أخبار عربية

تحذير أممي من هدر فرصة احتواء الفيروس

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أن احتواء التفشي العالمي لفيروس كورونا لا يزال ممكناً، لكن «الفرصة تتضاءل»، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن الإصابات في العالم في ازدياد وأنها خارج الصين أصبحت أكثر منها داخلها.

وقال جوتيريس للصحفيين في نيويورك: «هذا ليس وقت الذعر، هذا وقت الاستعداد.. الاستعداد التام». وتابع قائلاً: «حان الوقت لأن تعزز كل الحكومات جهودها وتفعل كل ما بوسعها لاحتواء المرض.. نعرف أن الاحتواء ممكن، لكن الفرصة تتضاءل».

وقال المتحدث باسم «الصحة العالمية» طارق ياساريفيتش إن غلبية المصابين بالفيروس (حوالي 80%) يتعافون منه حتى دون خضوعهم للتدابير العلاجية الخاصة. وأضاف: «وفقاً لتوصياتنا السريرية، يمكن إخراج المريض من المستشفى بعد الحصول على نتيجتين سلبيتين متتاليتين لاختبار الفيروس لدى شخص يعتبر متعافياً، ويتم إجراؤهما بفارق 24 ساعة».

وأضاف: «حسب الدراسات المتوفرة حتى الآن، فإن فترة شفاء المصاب بالكامل من العدوى تستغرق منذ ظهور الأعراض عليه، قرابة 20 يوماً».

وحسب آخر تقرير يومي نشرته المنظمة، فقد سجلت في العالم خلال 24 ساعة 1358 حالة إصابة جديدة بكورونا، 331 منها في الصين، فيما بلغت حصيلة الوفيات جراء الفيروس الخطر 2861 حالة وفاة على مستوى العالم.

وتتصدر الصين بفارق كبير قائمة الدول التي يتفشى فيها كورونا؛ إذ تقترب حصيلة المصابين فيها من 80 ألف حالة إصابة (79389 حالة)، لتخلفها كوريا الجنوبية (3150 حالة، بعد تسجيل 813 حالة إصابة إضافية، توفي منها 16 شخصاً)، وإيطاليا (الف اصابة بينهم 29 حالة وفاة)، وإيران (593 حالة) واليابان (230 حالة)، كما تضم القائمة أيضاً سفينة «دايموند برنسيس» السياحية الموبوءة الراسية في ميناء يوكوهاما الياباني التي سُجلت على متنها 705 إصابات.

وحذر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، المسؤولين الرئيسيين في الحزب الحاكم من «العواقب الوخيمة» لدخول فيروس كورونا المستجد إلى البلاد.

وبعد تسجيل أول إصابة بالفيروس في أمريكا اللاتينية في البرازيل، أعلنت المكسيك عن ثلاث حالات لأشخاص سافروا إلى إيطاليا؛ أكثر بلد أوروبي متضرر من الفيروس،واعلنت موناكو عن اول اصابة.

والحصيلة الرسمية المعلن عنها في طهران حتى السبت، هي 9 حالات وفاة جديدة، ما يرفع العدد إلى 43، و205 إصابات جديدة، ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 593. وأفادت إذاعة «بي بي سي فارسي» بأن 210 أشخاص على الأقل قضوا في إيران بسبب الفيروس، ونفى المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور تلك الأرقام، متحدثاً عن «شفافية مثالية في نشر المعلومات».

وقالت وسائل إعلام إيرانية السبت، إن النائب محمد رمضاني ممثل استانة اشرفية(شمال)توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا.

واعتبر عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عرض الولايات المتحدة مساعدة إيران في التصدي لفيروس كورونا «سخيفاً». وأضاف: «ادعاء مساعدة إيران في التعامل مع كورونا من جانب بلد وضع من خلال إرهابه الاقتصادي ضغوطاً واسعة على شعب إيران؛ بل أغلق سبل الحصول على الدواء والمعدات الطبية، هو ادعاء سخيف ولعبة سياسية نفسية».

ووأعلنت الولايات المتحدة عن اول وفاة جراء الاصابة بالفيروس. وأرجأت واشنطن لأجل غير مسمى، قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي كان مقرراً عقدها في مارس في لاس فيجاس، خشية من الوباء.

وفي فرنسا ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون اجتماعاً وزارياً حول الوباء، بعدما حذر مسؤولون من أنه بلغ «مستوى جديداً».

و تثير الأرقام بعض التفاؤل، حيث إنه شفي حتى الآن 36500 شخص، من أصل 84 ألف مصاب، بحسب تعداد أجرته جامعة «جونز هوبكنز» في الولايات المتحدة، وجمعت فيه بيانات من منظمة الصحة العالمية ومن السلطات الصحية في كل بلد.

وأعلنت تايوان اكتشاف 5 حالات جديدة بفيروس كورونا. وناشدت مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري إلى الخارج.

وقررت أستراليا منع الأجانب القادمين من إيران من دخول أراضيها بسبب كورونا، وقال وزير الصحة جريج هانت، إن المواطنين الأجانب القادمين من إيران إلى أستراليا سيتحتم عليهم قضاء 14 يوماً في دولة أخرى اعتباراً من الأول من مارس. (رويترز)

المصدر
الخليج

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا