النقيب مصطفى سمير بدوى.. «شهيد القلوب».. مظاهرات شعبية لمدة شهر تطالب بالقصاص للشهيد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النقيب مصطفى سمير بدوى.. «شهيد القلوب».. مظاهرات شعبية لمدة شهر تطالب بالقصاص للشهيد, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 11:43 صباحاً

النقيب مصطفى سمير بدوى.. شهيد القلوب

النقيب "مصطفى سمير بدوى".. شهيد القلوب، أو الضابط الإنسان، كما لقبه أهالى كفر الشيخ، كان ضابطا بإدارة مرور كفر الشيخ، واستشهد بعدما أطلق شاب النار عليه بشارع الخليفة المأمون بمدينة كفر الشيخ أثناء فحص إحدى السيارات التى كان يستقلها، وعلى الفور قام مجموعة من أصدقائه وزملائه بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك، تحمل اسم "كلنا النقيب مصطفى بدوى"، تتصدرها صورة له محتضناً ابنته الصغيرة فى عمر الربيع، للمطالبة بحق الشهيد والقصاص من القاتل، وتحولت صفحة الشهيد إلى ساحة للعزاء وأكد أصدقاؤه، أن الشهيد كان معروفاً بالسمعة الطيبة منذ نعومة أظافره والانضباط فى العمل.

الزمان، التقت والدة الشهيد منى مصطفى، والتى قالت إن الشهيد عرف عنه دماثة الخلق، والسمعة الطيبة بين أهله وأقرانه، كان يؤدى عمله على أكمل وجه، بشهادة زملائه فى العمل، كان يتمتع بالأخلاق الحميدة وعلاقته الطيبة بالجميع، وكان متزوجا ولديه طفلة صغيره تدعى "جيتى"، وله شقيق أكبر منه ضابط شرطة، ووالده اللواء سمير بدوى، موضحة أن نجلها حصل على أجمل تكريم فى الدنيا وهو نيل الشهادة، قائلة: "ابنى ضاع على إيد بلطجى وهو يؤدى عمله، ولن يهدأ قلبى أو تغمض عينى إلا بعد القصاص العادل له، فلا أنسى يوم استشهاده، تحولت الجنازة إلى مظاهرات شعبية تطالب بالقصاص من المجرم القاتل، وتم تعليق صور الشهيد فى كل مكان بكفرالشيخ".

وأشارت إلى أن الشهيد مصطفى كان يتعامل بروح القانون مع السائقين المخالفين، قائلة: من يجد حالته المادية ضعيفة وعليه غرامة أو مخالفة يقوم هو بدفعها له دون أن يجرح شعوره، وعن معاملة الشهيد مع والديه قالت والدته: مصطفى كان أحن على من نفسى، كان صاحبى وابنى ودائما يحس بى وعطوفا على جدا، وكان بارا بى وبوالده وكان يوميا يكلمنى تليفونيا، وكان شخصية جميلة ومبتسما دايما، كان حريصا جدا على زيارة دار الأيتام برفقتى وزوجته وكان يبقى سعيدا ومبسوطا ويأكل الأولاد بنفسه وكان يقول لى إن هذا من أسعد أيام حياتى يا ماما".

وأضافت والدة الشهيد، أن ابنته "جيتى" ما زالت تسأل عن البطل، فقلت لها "بابا فى الجنة وكلنا هنروح له"، وهذا واحد من المواقف المؤلمة التى أعيشها باستمرار، لدرجة أنه من كثرة السؤال على والدها الشهيد أمسكت بصورته وألقتها على الأرض وذلك من كثرة اليأس وكانت تبكى وتقول "عاوزة أحضن بابا وأبوسه".

وتابعت والدة الشهيد فيما يخص محاكمة المتهم بقتل الشهيد: صدر حكم ضد المتهم بالإعدام وفى 7 أكتوبر القادم سوف تنطق محكمة النقض بالحكم النهائى، وأضافت قائلة: كل ذنب ابنى أنه مات فى عز شبابه عشان بيعمل شغله"، حيث أوقف إحدى السيارات التى سجلها رادار السرعة، وطلب من قائدها الرخص، فأتاه المتهم ليلا وقال للشهيد: "عاوز الطلقة فين؟" فرد عليه الشهيد فى المكان اللى يريده ربنا"، ولفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة قبل وصوله المستشفى.

وطالبت والدة الشهيد منى مصطفى، بأن ينال المتهم عقابه، مؤكدة أنها لا تزال تتذكر كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأن حق الشهيد سيعود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق