المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي يدعو إلى تقديم الدعم للبنان للتغلب على تبعات كارثة «مرفأ بيروت»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، دعم لبنان والتضامن معها في التغلب على تداعيات كارثة انفجار "مرفأ بيروت"، داعيا إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للبنان للتغلب على تداعيات الكارثة وخاصة في مجال إعادة تأهيل المدارس المتضررة وبصورة عاجلة.
واطلع المجلس على خطاب رئاسة الوزراء في لبنان بشأن قائمة الاحتياجات العاجلة للبنان جراء انفجار"مرفأ بيروت".

ورحب المجلس، في قراراته الختامية لدورته ( 106) التى عقدت اليوم "الخميس" برئاسة وزير المالية بدولة الكويت براك الشيتان عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، بتوقيع كل من مصر والبحرين على اتفاقية التعاون الجمركي، وتصديق السعودية عليها، داعيا الدول العربية التي لم توقع الاتفاقية إلى سرعة التوقيع عليها.

وقرر المجلس الإعلان عن شغور منصب الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية اعتبارا من اليوم ودعوة الدول الراغبة من الأعضاء في المجلس تقديم مرشحيها لشغل المنصب في أجل أقصاه 45 يوما تنتهى بتاريخ 18 أكتوبر 2020، وطلب المجلس من الدورة ( 110) لمجلس الوحدة اختيار أمينه العام الجديد من بين ترشيحات الدول أعضاء المجلس ، وتم تكليف الأمين العام المساعد للمجلس بتسيير أعمال الأمانة العامة اعتبارا من صدور القرار وحتى تعيين أمين عام جديد .
وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية المقبلة، أحيط المجلس علما بالموضوعات الاقتصادية في الملف وهى: الاستراتيحية العربية للسياحة، ودعم الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، وتقرير حول التقدم المحرز لاستكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ومعالجة التحديات الضريبية الناشئة عن الاقتصاد الرقمي، وإنشاء مجلس وزاري عربي يعني بشؤون الهيئات المحلية "البلديات والمجالس القروية" في البلدان العربية ، والوضع الاقتصادي في الدول العربية مابعد جائحة" كورونا المستجد"، والاستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية ( 2021-2030).

وفيما يتعلق بالملف الاجتماعي للقمة فيتضمن عددا من الموضوعات منها : دعم اليمن لمواجهة التحديات الصحية والإنسانية ، وبيان مجلس وزراء الصحة العرب حول وباء كوفيد -19.

وفيما يتعلق ببند "التعامل مع تبعات جائحة كوفيد -19 " ، قرر المجلس دعم جهود دولة فلسطين في مواجهة الآثار الاجتماعية الناجمة عن تلك الحائحة على الفئات الفقيرة والمهمشة ، حيث دعا مجلسي وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة العرب لاتخاذ الإجراءات اللازمة للمساهمة في مواجهة الآثار الاجتماعية للوباء في دولة فلسطين.

وفيما يتعلق بدعم الاقتصاد الفلسطيني، دعا المجلس الدول العربية إلى استمرار تقديم اللازم للاقتصاد الفلسطيني من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ، ومساعدة فلسطين للتغلب على أزمتها المالية التي تسببت بها أزمة المقاصة مع الإحتلال الإسرائيلي.

وأدان المجلس بشدة قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على المصادر والموارد الطبيعية الفلسطينية واستنزافها لهذه الموارد التي تشكل حق موروث للشعب الفلسطيني، ودعا الجامعة العربية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع المؤسسات العربية والدولية ذات الاختصاص لمساءلة دولة الاحتلال عن سرقتها واستغلالها لهذه الثروات.

وقرر المجلس عقد دورته ( 107 ) بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية يوم 4 فبراير 2021.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق