تعامل أبناء المتهمين في قضايا التحرش والاغتصاب مع المجتمع: ممكن ينتحروا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

علاقات و مجتمع

الأخبار المتعلقة

  • أبرزهن حنين حسام وآخرهن "منار".. الباحثات عن الشهرة والمال خلف القضبان

  • زوج مديرة مستشفى "عزل العجمي" عن لقائها خلف القضبان: بتوحشني

  • شاعرة تتهم طبيب نفسي بالتحرش: يوهم ضحاياه بعلاجهن بالأحضان

  • طبيب نفسي يحلل شخصية سائق توك توك اغتصب أرملة أبيه: سيكوباتي وعدواني

باتت أخبار قضايا التحرش والاغتصاب، هي السائدة على الساحة، والرأي العام خلال الأيام الماضية، فبين الحين والآخر يهتز المجتمع لقضية اغتصاب أو تحرش جديدة، يُقشعر لها الأبدان. 

قضايا رُبما تعتقد أنك تقرأها بروايات، إلا إنها حوادث تمت بالفعل من جُناة، لازالوا تحت قيد التحقيقات. 

محاولات للتحرش حتى بالرجال، باتت تظهر على الساحة مؤخرًا، فالأمر لم يقتصر على جنس بعينه أو عُمر وفئة. 

وعلى الرغم من من انسياق اهتمام المجتمع حول الجاني والمجني عليه، يبقى أبناء المتهمين مهمشون من القضية، هؤلاء الأطفال الذين حملوا وصمة أفعال آبائهم المشينة، بالتأكيد الأمر لم يكن بالهين عليهم، وقدوتهم خلف القضبان بقضايا أخلاقية. 

كيف يتعامل أبناء المتهمين بقضايا التحرش والاغتصاب في المجتمع؟

من جانبها تعلق الدكتورة هالة عفت، معالج نفسي ومدرب تنمية ذات، قائلة إن الأمر أشبه بالكارثة على هؤلاء الأطفال، فصورة آبائهم، وقدوتهم تدمرت نهائيًا، ولم تعد تحمل أي احترام بالفعل بسبب حجم الفعل المُشين. 

متابعة خلال حديثها لـ "هن": "للأسف الأطفال هيكونوا فريسة سهلة للمجتمع، يفش غله فيهم، وهيتعايروا بوصمة آبائهم المتهمين، وده هيودينا لمشاكل كتير". 

وسردت "عفت" الأمور الكارثية التي قد يصل إليها هؤلاء الأطفال، قائلة: "هيحصلهم صدمة، وعزلة اجتماعية، وانغلاق تام ممكن يصل للانتحار بسبب التنمر والمعايرة، وهما مش بأيديهم حاجة إلى الهروب، حتى لو كان الهروب بالموت". 

ونصحت المعالج النفسي، أن على هؤلاء الأبناء، سرعة العلاج مع طبيب نفسي مختص لتأهيلهم قبل التعامل مع المجتمع والناس، لتأهيلهم على القدرة لامتصاص الغضب". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق