الأمم المتحدة: طرفا النزاع الليبي تلقيا نحو 100 طائرة و12 سفينة من الإمدادات العسكرية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمم المتحدة: طرفا النزاع الليبي تلقيا نحو 100 طائرة و12 سفينة من الإمدادات العسكرية, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

رام الله - دنيا الوطن

أفادت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بأنه منذ الثامن من شهر يوليو/تموز، وصلت إلى قوات المشير خليفة حفتر حوالى 70 رحلة إمداد عسكري حلت  بالمطارات الشرقية، في حين أرسلت 30 رحلة إمداد إلى مطارات في غرب ليبيا لدعم قوات حكومة الوفاق الوطني. 

فضلا عن وصول تسع سفن شحن دعما لحكومة الوفاق الوطني، وثلاث سفن شحن لمساندة حفتر. في ما يعتبر مواصلة لانتهاك الحظر الدولي للسلاح المفروض على ليبيا منذ عام 2011 وفق (فرانس 24).

أعربت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء عن أسفها للانتهاكات المتواصلة للحظر الأممي المفروض منذ 2011 على إرسال أسلحة إلى هذا البلد.

وقالت وليامز مخاطبة أعضاء المجلس إنّه "منذ آخر إحاطة قدّمها الأمين العام لكم في 8 يوليو/تموز، هبطت نحو 70 رحلة إمداد في المطارات الشرقية دعما" لقوات المشير خليفة حفتر "في حين تمّ إرسال 30 رحلة إمداد إلى مطارات في غرب ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني".

وأضافت خلال جلسة خصّصها مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا أنّه "على غرار ذلك، رست حوالى تسع سفن شحن في الموانئ الغربية دعما لحكومة الوفاق الوطني، فيما أفادت التقارير بوصول ثلاث سفن شحن دعما للقوات" التي يقودها حفتر.

ولفتت المبعوثة الأممية إلى أنّ "الجهات الخارجية الراعية تقوم بتحصين أصولها في القواعد الجوية الليبية الرئيسية في الشرق والغرب"، معربة عن أسفها لأنّ كل هذه الأنشطة "تشكّل خرقا خطيرا لسيادة ليبيا، وانتهاكا صارخا لحظر التسليح الذي فرضته الأمم المتحدة" على هذا البلد في 2011. ومنذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا.

وأوضحت وليامز أنّ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي يفترض أن يتمّ تجديد ولايتها في منتصف أيلول/سبتمبر الجاري "لا تزال تتلقّى تقارير عن وجود مرتزقة وعملاء أجانب على نطاق واسع، ممّا يزيد من تعقيد الديناميات المحليّة وفرص التوصّل إلى تسوية في المستقبل".

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة بينما تدعم الإمارات ومصر وروسيا معسكر حفتر.

وخلال الجلسة رفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الاتّهامات المتكرّرة لبلاده بالتدخّل عسكريا في ليبيا، مؤكّدا أنّه "لا يوجد ولا حتّى عسكري روسي واحد في ليبيا".

بالمقابل انتقدت السفيرة الأمريكية كيلي كرافت وجود مرتزقة روس في ليبيا مرتبطين بالحكومة الروسية.

وقالت "ما من مكان في ليبيا لمرتزقة أجانب، بما في ذلك مجموعة فاغنر التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تقاتل إلى جانب القوات الموالية لحفتر ودعما لها".

أما السفير الفرنسي نيكولا دي ريفيير، فدعا من جنبه إلى تعزيز بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حتى تتمكّن من الإشراف على وقف إطلاق نار محتمل وأن تفرض بشكل أفضل احترام حظر الأسلحة.

وخلال الجلسة دعا العديد من أعضاء المجلس إلى أن يتمّ في أسرع وقت ممكن تعيين مبعوث أصيل للأمم المتحدة إلى ليبيا.

وبسبب الخلافات الراهنة بين الولايات المتحدة وشركائها حول المهام المحدّدة للمبعوث الأممي إلى ليبيا، لم يتمّ حتى اليوم تعيين خلف لغسان سلامة الذي استقال في مارس/آذار لأسباب صحية.

ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير خليفة حفتر في شرق البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق