برّي بذكرى الصدر: لاقونا على الدولة المدنية ومجلس الشيوخ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
برّي بذكرى الصدر: لاقونا على الدولة المدنية ومجلس الشيوخ, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 02:36 صباحاً

خطب رئيس حركة أمل، رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه برّي​، في كلمة له اليوم الاثنين، بمناسبة ذكرى تغييب الإمام السيد ​موسى الصدر​ ورفيقيه، مؤكداً أن "قضية اختطاف الإمام الصدر جريمة متمادية حصلت على الأرض الليبية. وهي قضية لبنانية لا تموت ولن تنتهي إلا بعودة الإمام. وكل الروايات التي سمعناها ونسمعها عن هذه الجريمة الجبانة تبقى من نسج ​الخيال​ ولا ترتكز على أي معطى، والتسويق لتلك الأراجيف يندرج في سياق تحريف التحقيق، فلا تنخدعوا بشائعة خضراء من هنا ولا بكلمة يابسة من هناك. ولهذه القضية رجال أشداء لا يساومون".

وأشار إلى أنّ "الاوضاع الأمنية التي تشهدها ليبيا لم تساعد بفتح قنوات التواصل مع الجهات الليبية المتناحرة، وانعدام الأمن في ليبيا حال دون استكمال التحقيقات. ونأمل قريباً بعد أن يتوصل الفرقاء الليبيون إلى صيغة جديدة لوقف اطلاق النار، العودة للتحقيقات وصولاً إلى جلاء الحقيقة".
ثم كان كلامه عن بيروت: "البداية من بيروت التي لم يسقطها احتلال وقاومت وانتصرت وثأرت للقدس، بيروت الثكلى المتشحة بالسواد المفجوعة على ارثها المعماري والثقافي الذي كاد ان يمحوه بفعل الاهمال، والألم مهما كان قاسيا، وانصافا لبيروت اؤكد على ان جرح العاصمة هو جرح الانسانية ولبنان، والشهداء هم فلذّات اكبادنا والبيوت التي تهدمت هي ضرر على كل بيت ومؤسسة لبنانية، وقطعا للطريق امام كل من يبحث عن مأتم كي يشيع فيه لطم مزيفًا".

بري دعا أيضاً لأن يأخذ التحقيق بانفجار بيروت مجراه "من دون إبطاء ومن دون تسرع" وقال: "ليستعن القضاء اللبناني بمن يريد شرط حفظ سيادة لبنان، للوصول إلى الحقيقة والاقتصاص من المجرمين".

رئيس المجلس الذي اعتبر أن "الوطن لم يعد يملك فائضاً من الاستقرار السياسي أو المالي أو الأمني أو ثقة المواطن والخارج"، قال: "الخوف والقلق على لبنان هذه المرة ليس من الخارج بل من الداخل والاستخفاف والحقد والأنانية والكيدية السياسية والإنكار قد تكون مسببات تضع لبنان على حافة خطر وجودي".
واعتبر بري أن "بعض السياسيين لم يشعر بمأساة الناس وبقي يتصرّف وكأنّ شيئاً لم يحصل ومضى بممارسة الدلع والمراهقة والمقامرة"، محذراً من "الاستمرار بهذا الأداء السياسي. فهو يمثل أرضاً خصبة لإيقاذ الشياطين النائمة من الخلايا الإرهابية".

وقال بري: "أخطر ما كشفته كارثة المرفأ هو سقوط هيكل النظام السياسي والاقتصادي بالكامل ولا بد من تغيير في هذا النظام الطائفي فهو علة العلل، وهو الفساد. بل كان السبب والمسبب لعدم تطبيق أكثر من 54 قانوناً". ورأى أن "حجر الزاوية للتغيير هو تهذيب الخطاب السياسي والاعلامي الذي انحدر للأسف، وكأننا دولة غير قابلة للحياة والموت على حد سواء".

ودعا برّي للاسراع في تشكيل حكومة قوية جامعة للكفاءات تمتلك برنامجاً إصلاحياً محدداً برؤية واضحة لإعادة إعمار ما تهدم والمباشرة بالإصلاحات.
كما طلب بري من جميع الأطراف السياسية ملاقاة حركة أمل على بعض العناوين وأهمها دولة مدنية وإنشاء مجلس الشيوخ واستقلالية القضاء.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق