الارشيف / أخبار عربية

«ضم الضفة» يعرقل مفاوضات حكومة وحدة بين «أزرق ـ أبيض» و«الليكود»

يواصل أبرز حزبين سياسيين في إسرائيل المفاوضات الماراثونية من أجل التوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي قبل عطلة «عيد الفصح» اليهودي، التي تستمر لأسبوع، وتبدأ مع غروب الغد.

وقالت مسؤولة بارزة في حزب «أزرق ـ أبيض» بزعامة رئيس الأركان السابق بيني غانتس «الجميع حريصون على الانتهاء من التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، يا حبذا قبل عيد الفصح».

واضافت المسؤولة التي فضلت عدم الكشف عن اسمها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس أن «أزرق ـ أبيض سيشارك فقط في حكومة طوارئ وطنية مع حزب الليكود، اليميني برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، إذا ما التزم الليكود بحماية الديموقراطية.. والانضمام إلى الجهود المبذولة لمكافحة جائحة كورونا بأعلى قدر ممكن من الكفاءة والسرعة».

وأكدت أن إحدى القضايا التي تتم مناقشتها تتعلق بما إذا كان حزبها سيوافق على إصرار نتنياهو على توسيع سيادة إسرائيل على مناطق تمثل 30% من الضفة الغربية المحتلة وكذلك غور الأردن والتي ستصبح جزءا من إسرائيل بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثيرة للجدل للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا بـ «صفقة القرن».

ولم تذكر المسؤولة في حزب «ازرق ـ أبيض» تفاصيل أخرى، إلا أن مصدرا آخر من الحزب ذاته قال لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية ان «نتنياهو يريد الضم الآن تماما. ويتصرف كما لو أنه يشكل حكومة يمينية».

ويطالب غانتس بتأجيل تطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة وغور الاردن لمدة ستة اشهر حتى انتهاء ازمة كورورنا، ويعارض الضم من جانب واحد حتى لا تتضرر العلاقات بين اسرائيل والأردن، بينما يصر نتنياهو على دفع قضية الضم في اسرع وقت ممكن حتى دون الانتظار للانتخابات الرئاسية الاميركية المقررة في نوفمبر المقبل.

في سياق متصل، نقلت صحيفة «اسرائيل هايوم» عن مسؤول بارز في حزب الليكود ـ لم تسمه ـ قوله ان تنفيذ السيادة الاسرائيلية على الاراضي التي حددتها «صفقة القرن» بما فيها غور الأردن، تعتبر «شرطا لحكومة وحدة» مع «أزرق ـ أبيض»، مشيرا الى وجود «فجوات» بين مواقف الجانبين في هذا المجال، مشددا «لكننا لن نستسلم، حتى لو كان الثمن عدم تشكيل حكومة».

وبرر غانتس قبوله بالدخول في مفاوضات مع نتنياهو، عكس ما كان يتعهد به خلال الأشهر الماضية، بأن إسرائيل لا يمكن أن تتحمل المضي إلى انتخابات رابعة، وأنها تحتاج حكومة طوارئ لمكافحة فيروس كورونا.

وأشارت تقارير إلى أن غانتس وافق على التناوب على رئاسة الوزراء، بحيث يشغل نتنياهو المنصب للأشهر الثمانية عشر الأولى، على أن يتولى غانتس المنصب بداية من أكتوبر عام 2021.

المصدر
جريد الأنباء الكويتية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا