آلام الرقبة عند الأطفال.. هل تحتاج الرعاية الطبية أم يمكن علاجها بالمنزل؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
آلام الرقبة عند الأطفال.. هل تحتاج الرعاية الطبية أم يمكن علاجها بالمنزل؟, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020 12:06 مساءً

يستعرض التقرير التالي، أسباب آلام الرقبة عند الأطفال وطرق علاجها، وفقًا لموقع "Medicalnewstoday".

أسباب آلام الرقبة عند الأطفال

فرط استخدام الأجهزة الإلكترونية

استخدام الأطفال للكومبيوتر والهواتف المحمولة لفترات طويلة، قد يعرضهم للإصابة بآلام الرقبة، خاصةً إذا كانت وضعية الجلوس تضغط على فقرات العنق، مثل إمالة الرأس للأمام أو الأسفل.

الأنشطة البدنية العنيفة

الحوادث التي يتعرض لها الطفل عند اللعب مع أقرانه بعنف أو التشاجر معهم، مثل الارتطام بالأرض أو إصابات الرأس، قد تعرض الرقبة للإصابة بالتواء بسيط، يصاحبه الشعور بالألم.

النوم بشكل غير صحيح

يعتاد الأطفال على النوم في أي مكان وبأي وضعية، وهو ما يؤدي إلى الشعور بآلام الرقبة المزعجة، نتيجة الإصابة بالإجهاد العضلي، مما يعقيهم من أداء أبسط الأنشطة اليومية، مثل إدارة الرأس من جانب لآخر.

اقرأ أيضًا: أسباب متعددة للشعور بألم الرقبة.. متى يشير لمشكلة صحية خطيرة؟

طرق طبيعية لتخفيف آلام الرقبة عند الأطفال

تستطيع الأمهات أن تخفف آلام الرقبة التي يعاني منها أطفالهن دون الحاجة للذهاب إلى الطبيب، وذلك بالاعتماد على عدد من الطرق الطبيعية، وأبرزها:

الكمادات الباردة

في أول يوم أو يومين من الشعور بالألم، يمكن للكمادات الباردة أن تساعد على تخفيف الالتهاب وتقليل التورم، بشرط ألا يتم تطبيق الثلج مباشرة على موضع الألم، لأن هذه العادة تهدد بشرة الأطفال بالحروق، حيث يجب لف مكعبات الثلج في قطعة قماش نظيفة قبل وضعها على الرقبة.

العلاج الحراري

يلعب العلاج الحراري -بالكمادات الدافئة أو القرب الساخنة أو الاستحمام بالماء الدافئ- دورًا كبيرًا في تخفيف آلام الرقبة، وما يصاحبها من تورم والتهاب، حيث تساعد الحرارة المرتفعة على تحسين تدفق الدم إلى موضع الألم، مما يساهم في تسكينه.

التدليك

قد يشعر الطفل ببعض الراحة عند تدليك الرقبة برفق، لتعزيز تدفق الدم إلى موضع الألم.

المسكنات

يمكن الاستعانة ببعض الأدوية المسكنة التي تحتوي على تركيبات آمنة للأطفال، لتخفيف آلام الرقبة، مثل العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات "أسيتامينوفين (تايلينول) أو إيبوبروفين (أدفيل)"، بشرط أن يتم استشارة الطبيب المختص قبل اللجوء إليها.

تغيير نمط الحياة

تستطيع الأم مساعدة طفلها المصاب على الشفاء من آلام الرقبة وعدم الإصابة بها مرة أخرى، عن طريقة إضفاء بعض التعديلات على نمط حياته، وأبرزها:

- الاستلقاء على الظهر أثناء استخدام الموبايل، لتخفيف الضغط على الرقبة.

- إبقاء الهاتف في مستوى العين عند الجلوس أو الوقوف، للحفاظ على استقامة فقرات العنق والظهر.

- أخذ فترات راحة منتظمة من استخدام الأجهزة الإلكترونية.

تمارين التمدد

اقترحت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، القيام بمجموعة من التمارين البسيطة، لمدة 3 دقائق كل يوم، للتغلب على آلام الرقبة، وتشمل:

- لمس الذقن للكتفين.

- لمس الأذن للكتفين.

- تحريك الرأس للأمام والخلف.

ويجب على الطفل أداء هذه الإطالات ببطء، مع مراعاة التوقف عن ممارستها في حالة الشعور بالألم.

تغيير وضعية النوم

قد يحتاج الطفل المصاب إلى تغيير وضعية نومه، للتعافي من آلام الرقبة وعدم الإصابة بها مرة أخرى، ومن أبرز وضعيات النوم المناسبة للأطفال:

- النوم على الظهر بدلًا من الاستلقاء على البطن.

- النوم على أحد جانبي الجسم، مع وضع وسادة بين الركبتين.

- وضع وسادة صغيرة مسطحة أسفل الرأس بدلًا من الوسائدة الكبيرة.

متى تستدعي زيارة الطبيب؟

1- معظم حالات آلام الرقبة عند الأطفال مؤقتة، ولكن إذا استمر ألم الرقبة لعدة أيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص، للحصول على التشخيص المناسب، خاصة في حال ظهور بعض الأعراض الأخرى، ومنها:

- الدوخة.

- الصداع.

- خدر أو وخز بالظهر والأطراف.

2- يجب على الأمهات طلب المساعدة الطبية الفورية، إذا كان الألم ناتجًا عن إصابة كبيرة أفقدت الطفل القدرة على الحركة أو الوقوف، مثل التعرض لحادث سيارة.

3- هناك أسباب مرضية تقف وراء إصابة الأطفال بآلام الرقبة، وتستدعي زيارة الطبيب المختص، لوصف العلاج المناسب لها، ومن بينها:

تضخم الغدد الليمفاوية

إذا شعر الطفل بألم في أحد جانبي الرقبة أو كليهما، فقد يكون السبب هو الإصابة بتضخم الغدد الليمفاوية الناتج عن التعرض لعدوى فيروسية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

ورغم فعالية المسكنات في مثل هذه الحالة، ولكن يفضل استشارة الطبيب المختص، للتعرف على سبب العدوى وتحديد العلاج المناسب لها.

التهاب السحايا

قد يكون تيبس الرقبة علامة على إصابة الطفل بعدوى أكثر شدة يطلق عليها "التهاب السحايا"، خاصة إذا كان يعاني من الحمى ويواجه صعوبة في تحريك رقبته.

وقد يتعرض الطفل المصاب بالتهاب السحايا لخطر الوفاة، إذا لم يتلق الرعاية الطبية اللازمة فور ظهور أعراضه المتمثلة في "الصداع، الطفح جلدي، اضطرابات الشهية، ارتفاع حرارة الجسم".

لايم

مرض يصيب الأطفال، نتيجة التعرض للدغات حشرة تدعى القراد، وتعد آلام الرقبة أحد الأعراض المصاحبة له، بالإضافة إلى تورم الغدد الليمفاوية والشعور بالضعف العام وانتشار الطفح الجلدي بمناطق متفرقة بالجسم.


يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق