الارشيف / أخبار عربية

ذهب فنزويلا يمول قمع المواطنين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ذهب فنزويلا يمول قمع المواطنين, اليوم الأحد 1 مارس 2020 01:09 صباحاً

قالت صحيفة «ميامي هيرالد»: إن أكبر مصدر قلق للحكومة الفنزويلية ليس العقوبات التي جعلت البلاد في حالة إفلاس، بل هو أفراد القوات المسلحة وغيرهم من العناصر الذين يقومون بقمع آلاف المواطنين، الذين ربما لم يعودوا موالين للنظام.

وبحسب مقال لـ «لويس فليشمان»، أستاذ علم الاجتماع بكلية بالم بيتش الحكومية: لهذا السبب كان على الرئيس نيكولاس مادورو إيجاد مصادر بديلة للمال، ووجدها.

أولًا: فنزويلا دولة مخدرات، حيث يستفيد كبار القادة السياسيين والعسكريين من تهريب المخدرات، ووضعت البلاد موانئها ومطاراتها في خدمة تجار المخدرات الذين أقاموا طرقًا جوية وبحرية لبيع المخدرات في أمريكا الشمالية وأوروبا.

» أعماق الأمازون

وأردف يقول: تستغل الحكومة الفنزويلية، بالشراكة مع رجل أعمال، مناجم الذهب الموجودة في أعماق الأمازون الفنزويلية، وتخضع أنشطة التعدين هذه أيضًا للعقوبات الأمريكية، لكن هذه ليست المشكلة برمتها.

وأضاف: انتقل الآلاف من العمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب الاقتصاد الفنزويلي الفقير إلى منطقة الأمازون للعمل في هذه الصناعة غير القانونية، إضافة إلى ذلك، فقد تم الإبلاغ عن أن هذه المناجم لا تديرها سوى مجموعات حرب العصابات الكولومبية.

ومضى يقول: تعرّض عمال المناجم المتهمون بالسرقة أو انتهاك القواعد للبتر والتعذيب والقتل، فالحكومة الفنزويلية والجيش يشاركان في تنفيذ هذه الفظائع، وعمال المناجم يعملون في ظل ظروف غير إنسانية. في كثير من الأحيان تُنفذ عمليات القتل عمدًا وعلنًا بحيث يتلقى العمال الآخرون الرسالة.

ومضى يقول: يعمل عمال المناجم هؤلاء أيضًا في ظل ظروف رهيبة، إنهم يعملون 12 ساعة في اليوم دون معدات واقية، ويتعرضون لآثار الزئبق، كما تم العثور على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات بين العمال، وظروف العمال باتت أسوأ من التي واجهها العمال الصناعيون في القرن الـ19.

» إيران و«حزب الله»

وأشار الكاتب إلى أن نائب الرئيس الفنزويلي السابق طارق العيسمي يشرف على هذه العمليات نيابة عن الحكومة، موضحًا أن له صلات قوية بإيران و«حزب الله»، وسهّل عملياتهما في أمريكا اللاتينية، كما عمل عن كثب مع غازي عاطف ناصر الدين، الدبلوماسي الفنزويلي السابق في دمشق الذي كان مسؤولًا عن تجنيد الشباب الفنزويليين لتدريب القوات شبه العسكرية في معسكرات حزب الله بلبنان.

وأردف يقول: أصبحت فنزويلا كابوسًا، مدعومًا بشدة من روسيا، التي سيطرت على النفط الفنزويلي.

وتابع: لهذا السبب أشيد بقرار إدارة ترامب بفرض عقوبات على شركة النفط الروسية «روزنفت»، التي تسيطر على أكثر من 70% من صادرات النفط الفنزويلية.

وأضاف: لا تنتهك فنزويلا العقوبات فقط، بمساعدة كبيرة من روسيا، بل وتجد موارد جديدة لشراء ولاء الجيش والقوات شبه العسكرية. لقد تحوّلت فنزويلا أيضًا إلى دولة وحشية.

وشدد على أهمية الحاجة إلى إعادة تقييم الإستراتيجية الأمريكية في فنزويلا، مضيفًا: قد لا تكون العقوبات العامة كافية، يجب أن نجد طرقًا لمكافحة تهريب الذهب الفنزويلي وتصديره بشكل مباشر.

المصدر
صحيفة اليوم السعودية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا