مصطفى أديب رئيساً مكلفاً على عجل: "لنتغلب على الأحزان"!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصطفى أديب رئيساً مكلفاً على عجل: "لنتغلب على الأحزان"!, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

مصطفى أديب رئيساً مكلفاً بتشكيل الحكومة بتسعين صوتاً، نالها في الاستشارات النيابية الملزمة. فيوم الجمعة أُبلغ أديب بالتوافق حول إسمه الذي رعته فرنسا، واستُدعي إلى لبنان على عجل. اجتمع برئيس الجمهورية، والرئيس سعد الحريري. وفيما بعد، اجتمع بعيداً من الإعلام برؤساء الحكومة السابقين. أجريت الاستشارات على عجل، استباقاً لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت. انتهت الاستشارات، وأعلن مدير عام رئاسة الجمهورية أنطوان شقير أنّ الرئيس عون استدعى السفير مصطفى أديب لتكليفه تشكيل الحكومة.

توزّع التسميات
حاز أديب على تسمية كلّ من رؤساء الحكومات السابقين: نجيب ميقاتي، سعد الحريري وتمام سلام، والكتل النيابية الآتية: "المستقبل"، "الوفاء للمقاومة"، "التكتّل الوطني"، "اللقاء الديمقراطي"، "الوسط المستقل"، "الكتلة القومية الاجتماعية"، "لبنان القوي"، "ضمانة الجبل"، "النواب الأرمن" و"التنمية والتحرير"، إضافة إلى النائب إدي دمرجيان.

وتحفّظ عن تسمية أي شخصية كلّ من نائب رئيس مجلس النوّاب، إيلي الفرزلي، وكتلة "اللقاء التشاوري" والنواب: شامل روكز وأسامة سعد وجميل السيّد. وسمّت كتلة "الجمهورية القوية" والنائب فؤاد مخزومي، مندوب لبنان السابق لدى الأمم المتّحدة، السفير نواف سلام. وسمّى النائب ميشال ضاهر الوزيرة السابقة ريا الحسن لرئاسة الحكومة، فيما سمّى النائب جهاد الصمد الوزير السابق المهندس الفضل شلق. واعتذر النائب نهاد المشنوق عن المشاركة بالإستشارات، فيما غاب عنها النواب: ديما جمالي (المستقبل)، فيصل كرامي (اللقاء التشاوري)، ألبير منصور (الكتلة القومية الإجتماعية)، جان طالوزيان (الجمهورية القوية) وميشال المر.

تلبية للمبادرة الفرنسية
ميقاتي، كان أوّل الواصلين إلى قصر بعبدا، وأعلن "لقد اخترنا تسمية الدكتور مصطفى أديب لتوجيه رسالة بأنّنا نريد حكومة مطلوب منها القيام بأعمال إصلاحية يومية في البلد. والسؤال هل نريد أن نواجه هذه التحديات بالقال والقيل وبالتواصل الاجتماعي أم بالعمل الجاد؟ المطلوب في الوقت الحاضر عمل حكومي جدي ومنتج". وقال رداً على سؤال: "خلال اجتماعاتنا كرؤساء حكومات سابقين استعرضنا بسرّية مروحة كبيرة من الأسماء، ومعظمها يملك القدرات للقيام بالمهام المطلوبة. وبصراحة فإنّ الدكتور مصطفى أديب، هو مقرب منّي، ولكن الذي طرح اسمه هو الرئيس سعد الحريري".

من جهته، أعلن الرئيس سعد الحريري، تسمية السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة. وقال: "ما حصل في بيروت هو دمار شامل ويجب أن يكون هناك خطّة واضحة لإعادة إعمار بيروت وتحقيق الإصلاحات"، لافتاً إلى أنّه سيكون له حديث خلال اليومين المقبلين لشرح واقع المرحلة المقبلة. وأضاف: "البلد لا يحتاج إلى مناورات وإنما للحلول ونهوض والتقاء بمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يعمل مع المجتمع الدولي لكي ينهض لبنان من تحت الركام الذي غطاه". الرئيس تمام سلام وقال: "البلد يمرّ بمأزق صعب وعلى المسؤولين أن يدركوا أننا أمام فرصة أخيرة لإنقاذ الوطن".

نائب رئيس مجلس النواب، إيلي الفرزلي، أعلن أنه لا يستطيع أن يركن لأمر غير مُختبر لديه. وأضاف الفرزلي: "أراهن على مستقبل عمل الرئيس الذي سيُكلّف، ولذلك تريّثت عن التسمية ووضعت ورقة بيضاء بين يدي الرئيس عون".

كتلة "المستقبل" شاركت في الإستشارات، وتحدّث باسمها النائب سمير الجسر حيث قال: "أبلغنا الرئيس عون قرار كتلة "المستقبل" بتسمية السفير مصطفى أديب من أجل تكليفه لتشكيل حكومة جديدة". وأعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب محمد رعد باسم الكتلة تسمية السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة. النائب فريد هيكل الخازن قال بعد مشاركة كتلة "التكتّل الوطني" في الإستشارات: "قررنا باسم "التكتّل الوطني" أن نسمّي السفير مصطفى أديب رئيساً للحكومة على أمل تأليفها من شخصيات أصحاب نزاهة وكفاءة ولديهم مشروع إنقاذي للبلد".

الاشتراكي والقوات وما بينهما 
رئيس "اللقاء الديمقراطي"، النائب تيمور جنبلاط، قال بعد المشاركة في الاستشارات: "سمّينا ككتلة "اللقاء الديمقراطي" السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة. ولكن لن نشارك بها ونتمنّى لها التوفيق، ونطالب بانتخابات نيابية مبكرة وبقانون انتخابي جديد لا طائفي". وأعلن النائب جان عبيد باسم كتلة "الوسط المستقل" بعد المشاركة في الاستشارات النيابية في قصر بعبدا ترشيح الكتلة للسفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة، متمنية له التوفيق. وسمّت "الكتلة القومية الاجتماعية" السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة، وقال النائب أسعد حردان باسم "الكتلة القومية" بعد لقاء الرئيس عون في بعبدا: "نحن ضدّ أي فراغ ومع الاستقرار ونؤيد التوافق السياسي الحاصل".

وتحدّث النائب الوليد سكرية باسم "اللقاء التشاوري" بعد المشاركة في الاستشارات النيابية الملزمة، وقال: "نحن لم نسمِّ أحداً لرئاسة الحكومة وفوجئنا بتسمية شخص لا نعرف ما هو برنامجه السياسي". كتلة "الجمهورية القوية" أعلنت من بعبدا تسمية السفير نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة. وقال النائب جورج عدوان باسم الكتلة: "أردنا التأكيد أننا من خلال المؤسسات يمكننا أن ننقل وجهة نظرنا للناس ونحن اخترنا السفير نواف سلام لتشكيل الحكومة". وأضاف: "ترف الوقت لم يعد موجوداً وأتى وقت الخيارات لتغيير الواقع المذري، من هذا المنطلق اخترنا نواف سلام لأن لا تجارب مجهولة معه. نعلم نواف سلام وعلاقته الدولية واستقلاليته ونحن بحاجة إلى أناس من هذا النوع وحان الوقت لأخذ القرار والعمل على أن يكون من يكلف هو المسؤول".

النائب ميشال ضاهر قال بعد المشاركة في الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا: "نحتاج لحكومة إنقاذ حقيقية وأنا سميت الوزيرة السابقة ريا الحسن لأنّها كانت وزيرة مالية ناجحة". وأعلن النائب إدي دمرجيان أنّه سمّى السفير مصطفى أديب لرئاسة الحكومة.

الاعتراضيون
رئيس "التنظيم الشعبي الناصري"، النائب أسامة سعد، أعلن أنّه لم يأت لتسمية أحد، وقال: "لا ندري من أين أتى رئيس الحكومة ولم آت اليوم إلى بعبدا لتسمية أحد لأن التسمية أوكلت إلى جهات ما وسياسيات ما ومخابرات ما"، مشيراً إلى أنّ "الاستشارات لا تقرر وباتت شكلية ولزوم ما لا يلزم ولم تعد نيابية لتسمية رئيس حكومة مع الأسف، لذلك لم أسم دياب قبل ذلك وتوقعت لحكومته الفشل ولم أسم أديب اليوم لاعتبارات مشابهة". كذلك فعل النائب شامل روكز الذي قال:"لم أسم أحدا لأنني أعتبر أنّ النهج والأسلوب هما نفسهما لأترك مجالاً للاسم المطروح تأليف حكومة مستقلين لأن لا وقت للترف". واعتبر أنّ "لمصطفى أديب فرصة كبيرة لتشكيل حكومة بالثقة السياسية وآمل أن يأخذ الثقة الشعبية لأنها الأهم، والقوى السياسية في المرحلة الماضية فشلت وأوصلت البلد إلى ما هو عليه اليوم".

النائب فؤاد مخزومي، أعلن أنّه سمّى السفير نواف سلام لتشكيل الحكومة. أمّا النائب جميل السيد فقد أعلن أنّه لم يسمّ أحداً لرئاسة الحكومة. من جهته، قال النائب جهاد الصمد بعد لقائه الرئيس عون: "سميت مستقلاً لديه كفاءة، صاحب علم ورجل معرفة ورجل المرحلة، وهو المهندس الفضل شلق".

باسيل الذي يعرفه
رئيس تكتّل "لبنان القوي"، النائب جبران باسيل قال بعد لقاء نواب التكتّل الرئيس عون: "سمينا السفير مصطفى أديب استجابة ونزولاً عند خيار القوة الأكثر تمثيلاً ولأنّه من أصحاب الخبرة والاختصاص إضافة إلى الجانب الشخصي المتعلق بمعرفتنا بسفير يتمتع بالحسّ الوطني والاخلاق والقدرة على التواصل مع المجتمع الدولي وكل اللبنانيين. رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني"، النائب طلال ارسلان، أعلن باسم كتلة "ضمانة الجبل" تسمية السفير مصطفى أديب لرئاسة الحكومة. وكذلك فعل الأمين العام لحزب "الطاشناق"، النائب هاغوب بقرادونيان، معلناً باسم كتلة "النواب الأرمن"، تسمية السفير مصطفى أديب لرئاسة الحكومة متمنياً له التوفيق، وداعياً إلى تشكيل حكومة إنقاذ تضمّ مختلف الشرائح بما فيها المجتمع المدني. ختام الإستشارات كانت مع كتلة التنمية والتحرير والتي أعلن باسمها النائب أنور الخليل تسمية السفير مصطفى أديب لرئاسة الحكومة، متمنّية له التوفيق في مهامه.

أديب في القصر
بعد انتهاء الإستشارات استدعي أديب إلى القصر الجمهوري واجتمع برئيسي الجمهورية ومجلس النواب. بعد اللقاء قال أديب:"تشرفت بلقاء الرئيس عون وشكراً للسادة النواب الذين أعطوني ثقتهم". وتابع "سنوفق بهذا المهمة لاختيار فريق عمل من اختصاصيين للانطلاق بالعمل بسرعة، والذي من شأنه أن يضع البلد على الطريق الصحيح. في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا لا وقت للكلام والوعود والتمنيات والوقت للعمل من أجل تعافي وطننا، لأن القلق كبير لدى جميع اللبنانيين. قبلت المهمة، والفرصة أمام بلدنا ضيقة ويجب على كل الكتل أن تعي ذلك. وأقول للبنانيين قدرنا أن نتغلّب على الأحزان والأوجاع والقيام من جديد. وإيماننا بوطننا بأنه سينهض من جديد وادعوا لنا بالتوفيق".

سيسارع أديب إلى عقد اللقاءات البروتوكولية مع رؤساء الحكومات السابقين لينطلق في مسيرة تشكيل الحكومة.  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق