الارشيف / أخبار عربية

أردوغان و«حزب الله» يغرقان في مستنقع إدلب

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أردوغان و«حزب الله» يغرقان في مستنقع إدلب, اليوم الأحد 1 مارس 2020 01:09 صباحاً

مع استمرار تورط الجيش التركي ومجموعاته الإرهابية في شمال سوريا، لحق «حزب الله» بالرئيس أردوغان بالغرق في مستنقع المحافظة، بعدما أفيد عن سقوط 14 قتيلا من الميليشيات اللبنانية في معارك مدينة سراقب بمحافظة إدلب، في وقت واصلت أنقرة تهديدها للأوروبيين بالقول: إنها ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى الغرب.

وهدد أردوغان في كلمته، التي ألقاها أمس السبت، أثناء مشاركته في لقاء مع نواب حزبه «العدالة والتنمية» في إسطنبول، الأوروبيين بالقول: قلنا قبل أشهر، إذا استمر الوضع على حاله، فإننا سنضطر لفتح الأبواب، لقد انزعجوا من قولنا هذا ولم يصدقوه، و(الجمعة) فتحنا الأبواب.

» تهديد وابتزاز

وقال أردوغان: إن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مبينا أن تركيا لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

ونقلت «الأناضول» الرسمية التركية عن أردوغان قوله: الآن بلغ عدد الذين عبروا الأبواب نحو أوروبا حوالي 18 ألفا لغاية صباح السبت، لكن يمكن أن يصل العدد مساء السبت من 25 ألفا إلى 30 ألفا، ولن نغلق المعابر خلال الفترة القادمة.

وواصل أردوغان استخدام ورقة اللاجئين بأسلوب ابتزازي صارخ قائلا: إن تركيا تستضيف 7.3 مليون سوري على أراضيها، مشددا أنه لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

وتابع: نحو 4 ملايين شخص يتوجهون نحو حدودنا بسبب هجمات النظام الدامية، منهم 5.1 مليون نازح موجودون بالفعل على الحدود التركية.

» كذب أردوغان

من جانبه، اتهم نظام الأسد، أردوغان بالكذب والتضليل لتبرير عدوانه على الأراضي السورية ودعم مرتزقته من التنظيمات الإرهابية فيها.

وذكرت وكالة «سانا» التابعة للنظام: إن رئيس النظام التركي واصل ممارسة سياسة التضليل والكذب؛ لتبرير عدوانه على الأراضي السورية ودعم مرتزقته من التنظيمات الإرهابية فيها، وأكدت أن «مبالغات النظام التركي عن إلحاق خسائر بجيش الأسد، هدفها التغطية على الهزائم الكبيرة، التي ألحقت بأدواته الإرهابية وبمخططه الإجرامي ضد السوريين. حسب تعبير بيان نظام دمشق.

ومع إخفاق الدبلوماسية، التي ترعاها موسكو وأنقرة في سبيل خفض التوتر، اقتربت تركيا من مواجهة مع روسيا في ساحة المعركة أكثر من أي وقت مضى.

» تصاعد التوتر

ومع تصاعد التوتر، أجرت روسيا وتركيا ثلاث جولات من المحادثات لم تتوصل أول جولتين منها إلى وقف لإطلاق النار.

وبعد مقتل جنودها في ضربة جوية نفذتها قوات النظام السوري يوم الخميس وقتل إثرها 33 جنديا تركيا، قالت أنقرة: إنها ستسمح للمهاجرين الذين تستضيفهم بالعبور بكل حرية إلى أوروبا.

وأطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع باتجاه مهاجرين احتشدوا على حدود البلاد مع تركيا السبت مع انتقال أزمة بخصوص سوريا إلى أعتاب الاتحاد الأوروبي.

والعلاقات متوترة بين اليونان وجارتها تركيا حتى في أفضل الظروف، وكانت اليونان بوابة رئيسة لمئات الآلاف من طالبي اللجوء في 2015 و2016 ، لكنها أكدت أنها لن تسمح بدخول المهاجرين.

وقال ستليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة للصحفيين «ستفعل الحكومة كل ما بوسعها لحماية حدودها».

وأُغلقت حدود تركيا مع أوروبا بموجب اتفاق بين أنقرة والاتحاد الأوروبي أدى إلى وقف أزمة المهاجرين، التي وقعت عامي 2015 و2016 عندما عبر أكثر من مليون شخص الحدود إلى أوروبا سيرا على الأقدام.

المصدر
صحيفة اليوم السعودية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا