزوير نتائج الاقتراع لصالح الديمقراطيين رغم أنه لم يقدم حتى الآن أي أدلة تثبت مزاعمه.

وأصبح موضوع “التدخل الخارجي” في انتخابات الرئاسة الأمريكية من القضايا الأكثر تداولا في البلاد بعد الاستحقاق عام 2016، حينما فاز الرئيس الأمريكي الحالي، الجمهوري دونالد ترامب، وسط اتهامات واسعة من قبل الديمقراطيين بدعمه من قبل روسيا.

وتوصل تحقيق قاده المدعي الخاص، روبرت مولير، إلى استنتاج أكد أنه لم تدخل روسيا وحملة ترامب في أي تآمر خلال فترة انتخابات 2016، كما نفت الحكومة الروسية بشكل قاطع كل الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، إلا أنها حذرت من أن ادعاءات مماثلة ستظهر من جديد مع اقتراب الاستحقاق في 2020.

المصدر: “ABC” + وكالات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق