التحقيق في مصرع الطفل "محمد الريدي" بحمام سباحة بنادي الزمالك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 باشرت الجهات المختصة، التحقيق فى واقعة مصرع الطفل محمد الريدي، 4 سنوات، غارقا بحمام السباحة فى نادى الزمالك، وناقشت عددا من شهود العيان والمسئولين عن الحمام، وتحفظت على كاميرات المراقبة لفحصها لبيان ما إذا كانت التقطت صور للواقعة من عدمه، وصرحت بدفن الطفل، بعد أن خضع للإنعاش بصدمات كهربائية لمدة 5 ساعات، حتى فارق الحياة.

 

وكان الطفل محمد الريدي، يلعب مع شقيقه الأكبر (12 سنة)، فى حمام سباحة "بانوراما"،  داخل نادي الزمالك في ميت عقبة وتعرض للغرق، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة لكنه فارق الحياة بعد 5 ساعات من محاولة إنعاش قلب الطفل بالصدمات الكهربائية داخل غرفة الرعاية المركزة بالمستشفى منذ وصوله إليها في الساعة التاسعة من مساء يوم الواقعة حتى الساعة الواحدة والنصف صباح اليوم التالي، وفشلت كافة المحاولات وتوقف قلب الطفل وأعلنت الوفاة.

 

واستمعت جهات التحقيق لأقوال أفراد الأمن الإداري بالنادي عن الواقعة لبيان أسباب وفاة الطفل وسقوطه داخل حمام السباحة بالنادي، كما استمعت لأقوال والد الطفل الذي يعمل محاسبًا 41 سنة.

 

وذكرت التحريات والتحقيقات أن الطفل، كان يلعب داخل النادى بصحبة شقيقه فى حمام السباحة، وتمكن رواد النادى من إنقاذه قبل الغرق، وسرعان ما حضرت سيارات الإسعاف ونقلت الطفل إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة في حالة حرجة.

 

وأضافت التحريات والتحقيقات، أن الطفل تم إيداعه فى إحدى غرف الرعاية بمستشفى الشرطة حتى توفي إثر إصابته، وانتقل فريق من المحققين إلى المستشفى لسماع أقوال أسرة الطفل، واستعلمت جهات التحقيق عن الحالة الصحية للطفل من خلال أقوال الأطباء المشرفين على الحالة.

 

وكشفت التحريات والتحقيقات أن فريقا من المحققين انتقل إلى مقر النادى وتحفظت القوات على الكاميرات لتفريغها ومعرفة تفاصيل الواقعة، كما استجوبت عددا من شهود العيان من رواد النادى والعاملين فيه والمشاركين فى إنقاذ الطفل، والذين أكدوا أن الواقعة لم تستغرق سوى دقائق معدودة وسادت حالة من الهلع والرعب داخل النادى بعد سقوط الطفل، وبدأت القوات فى استجواب المسئولين فى النادى للوقوف على ملابسات الواقعة، وتم تحرير محضر وأخطرت الجهات المختصة للتحقيق.

 

وانتقلت قوة من المباحث إلى مقر النادي، وأجرت تحقيقات موسعة في الواقعة، وتم استجواب بعض مسؤولي النادي والغواصين من أجل معرفة الحقيقة، فيما استدعت القوات، أسرة الطفل لسماع أقوالها حول الواقعة، وما إذا كانت ستتهم أحدا من عدمه، وما زالت التحقيقات جارية.

إخترنا لك

0 تعليق