الارشيف / أخبار عربية

حملة ترامب الانتخابية توسع قاعدة المؤيدين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حملة ترامب الانتخابية توسع قاعدة المؤيدين, اليوم الأحد 1 مارس 2020 01:09 صباحاً

أكدت مجلة «ذي أمريكان سبيكتاتور» الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يسعى لتوسيع قاعدة مؤيديه بين الأمريكيين، الذين لا يصوتون إلا نادرًا، مستغلًا احتمال تحوّل الانتخابات التمهيدية الديمقراطية إلى حرب أهلية داخلية.

» التجمعات الانتخابية

وبحسب مقال لـ «ديفيد كاترون»، فإن براد بارسكايل، مدير حملة ترامب الانتخابية، يبعث بجيوش من المتطوعين إلى التجمعات الانتخابية للعمل على تحويل الحاضرين والداعمين المحتملين إلى ناخبين فعليين لصالح الرئيس في انتخابات 2020.

ونوّه إلى أن هذه الفئة تشكل أكثر من 40 % من جمهور الناخبين، وفق استطلاع حديث لمؤسسة نايت.

ومضى الكاتب يقول: بعد كل تجمع انتخابي لترامب، ينشر بارسكايل نسبة الحضور الذين لم يصوّتوا سنة 2016، لافتًا إلى أن العمل على هذه الفئة سيكون له تأثير ملحوظ في نوفمبر المقبل.

وتابع بقوله: أطلق بارسكايل مبادرته لإقناع هؤلاء بالتسجيل للتصويت في وقت يخسر الديمقراطيون أفضلية التسجيل لديهم، التي تمتعوا بها تاريخيًا، ويتابع: وفقًا لاستطلاع حديث لمؤسسة غالوب، يعرف 30 % من الأمريكيين أنفسهم على أنهم جمهوريون، بينما يعرف 27 % أنفسهم كديمقراطيين، ويعرف 48 % من المستقلين أنفسهم كأشخاص يميلون إلى الحزب الجمهوري في مقابل 44 % من المستقلين يميلون إلى الحزب الديمقراطي.

777704.jpg

» برنامج بارسكال

وبحسب كاترون، فإن سباق انتخابات تمهيدية متشظ بازدياد، لم يكن بالإمكان لبرنامج بارسكال أن يأتي في ظرف أسوأ بالنسبة للديمقراطيين.

وأشار الكاتب إلى أن هؤلاء الناخبين المتأرجحين، الذين يظهرون بشكل غير منتظم في تجمعات ترامب الانتخابية وانتظارهم لساعات طويلة يشير إلى أنهم باتوا مهيئين كي تتم استمالتهم نحو الحزب الجمهوري.

وأضاف: كشف استطلاع مؤسسة نايت أنه إذا كان بالإمكان إقناعهم بالتصويت في 2020 فسيميلون للتصويت لصالح ترامب في عدد من الولايات المرجحة مثل أريزونا وفلوريدا وبنسيلفانيا وفيرجينيا ونيو هامبشير.

وأوضح الكاتب أن هذه الفئة من الناخبين تظهر اهتمامًا ضئيلًا جدًا بعدد من المسائل، التي يركز عليها جميع الديموقراطيين في خطاباتهم الانتخابية ومقترحاتهم السياسية.

» القضية الأهم

وتابع: أصبح ذلك بديهيًا بشكل ساطع حين تم إعطاؤهم لائحة وسئلوا عن القضية الأهم، التي تواجه الولايات المتحدة اليوم، فاختار 5 % منهم التغيّر المناخي وبالكاد 7 % العنصرية والعلاقات بين مختلف الأعراق و8 % تقييد حمل السلاح.

وبالتالي، فهذا الجزء من الناخبين هو أرض خصبة لحملة إعادة انتخاب ترامب إذا واصل بارسكايل وفريقه التواصل معهم بقوة.

ويوضح: رغم وجود ناخبين ديمقراطيين في هذه الفئة، لكن يصعب رؤية كيفية استفادة أقدم حزب سياسي من هذه الفرصة وسط معركة داخلية يعلن فيها الديمقراطيون الاشتراكيون الحرب على قيادة الحزب ويتحدون المعتدلين.

ولفت إلى أنه رغم إعلان الديمقراطي بيرني ساندرز أنه سيشكّل جيشًا من الناخبين الشبان لهزيمة ترامب، لكن متطوعيه أقل اطلاعًا على الأخبار من الذين يمتنعون عادة عن التصويت.

وشدد الكاتب على أن حملة ترامب لديها دعم جمهوري شبه كامل وقادرة على حشد متطوعين ومؤيدين من صفوف الأشخاص الذين تخلى عنهم الديمقراطيون سنة 2008، منوهًا إلى أنه في ظل شجار الديمقراطيين، يستعد ترامب للفوز بالمجمع الانتخابي وبالتصويت الشعبي معًا في الانتخابات المقبلة.

المصدر
صحيفة اليوم السعودية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا